ساعه واحده حصري لصفحة روايات رولا

​وفجأة لقيت حاجة.

​كل شهر، سامح كان بيحول مبالغ مالية من حسابنا المشترك في البنك لحساب تجاري غريب أنا معرفش عنه أي حاجة.

​المبالغ كانت صغيرة في الأول.

​بعد كده كبرت.

​38 ألف جنيه.

​62 ألف جنيه.

​115 ألف جنيه.

​المحامي وقف تقليب في الشاشة.

​”إجمالي المبالغ دي كام؟”

​”إديني سبع دقايق بالظبط.”

​أخدت مني سبع دقايق فعلاً.

​مليون و 843 ألف جنيه.

​بصيت لـ طارق الجبالي.

​ما نطقش ولا كلمة، بس نظرته كانت كافية.

​رفعت التليفون واتصلت بـ سامح.

​رد بنبرة ثقة وثقالة بياخة.

​”جاهزة تمضي وتخلصينا؟”

​” لا.”

​فتحت شيت إكسيل جديد على اللابتوب.

​”أنا جاهزة أراجع وأحاسبك على كل مليم.”

الجزء الثالث

​تتبع الفلوس أثبت إن سامح كان بدأ يخطط للطلاق ويرتب له من 18 شهر قبل ما يبعتلي المسج دي اصلاً.

​طارق الألفي طلب استدعاء رسمي واستعلام عن كشوفات الشركة ذات المسئولية المحدودة اللي كان بيروح لها فلوسنا.

​الشركة كان اسمها “إيجيبت ويست للحلول”.

​العنوان المسجل للشركة كان بتاع أخو سامح الكبير في الإسكندرية، واللي لما الباحث بتاع المحامي راحله، اعترف إنه وقّع ورقة “خدمة لأخوه” وما يعرفش أي حاجة عن الشركة دي ولا بتمارس إيه.

​كشوفات البنك كانت أبشع وأبشع.

​سامح كان بيحول العمولات بتاعته للشركة دي، ويدفع منها مصاريفه الشخصية.. في نفس الوقت اللي كان بيقعد قدامي ويقولي إن دخله قل والعمولات وافقت!

​فنادق.. مجوهرات من جالييري شهير.. شنط ماركات.. شقة مفروشة راقية.. و 23 عملية تحويل على كارت الفيزا بتاع أمنية!

​بصيت لشاشة اللابتوب وأنا مبهولة: “مجرد قصة حب ها؟”

​الألفي هز رأسه: “واضح إنها قصة حب بتمويل كامل ومصارف إقامة.”

​ما صرختش.. وما أتعصبتش.

​فتحت شيت إكسيل وبدأت أعمل أعمدة:

​التاريخ.. المبلغ.. الجهة.. الحساب المحول منه.

​طارق الجبالي كان واقف بعيد.. ما يتدخلش إلا لو طلبت منه.

​ولما سألته هو ليه مش بيجيب محامين من كبار المستشارين بتوعه في رجال الأعمال، قال لي هادي: “عشان دي قضيتك أنتي.. وأنتي اللي لازم تكسبيها بنفسك.”

​بعد 3 أيام.. طارق الألفي قدم الرد بتاعنا على دعوى الطلاق، وقدم معاها طلب رسمي للتحفظ على الأموال والممتلكات.

​ممنوع البيع، ممنوع التصفية، ممنوع التهريب، أو إعادة رهن أي أصل من أصول الجوازة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *