بعد ما دفنت جوزي حصري لصفحة روايات رولا
أحياناً بفتقد ابني الصغير، مش الراجل اللي حاول يرميني.
ويمكن في يوم نقعد مع بعض تاني.. بس القواعد اتغيرت.
ما بقاش فيه فلوس ساهلة، ولا تنازلات، ولا أم تحرق نفسها عشان ابنها ما يتجرحش.
تعلمت متأخر إن الحزم ساعات بيكون أقصى درجات الحب.
وإن الصلة والدم مش تديك كارت بلانش تهين وتسرق وتدوس على أقرب الناس ليك.
ابني افتكر إن رمي هدومي في شنط زبالة هي نهاية قصتي..
بس في الحقيقة.. كانت دي البداية!