ساعه واحده حصري لصفحة روايات رولا

​اتصلت بالألفي بعد ساعة واحدة من استلامها الق\ضية.

​فتحلها الميكرفون بعد إذني.

​”أستاذ طارق،” قالت.. “موكلي عايز يحل الموضوع ده ودي.”

​”يا مرحب.”

​”هو بيتصلح ويتنازل عن ق\ضية عدم الأهلية بشرط إن جود تمضي على اتفاق تسوية شاملة للممتلكات.”

​”تسوية إزاي؟”

​”هو ياخد الشقة.. وهي تاخد مكافأة نهاية الخدمة ومعاشها.. وكل طرف يروح لحاله.”

​بصيت للمحامي الألفي.. وبصلي.

​شاورت براسي: “لا.”

​هو ما كانش محتاج شاورني أصلاً.

​رد بثبات: “مرفوض.”

​نهى اتنهدت: “أنت عارف إن إقرار الممرضة بيعمل ريسك ومخاطرة كبيرة عليكم في المحكمة.”

​الألفي رجع ضهره لورا: “أنهي ممرضة؟”

​سكتت شوية: “أمنية.”

​”آه.. أمنية! ماشي.”

​سكتت تاني.

​حطيت إيدي على بوقي أكتم الضحكة.

​الألفي كمل: “أستاذة نهى، قبل ما تبني استراتيجيتك على الست أمنية، أنصحك تسألي موكلك الأول هل كان فيه تواصل بينه وبينها بخصوص الملف الطبي بتاع جود ولا لأ؟”

​الخط بقى ساكت تماماً.

​”هكلمك تاني يا أستاذ طارق.”

​وما اتصلتش تاني بقية اليوم.

​يوم الإثنين الصبح.. إدارة مستشفى السلام الدولي أوقفت أمنية عن العمل وحولتها للتحقيق الداخلي.

​بعد الضهر.. طارق الألفي استلم نتيجة التفتيش الداخلي للمستشفى.

​أمنية استخدمت الكود الشخصي بتاعها وفتحت ملفي بعد ما أخدت إذن خروج.

​وعدلت في ملاحظات التمريض بعد الموعد المحدد للتسجيل من غير موافقة أو توقيع الطبيب المشرف.

​وبعدين ظهرت المسج اللي شقلبت الق\ضية رأساً على عقب.

​قسم المتابعة في المستشفى استرجع محادثة داخلية سريعة بين أمنية ومشرفة التمريض.

​أمنية كانت كاتبة: (سامح محتاج التقرير يظهر إنها كانت مهيسة ومش في وعيها قبل ما تضيع الشقة وتتنازل عنها لأي حد).

​المشرفة ردت عليها: (إياكي تلمسي الملف ده طالما المريضة مش تحت رعايتك المباشرة!).

​أمنية ردت: (للأسف.. خلاص تم).

​”أنا عايزة البنت دي تحلف اليمين قدامي في النيابة والمحكمة.”

​الألفي بصلي: “ده هيحصل.. وسريع جداً كمان.”

​حددنا جلسة الاستماع للشهود وأخذ أقوال أمنية قبل جلسة الأمور المستعجلة.

​سامح جه تحت العمارة عندي في المعادي بالليل قبل الجلسة بيوم.

​ضرب الانتركوم من تحت.

​فتحت باب العمارة من تحت.. بس ما فتحتش باب الشقة.

​طلع الـ 3 أدوار وهو لابس بالطو جوخ فخم كنت أنا اللي شاريهوله في عيد ميلاده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *