ساعه واحده حصري لصفحة روايات رولا

​دكتور هشام قدم شهادة رسمية إني كنت بكامل قوايا العقلية، وواعية ومستقرة تماماً. وعمة فوزية أكدت إني اتبعت التعليمات وما كانش عندي أي نوع من التوهان.

​وبعدين الألفي قدم اعترافات أمنية وسجل التعديلات الممتزوّرة.

​المحامية نهى عملت الحركة الذكية الوحيدة.. سحبت الطلب بتاعه بخصوص الأهلية كأن لم يكن.

​القاضية قبلت السحب.. وبعدين بصت لسامح من فوق نظارتها:

​”أستاذ سامح.. المحكمة مستاءة جداً من استخدام معلومات طبية وتقارير مزورة عشان نزاع على ملكية عقار.”

​سامح كان يبص قدامه ووشه خالي من أي التعبير.

​المحكمة قررت التحفظ على كافة الأموال والممتلكات.. وفرضت حظر التعامل عليها.

​في الوقت ده.. كان الخبير المالي اللي جابه الألفي اكتشف باقي الكارثة.

​شركة “إيجيبت ويست” ما كانش فيها فقط المليون و 800 ألف.

​دي كانت أصل لحسابات ثانية في البورصة وشراء أذون خزينة باسم سامح الشخصي.

​إجمالي الفلوس المهربة والعمولات المقتطعة من البيت:

​2 مليون و 970 ألف جنيه!

​”قريب من 3 مليون جنيه؟!”

​الخبير قال: “ده غير الأرباح من الاستثمارات والأذون.”

​سامح كان بيقعد قدامي لسنتين ويقولي إن منطقة المبيعات بتاعته واقعة والعمولات مفيش!

​وكان بيسبني أدفع أقساط الشقة، الضرايب، المصاريف، الأكل، وحتى رحلة أمه لمصيف شرم الشيخ كان بخليني أدفعها عشان هو “مضغوط مادياً ومزنوق”!

​في نفس الوقت اللي كان مخبي فيه قريب من 3 مليون جنيه على جنب!

​جلسة الصلح والتسوية استمرت 11 دقيقة بس.

​المحامية نهى عرضت عليا إن سامح يتنازل لي عن الشقة بشرط إني أتتنازل عن قضايا الفلوس المهربة ومصاريف المحامين.

​الألفي بصلي.

​بصيت لسامح على ترابيزة الاجتماعات.

​كان لابس بدلة كحلي وكرافتة ماركة غالية.

​”مرفوض.”

​سامح مال عليا بغضب: “جود.. أنتي بتمشي بأسلوب انتقامي!”

​”لا.. أنا بتمشي بأسلوب حسابي وبقرأ الورق كويس.”

​”دي فلوسي وشغلي!”

​”دي فلوس بيتنا وجوازنا.”

​”أنتي ما تعبتيش في عمولاتي!”

​”أنا كنت بدفعلك أقساط الشقة وأكلك وشربك وأنت بتسرقني وبتخبي الفلوس!”

​”دي كانت شقتنا!”

​”غريبة.. في نوفمبر اللي فات كنت بتقول عليها شقتك أنت بس!”

​المحامية نهى حطت إيدها على دراعه تهاديه.. بس كان الفأس وقعت في الرأس.

​نفض إيدها وقال بحدة: “أنتي بتعملي كده عشان أمنية!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *