خطيبي اعلن حصري لصفحة روايات رولا
حصري لصفحة روايات رولا
اليوم اللي خطيبي أعلن فيه قدام المستشفى كلها إنه هيتخطب لوحدة تانية، وطى عليا وهمس: “مش عايز أخسرك”. بعد 5 سنين مع بعض، رميتله الدبلة من غير ما أفتح بؤي ولا أعمل مشكلة… بس ما حدش فيهم كان فاهم ولا عارف مين العيلة اللي داخلة من باب المستشفى دلوقتي. 💍🏥
الجزء الأول
— يوم السبت الجاي خطوبتي على ريجينا اللبّان.
فريدة الحسيني بطلت تسمع دوشة الكافتيريا في مستشفى السلام الدولي.
قدامها كان واقف كريم الشاذلي، الراجل اللي شاركته 5 سنين من حياتها، مسك فنجان القهوة ببرود وكأنه بيبلّغها بنبطشية جديدة!
— كرر اللي قلته تاني كده؟
كريم بَصّ للأرض وطبّس راسه:
— أهلي خلاص رتبوا كل حاجة.
فريدة حسّت بنغزة في معدتها وكأن روحها بتتسحب.
من 3 ساعات بس، لقت كارت دعوة جوه بليزر كريم:
“يتشرف المهندس مصطفى اللبّان والدكتور طلعت الشاذلي بدعوة سيادتكم لحفل خطوبة ريجينا وكريم”.
وقتها افتكرتها حركة أو عزومة بايخة، بس دلوقتي تأكدت إنها الحقيقة.
— وكنت ناوي تقولي إمتى بقى؟
— أهو بقولك أهو!
— فاضل 4 أيام يا كريم!
كريم عدّى إيده في شعره بتوتر:
— انتي مش فاهمة الموضوع معقد قد إيه!
— طب فهمني، أنا سامعاك.
بص حوليه في الكافتيريا بخوف:
— مش هنا، الكلام ده مش ينفع يتقال هنا.
دي كانت أول إشارة لفريدة إن كريم مش بس كسفها وشتم مشاعرها، ده مرعوب.
فريدة وقفت بكل طولها:
— بقالك 3 شهور بتيجي وش الفجر، غيرت باسورد تليفونك، وأمك بطلت ترد عليا من بعد رأس السنة.. أوعى تقولي إن الحوار ده وليد النهاردة!
كريم وشّه جاب ألوان ووشه اصفرّ:
— انتي فتحتي تليفوني وشوفتي حاجة؟
السؤال ده نزل عليها زي الصفعة.. ما سألهاش انتي موجوعة؟ ولا حاول يطيب خاطرها، كل اللي همه التليفون!
— لا، ما فتحتوش.
كريم اتنفس الصعداء ورجع لوراء.. فريدة أخدت بالها كويس من التفصيلة دي، وسجلتها في عقلاها.
— قولي بقى، مين اللي قرر إنك تتجوز ريجينا؟
— محدش اتكلم في جواز دلوقتي، دي مجرد خطوبة!
— وهي الخطوبة دي شوية لعب وعيال؟
— فريدة.. اسمعيني بس..
فريدة مسكت شنطتها بثبات:
— مفيش كلام يتقال، أنا نازلة الشقة ألم حاجتي بالليل.
كريم قام وقف بسرعة:
— بلاش تجريحي وتعملي كده!
— أومال كنت فاكر إيه؟ أجي اختار معاك الشبكة والدبل؟