اللعبة 2الاخير

البارت(١٢)

“ملحوظه انا مكنيش هكتب النهارده…لانى مكنيش فى دماغى مشاهد لتكمله الروايه..ودا القدرت اكتبه ياريت تقوللى رايكم فى الاحداث …وياريت بلاش ملصقات…عوزه اعرف رايكم فى طريقه كتبتى حلوه ولا وحشه وبس ”

ثانيه.. اتنين.. تلاته..كانت تتمنى ان هذا المشهد الذى ترائه امامها يكون مشهد من احدى الأفلام التى تتابعها على التلفاز…لكنه حقيقى، مشهد حقيقى زوجها محضتن امرأه اخرى ويبوح بحبه لها…خاينه زوجها يخونها…ومع من مع المرأه التى فتحته لها بيتها واعتبرتها اخت لها…يالا هذا الحقره…حقراء..وخاينن ..زوجها وصديقتها …خاينن…كانت تنفس بسرعه رهيبه من هول المشهد ،ودموعها تعرف طريقها على خدها… قررت انهاء هذا المشهد الحقير و فاض بها وقررت التحدث. اردفت وشفتها ترتعش

_يوسف

عندما سمع صوتها كل منهم اتفزع وانبعد عن الثانى ..كى التى لدغته حيه

اتسع عيون كل من يوسف وامل عندما راء امل واقفه على الباب

زاد بكاء امل لكن بكاء تئنيب وندم

اما يوسف كان ضيع ..هو لا يكن فى الحسبان …ان ياسمين تكتشف خاينته…نعم هو خانها واحب امل..هو عاهدها على ان قلبه لا يدق الا لها ولا يدق لمراه اخرى غايرها…وعدها بانه لا يتجوز بامره اخرى غيرها..يا للهول فى هذه الورطه الذى وقع بيها الان..قرر ان يتحدث ويوضح واردف بتوتر

_ياسمين انا…

قطع كلامه عندما رفعت ياسمين كفها باشاره ان لا يتحدث

_مش عايزه اسمع حاجه..انا شوفت وسمعت كل حاجه..ومش محتاجه توضيح…خاينتكم اتكشفت خلاص

ابتلع ريقه بصعوبه ونغثه فى قلبه تولمه..مع كل كلمه تردف بها

_ياسمين ..

صرخت بوجه بغضب وعنيه احمرت بغضب

_اوعا…اوعا اسمع اسمى على لسانك مره تانيه.

انهت كلامها وهبطت السلم بسرعه ودموعها تساقط

تهبط الدرج بدون وعى .

ركض ورائه بحزن وخوف

اما امل ظلت واقفه متصنمه والدموع تتساقط من عينه ..فاجاءت الحظه الكانت خايفه منها.

***

كان تركض فى الشارع والدموع شوشت الرؤيه امامها ..كان قلبها ينزف بغزاره من كثره الجروح.. كان يولمها واقفت فجاءه تصرخ بالم وجع..ولا تعيى بالسياره التى تسير تجاها…وفى لاحظه كانت ياسمين

تفترش الارض بعد ما اتصدمت السياره…وتركها وغادر سائق السياره..من خوفه بعد ما ضربها بالسياره

اما يوسف صعق من المشهد…ياسمين تفترش الارض وراسها تنزف بغزاره…ركضه اليها وجث على الارض واحضتنها بخوف وقلق …كان اتلم حولهم الناس المره فى الشارع..بعد الحدثه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *