ابتسمت طليقته
— فاكرة أول مرة طلبت منك تتجوزيني؟
ضحكت وهي تهز رأسها.
— كنت مستفز جدًا.
ضحك لأول مرة من قلبه.
ثم قال وهو ينظر إليها:
— الغريب…
إني افتكرت إني بدخل معركة.
ومكنتش أعرف…
إني أنا اللي هخرج منها مهزوم.
سألته وهي تبتسم:
— مهزوم؟
أجاب وهو يمسك يدها:
— قدام حبك.
استندت برأسها على كتفه برضا.
وقالت بهدوء:
— يبقى دي أجمل هزيمة في حياتنا.
رفع عينيه إلى السماء.
ثم نظر إليها.
وأدرك…
أن المرأة التي دخلت حياته يومًا كجزء من خطة…
أصبحت هي أجمل صدفة كتبها القدر له.
**تمت بحمد الله.**
لمتابعة المزيد من الحكايات الممتعة تابع صفحة سحر الفيروز.