ساعه واحده حصري لصفحة روايات رولا
من غير مطعم فخم..
من غير مصورين..
من غير كمانجات وعرض درامي..
مجرد فنجان قهوة.. خاتم بسيط.. وسؤال واحد:
”لسة عايزة تدايقي جوزك القديم؟”
ضحكت من قلبي: “أنا بطلت يهمني إذا كان بيتدايق ولا لأ.”
”ده أحسن رد سمعته.”
عملنا عقد اتفاق مالي ورخص زواج (قوانين الناس الكبار اللي عندهم ممتلكات ومحامين).
واتجوزنا في المحكمة بهدوء.
بعد سنة.. كنت بساعد طارق في إطلاق الجمعية الخيرية بتاعته لدعم المرضى، وفي نفس الوقت لسة بدرس للأطفال في المدرسة 3 أيام في الأسبوع.
فلوسي فضلت فلوسي.
وفلوسه فضلت فلوسه.
وحياتنا بقت ملكنا إحنا الاتنين.
أنا زمان كنت فاكرة إن العملية الجراحية والخوف منها هو أصعب حاجة ممكن أعدي بيها.
بس اكتشفت إن ده مش الحقيقة..
الحقيقة المرة كانت إن أكتشف أد إيه أنا قعدت سنين قادرة أقبل إني أكون مجرد “خيار ثانوي” في حياة حد.
سامح حاول يثبت إني ما أقدرش أخد قرار..
بس المحكمة والحياة أثبتت حاجة ثانية خالص..
إني أخيراً أخدت القرار الصح..
واخترت نفسي!