ساعه واحده حصري لصفحة روايات رولا
ما فيش كانسر.
ما فيش كارثة.
مجرد غرز.. ومسكنات.. وخراب بيتي المترمي على التليفون مستنيني.
دكتور هشام سألني: “حاسة بإيه دلوقتي؟”
”لسة عايشة للاسف ومسببة إزعاج للناس.”
”الحمد لله.. تمام أوي.”
أمنية عدت عليا بعد الضهر.
غيرت المحلول من غير ما تحط عينها في عيني.
”سامح عدى على الشقة إمبارح وأخد هدومه وحاجته.”
”عظيم.”
”وقال إنك ما تحاوليش تتصلي بيه خالص.”
”أحسن وأحسن.”
ترددت لحظة.
”وهو محتاج توقيعك على تنازل الشقة بسرعة.”
أهو ظهر المستخبى.
سامح كان دافع المقدم زمان قبل ما نتجوز.
بس أنا قعدت أدفع نص أقساط الشقة لسنين.. وبعدين بقيت أدفع الأقساط كلها لوحدي لما عمولاته في الشركة بقت “مش مضمونة” وبيتحجج بيها.
هو افتكر المقدم اللي دفعه من سنين.. ونسي الـ 96 قسط اللي أنا دفعتهم من جبي.
”أنا مش هماطل ولا همضي على تنازلات.”
إيد أمنية اتجمدت وهي بتظبط مشبك المحلول.
”أعتقد الأحسن ليكي تعيدي تفكير.”
كتاب طارق اتقفل بصوت خبطة عالي.
بصيت لأمنية: “هو أنتي بتديني نصايح قانونية وأنتي بتركبيلي الدوا؟”
”لا.”
”حلو.. يبقى فاهمين بعض.”
سابتي ومشيت.
على بالليل كده.. ممرضة كبيرة في السن اسمها عمة فوزية جابتلي العلاج وبصت في الورق بتاعي.
بعد ما خلصت.. توشتني بصوت واطي: “يا جود.. أنا ما بحبش القيل والقال.”
”يبقى الكلام اللي جاي ده هيعجبني أوي.”
بصت ناحية سرير طارق.
”أنتي عارفة مين ده؟”
”واحد عنده وجهة نظر قوية في أوراق التنازلات.”
طارق اتنهد بصوت عالي من ورا الكتاب.
عمة فوزية طنشته وكملت: “ده طارق الجبالي.. الجبالي للتطوير العقاري والتكنولوجيا والتسويق.. قاهرة.. إسكندرية.. ودبي.”
طارق نزل الكتاب.
”يا عمة فوزية..”
سكتت.
بصلي وقال: “يعني.. فيه شوية من الكلام ده صح.”
”هو انت غني للدرجادي؟”
”غني لدرجة إني بكرى السؤال ده.”
”عندك حق.”
بعد يومين.. أخدت إذن خروج.
سامح معبرنيش ولا جه.
طارق هو اللي وصلني لغايه البيت بـ عربية مرسيدس سودا ضخمة.. باين عليها العز والتقول من غير ما تتمنظر.
طلع معايا.. فتح التلاجة.
علبة زبادي.
بطرمان مستردة.
نص ليمونة ناشفة.
”ما شاء الله.. مجهزة حالك بفترة النقاهة تمام.”
”أصل كنت مشغولة بمسج الطلاق بصراحة.”
طلبلي أكل ودليفري من هايبر ماركت كبير.. وعملي شوربة فراخ بايده.. وحطلي جدول المواعيد بتاعة الأدوية على التلاجة بمغناطيس على شكل خريطة مصر.