خطيبي اعلن حصري لصفحة روايات رولا
— 52%.
بصت من الشباك على أضواء القاهرة والشارع، وأبوها كمل كلامه بثقة:
— بداية من يوم الإثنين الجاي، مجموعة الحسيني للخدمات الطبية هتكون هي المالك والأغلبية العظمى للمستشفى اللي شغالة فيها بقالك 5 سنين.
وهنا فريدة فهمت إن خطوبة كريم مش مجرد خيانة وجع قلب، دي مستخبي وراها مصيبة أكبر بكتير..
تفتكروا فريدة تعمل إيه دلوقتي؟ تسكت وتراقب لحد ما تكشف كل المستور ولا تواجه كريم والعيلتين باللي عرفته فجأة؟
شكراً إنكم كملتوا معايا لحد هنا 🙌📖 دي مجرد البداية.. الجزء التاني نزل خلاص في الكومنتات 👇🔥 لو مش ظاهره عندك اضغط على “عرض كل التعليقات” 💬✨
الجزء الثاني
فريدة ما عرفتش تنام دقيقة واحدة.
الساعة 7 الصبح كانت قاعدة قدام ندى، وكوباية القهوة المنسية سقعت في إيدها.
— يعني أهلك اشتروا المستشفى؟!
— 52% من الأسهم يا ندى.
ندى بؤها اتفتح من الصدمة:
— وانتِ ما كنتيش تعرفي؟!
— بابا عارف إني مابحبش أدخل شغلي وشغفي في بيزنس العيلة.
— يا بنتي انتِ أهلك بيشتروا مستشفيات وانتِ راكبة عربية صني موديل 2016 ومطلوع عينها!
— وده اللي أنا عايزاه بالظبط.
ندى حطت الكوباية:
— معنى كده إن ريجينا رايحة تتخطب لكريم عشان تنقذ مستشفى أهله أصلاً مابقتش تحت سيطرتهم!
— أهو ده اللي باين.. بس أنا لازم أفهم الصورة كاملة.
كلمت أباها تاني، وطارق الحسيني شرحلها الليلة:
مستشفى السلام الدولي عليها مديونيات بآلاف الملايين بسبب المبنى الجديد (المبنى الشمالي). مجموعة اللبّان للمقاولات (أهل ريجينا) كانت مولة جزء من المشروع مقابل ضمانات وأراضٍ وعقود مستقبلية. وجمعية الشاذلي (أهل كريم) حاطة كل رأس مالها هناك.
— لو المشروع ده انكسر — بابا قالها — عيلة الشاذلي هتفلس، وعيلة اللبّان هتروح في داهية بسبب عقود إحنا بنراجعها دلوقتي.
— عقود إيه يا بابا؟
— ما ينفعش أقولك معلومات سرية وحساسة لمجرد إنك بنتي يا فريدة.
فريدة ابتسمت لأول مرة من يومين:
— شكراً يا بابا.
— على إيه؟
— إنك بتعاملني بدماغك واحترافيتك دي.
في نفس اليوم طلب إجازة.. ما استقالتش وما قالتش لحد هي مين.
بدأت تدور في الورق اللي من حقها تشوفه في قسمها: اكتشفت إن خلال الكام شهر اللي فاتوا اتلغت طلبيات أجهزة جراحية مرتين بحجة “عجز في الميزانية”، في حين إن المبنى الجديد ميزانيته بتزيد وتتفتحله اعتمادات!