تركته ج ٣

***********************************
فى صباح اليوم التالى استيقظ “مراد” على صوت هاتفه .. رد على “طارق” قائلاً :
– السلام عليكم أيوة يا “طارق”
– وعليكم السلام .. انت نايم ولا ايه
قال “مراد” وهو يحاول أن يفيق :
– أيوة لسه صاحى
قال “طارق”بعجاله :
– طيب أنا هعدى عليك دلوقتى عشان فى ورق مهم لازم يتمضى قبل ما أطلع على الجمارك
قال “مراد” وهو يجلس فى فراشه :
– طيب مستنيك
قام “مراد” ونظر الى الأريكة الفارغة والى الحقيبة التى مازالت بجوار الدولاب ثم زفر بضيق .
اتصل “طارق” بـ “مى” التى ردت قائله :
– السلام عليكم
قال “طارق” بلهفه :
– وعليكم السلام أخيراً فتحتى الموبايل
قالت بدهشة :
– مين معايا
– أنا “طارق” .. “طارق عبد العزيز”
خفق قلبها وشعرت بالتوتر وقالت :
– أيوة يا أستاذ “طارق”
– بكلمك بقالى يومين موبايلك مقفول حتى الشركة قالولى واخده أجازة
قالت بصوت خافت :
– معلش كان عندى ظروف وكنت أفله الموبايل
قال “طارق” :
– مش خير ان شاء الله
– أيوة خير مفيش حاجة
قال “طارق” بإهتمام :
– أنا بتصل بـ “مريم” كتير أوى بس موبايلها على طول مقفول
– أنا كمان بحاول كتير بس مش عارفة أوصلها
– طيب قوليلى اسمها بالكامل أنا ليا واحد صحبى من عيلة كبيرة فى الصعيد .. أنا رايحله دلوقتى وان شاء الله هيساعدنى أوصلها لاننا كمان محتاجينها فى شغل مهم جداً خاص بشركتنا
– اسمها “مريم خيرى عبد الرحمن السمري”
ابتسم قائلاً :
– ما شاء الله حافظه اسم صحبتك رباعى
قالت بصوت خافت :
– احنا صحاب من زمان
ابتسم قائلاً :
– ربنا يخليكوا لبعض .. ومتشكر أوى
– العفو

فى الأسفل استيقظت “مريم” على صوت العصافير التى تغرد على الشجر .. قامت واعتدلت فى جلستها وهى تشعر بألم فى كل أنحاء جسدها وبوغز كالشوك فى حلقها .. وقفت بصعوبة وأحكمت لف الشال حولها .. توجهت الى شرفة غرفة المعيشة فوجدتها مغلقة فلم تستطع الدخول .. فدارت حول الفيلا لتدخل من الباب الأمامى .. وجدت “مراد” واقف مع رجل آخر فأخفضت بصرها .. لكنها عندما اقتربت منهما رفعت رأسها

رواية قطة في عرين الأسد.

بقلم منى سلامة & بنوتة أسمرة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *