بعد ما دفنت جوزي حصري لصفحة روايات رولا

​أحياناً بفتقد ابني الصغير، مش الراجل اللي حاول يرميني.

​ويمكن في يوم نقعد مع بعض تاني.. بس القواعد اتغيرت.

​ما بقاش فيه فلوس ساهلة، ولا تنازلات، ولا أم تحرق نفسها عشان ابنها ما يتجرحش.

​تعلمت متأخر إن الحزم ساعات بيكون أقصى درجات الحب.

​وإن الصلة والدم مش تديك كارت بلانش تهين وتسرق وتدوس على أقرب الناس ليك.

​ابني افتكر إن رمي هدومي في شنط زبالة هي نهاية قصتي..

​بس في الحقيقة.. كانت دي البداية!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *