ساعه واحده حصري لصفحة روايات رولا
تم الحكم لي بنصيبي في الملايين المخفية بالأرباح.
احتفظت بمعاشي وحساباتي.
سامح أخد جزء صغير جداً من حسابه القديم قبل الجواز.
وبسبب سوء النية والتزوير، المحكمة ألزمته بدفع كافة مصاريف المحامين والخبراء الماليين الخاصة بيا.
إجمالي نصيبي وممتلكاتي والفلوس اللي رجعتلي عدت الـ 8 مليون جنيه.
مش فلوس طارق الجبالي.. دي فلوسي أنا!
الألفي خبط على الورقة: “مبروك.. كسبتي.”
”لا..”
بصيت لسامح اللي كان قاعد جنب محاميته وساند راسه على الترابيزة: “أنا بس بطلت أخسر.”
القاضي أحال ملف الشهادة الزورة والتزوير الطبي للنيابة العامة.
مفيش كلابشات في ساعتها.. بس فيه تحقيقات نيابة ومستقبل ضاع بسوء تصرفه.
برة المحكمة.. سامح حصلني على السلم.
”جود..”
كملت مشي.
” عشان خاطري يا جود!”
الكلمة دي هي اللي وقفتني.
لفتله.
البالطو الفخم والساعة الرولكس اختفوا.. كان شكله راجل عادي جداً ومكسور.
”أمنية سبتني ومشيت،” قالها وهو بيتنفس بالعافية.
سكت ومستنية.
”والشركة رفضت تديني أي جواب خبرة أو توصية.”
برضه سكت.
”وأهلي مش بيطردوا ويردوا على مكالماتي وشايفين إني حرامي.”
”دي محادثة عائلية تحلوها مع بعض.”
بصلي بذهول: “أنتي بجد مش فارق معاكي؟”
بصيت للراجل اللي بعتلي مسج قبل ما أدخل العمليات بساعتين عشان بس ما يسمعش صوتي:
”لا يا سامح.. مش فارق معايا.”
”وده الجزء اللي كان المفروض تعمل حسابه من زمان.”
نزلت سلم المحكمة.
طارق الجبالي كان مستنيني الناحية الثانية جنب كافيه ومسك في إيده كوبايتين قهوة.
”عملتي إيه؟”
أخدت بؤ قهوة: “بقيت حرة.”
هز رأسه بابتسامة: “نتعشى؟”
”بشرط.. النص بنص.”
”لسة بتفاضلي؟”
”طول العمر.”
لأول مرة.. ما كانش عندي حاجة محتاجة أشرحها ولا أبررها لحد.
عدينا الشارع سوا.. وسيبنا سامح ورا ضهرنا مع الحكم اللي قعد شهور يبنيه بإيده.
الجزء الخامس والأخير
سامح خسر كل حاجة حاول يحميها لما حاول يدمرني.
اتطرد من شغله، أمنية سابته، أهله بطلوا يردوا عليه، وتحقيقات نقابة التمريض حولت كذبة أمنية للبقة سودا في ملفها المهني للابد. وسامح اتكم عليه بعد كده بعقوبة مخففة مع إيقاف التنفيذ في ق\ضية التزوير.
أنا أخدت شقتي، معاشي، فلوسي، وكرامتي.
بعد 6 شهور.. طارق طلب إيدي بجدية على ترابيزة المطبخ في شقتي.