خلاص حرام حصري لصفحة روايات رولا

​ميادة زقت شهادة ميلاد قدامي.
​”شريف معترف بيه ومسجله باسمه.”
​الصوت قطع من حولي.
يوسف ده اتولد بعد فرحنا بتلات شهور!
يعني وأنا بختار فستان الفرح والدعوات والورد، كانت ندى دي حبلة من جوزي المستقبلي!
​”وفيه حاجة كمان…”
طلعتلي صور تحويلات بنكية. 15 ألف جنيه بتطلع كل شهر من حساب التوفير بتاعنا اللي بنحوش فيه للشقة الجديدة، وشريف كان بيكتبها في جدول المصاريف بتاعنا تحت بند “مصاريف صيانة واستشارات”!
​يعني سنتين وأنا فاكرة إننا بنعمل صيانة ولا بنتدفع أقساط، وأنا في الحقيقة بطلع من جيبنا عشان نغطي على القذارة دي!
​رجعت البيت وقعدت على كشوفات الحساب، علمت على كل قرش اترسملهم. مكنتش عايزة خناق وصوت عالي، كنت عايزة أعرف القذارة دي واصلة لفين.
​بعد يومين ميادة بعتتلي صورة. شريف طالع من صيدلية في المعادي وماسك إيد عيل صغير، وجنبه ثريا، والولد ماسك لعبة ديناصور.
​محستش بكره ناحيته ساعتها… حسيت بقرف وقرف شديد من كمية الكبار اللي بيحولوا طفل ملوش ذنب لسر وسخ بيستخبى.
​لما شريف جه البيت ياخد باقي هدومه، كنت قاعدة له في الصالة.
​”أملك إيه دلوقتي؟ طنط ضغطها اتظبط؟”
​”الحمد لله، أحسن.”
​”ويوسف أخباره إيه؟”
​الشنطة وقعت من إيده.
ومسألش مين يوسف!
​”داليا… افهميني، والله هفهمك كل حاجة!”
​أول حجة: دي كانت “غلطة” قبل ما نتجوز.
تاني حجة: ندى هي اللي صممت تولد وهو تحايل عليها تنزله.
تالت حجة: أمه بتساعد بس عشان “العيل ملوش ذنب”.
​”فعلاً، العيل ملوش ذنب… انت اللي ذنبك برقبتك.”
​بدأ يروح ويجي في الصالة زايغ العينين:
​”أنا كنت هقولك والله!”
​”إمتا؟”
​”بعد ما تقومي بالسلامة وتولدي بنتنا، وتكوني أهدى شويه…”
​ساعتها فهمت إن السر ده ملوش نهاية، ده كان متخطط له صح!
​”وكنت ناوي تعمل إيه في يوسف؟”
​”ندى مش فاضياله ومبهدلاه، وأمي هلكت ومش قادرة عليه… فكرت نجيبه يعيش معانا فترة، ويكبروا مع بعض زي الأخوات!”
​بصيت له وأنا مش مصدقة إن ده بني أدم اتجوزته وشاركت معاه سريري!
​”يعني خطتك إنك تحط ابن نغشتك وعلاقتك من ورايا في حضني وأنا لسه قايمة من الولادة، وتدبسني فيه عشان أشيل الوساخة اللي انت خببيتها سنين؟”
​”متقوليش كده!”
​”أومال أقول إيه؟!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *