خطيبي اعلن حصري لصفحة روايات رولا
دي كانت الإشارة التانية: الخطوبة دي وراها بيزنس ومصلحة كبيرة للمستشفى.
بالليل، فريدة راحت الشقة قبل كريم، لمت هدومها، ورقها، وصورها.. وهي بتفضي الأدراج لقت ظرف موجه لكريم، ما فتحتوش، ما كانتش محتاجة تفتحه، لأن في الجنب كان مكتوب لوجو: “مجموعة اللبّان للمقاولات والهندسة”.. الشركة اللي ماسكة بناء المبنى الجديد!
الساعة 10:40، كريم دخل الشقة وشاف الشنط مركونة:
— فريدة!
— إيه علاقة ريجينا بالامتداد الجديد للمستشفى؟
كريم سكت وما نطقش.
— أنا بسألك رد عليا!
— بابا بيحاول ينقذ المستشفى من الخراب!
— ينقذها بأنك تتجوزها؟
— الموضوع مش بالبساطة دي!
— تاني هتطلعلي كلمة مش بالبساطة دي!
كريم قفل الباب:
— بابا جاله أزمة قلبية من 4 شهور ودخل العناية المركزة يومين!
فريدة وقفت مكانها:
— إيه؟
افتكرت الأسبوع ده، كريم وقتها قالها إنه كان بيغطي عمليات طوارئ ونبطشيات!
— انت كدبت عليا!
— هو اللي اترجاني ما أقولش لحد!
— وهو برضه اللي طلب منك تروح تتخطب؟
كريم جز على سنانه وسكت.. السكوت كان أوضح من أي رد.
فريدة شالت شنطتها:
— أوعى من وشي.
— اسمعيني بس يا فريدة!
— سمعت كدب يفيض وينقط، ابعد عني!
مسك إيدها تحاول تمنعها:
— ريجينا دي ولا حاجة بالنسبة لي!
— ده كده الأمر أوحش وأوسخ!
— اديني بس كام أسبوع!
— عشان تعمل إيه؟
كريم سكت وما لrangeش رد.. فريدة زقته وخرجت.
راحت نامت عند ندى، أختها الصديقة والأنستجرام اللي شغالة تمريض في المستشفى ومقربة منها جداً.
الساعة 2:17 بعد نص الليل، وندى نايمة، فريدة مسكت التليفون وطلبت رقم ما طلبتوش من شهور.. أبوها رد من تاني رنة:
— فريدة؟ يا حبيبتي!
صوته بس كان هيخليها تعيط وتفك، بس مسكت نفسها:
— بابا.. محتاجة أسألك على حاجة مهمة.
— اؤمريني يا بنتي.
— هي مجموعة الحسيني داخلة في مفاوضات مع مستشفى السلام الدولي؟
حصل سكوت قصير على الناحية التانية:
— مين قالك الكلام ده؟
— محدش، أنا بس بأسألك.
— كنت ناوي أقولك المفاجأة بعد ما نخلص ونقفل الصفقة.
فريدة اتعدلت في قعدتها:
— صفقة إيه؟
— الشراء.
— شراء إيه يا بابا؟
— من 8 شهور اشترينا الديون بتاعة الشركة المالك للمستشفى، والنهاردة العصر مضينا على آخر حصة أسهم.
فريدة حست إن الهواء اتسحب من الأوضة:
— نسبة قد إيه؟