الست واقفه حصري لصفحة روايات رولا
أكتر حاجة كانت بترعبني إنه كان مكمل زي ما هو بالظبط.
فاكر إزاي بحب القهوة.
بيسألني على مواعيدي.
بيمشي الكلب بيتو.
وبيبوس دماغي قبل ما ننام.
شريف مكنش اتحول لراجل تاني.. هو بس اتعلم إزاي يبقى شخصين في نفس الوقت.
في اليوم السابع، كلمت ريناد المحامية بتاعتي.
وريتها كل حاجة: الصور، الفواتير، أماكن الـ GPS، والتواريخ.
— “عايزة تحاولي تنقذي الجوازة؟”
— “لا.”
الرد طلع من بوقي بسرعة لدرجة إن أنا نفسي اتفاجأت.
راجعنا الحسابات والورق والعقود. ريناد طلبت مني أحتفظ بنسخ من كل حاجة قبل ما أتكلم مع شريف.
ولما خلصنا، اعترفتلها بإني عايزة أعمل حاجة زيادة.
— “عايزة أوصل لجوزها.”
ريناد بصتلي وقالتلي: “اعملي اللي يريحك عشان تقفلي الصفحة دي، بس أوعي تعملي حاجة غير قانونية أو تحولي الموضوع لفضايح.. وافتكري: اعملي ده عشان نفسك، مش عشان تستمتعي بوجع حد.”
الوصول لـ تامر سيف كان سهل.
مهندس مدني، 36 سنة.
بعتله إيميل قصير وبسيط بوضح فيه أنا مين ولقيت إيه.
رد عليا بعد 47 دقيقة بالظبط:
“أنا بقى لي شهرين شاكك.. وكنت فاكر إني بتهبّل وبجيب يخيل لنفسي.”
اتقابلنا يوم السبت في كافيه في شارع أستراليا على طريق النصر.
تامر جه ومعه أدلته الخاصة هو كمان:
مكالمات متكررة لرقم شريف.
رسايل ممسوحة.
وليالي جيهان كانت بتقول فيها إن عندها إيفينتات شغل في التجمع، وكانت بتطابق بالظبط أماكن جوزي.
— “تفتكري بقى لهم أد إيه؟”تامر سألني.
— “3 شهور، يمكن 4.”
هز راسه بالنفي بالراحه وقال: “أنا حاسس إن الموضوع أقدم من كده بكتير.”
ساعتها حكيتله عن سفرياتي الشغل.
كل 6 أو 8 أسابيع كنت بسافر برة القاهرة.. إسكندرية، الساحل، شرم الشيخ.
التيشيرت المغسول في بيتي كان معناه إن جيهان مش بس بتقابل شريف برة.. دي كانت بتدخل بيتي.
— “الخميس الجاي المفروض طالعة الغردقة شغل.”
تامر فهم على طول وقال: “بس إنتي مش هتركبي الميكروباص ولا الطيارة.”
— “شريف هيفتكر إني سافرت.”
سكتنا شوية..
— “أنا عايزة أرجع البيت وهي جوة.”
— “وعايزاني أجي معاكي؟”
— “أيوة.”
مش عشان نصرخ..
ولا نضرب حد..
ولا نعمل شو وفضيحة..
أنا كنت عايزة ولأول مرة، الأربعة المحبوسين في الكذبة دي يوقفوا في نفس الأوضة.
يوم الخميس عملت كل حاجة كالمعتاد.