مشوها حصري لصفحة روايات رولا
في اللحظة دي.. خرجت من ورا العمود الرخام.
”طب وسيف؟ هتعملوا فيه إيه بعد ما تمسحوني من الوجود؟”
الصوت قطع كل كلامهم فجأة.
شريف نزل الكاس من إيده بالراحة ووشه اتخطف.
ثناء كانت أول واحدة تنطق: “أنتِ دخلتي هنا إزاي بالجزمة الوسخة دي؟!”
سيف أول ما شاف أبوه، جري عليه وهو فرحان: “بابا!”
شريف رجع ورا غريزياً كأن ابنه هيلوث بدلة التفصيل بتاعته.
الحركة دي لوحدها كشفتلي كل اللي كنت محتاجة أعرفه عن الراجل ده.
فريدة حركت الأظور الماس في إيدها وابتسمت بتكبر: “طالما جيتي بقا، يبقى حد يفهما الأصول. شريف ده بتاعي أنا، والقصر ده بتاع المستقبل اللي بنبنيه سوا.”
عيني ثبتت على الأظور اللي في إيدها: “الأظور ده اتسرق من أوضة نومي.”
ردت ببرود: “ده ملك للي تعرف قيمة الحتة وتلبسها صح.”
شريف رمى كل الأعذار وقال بجلادة وش: “أنتِ اللي اخترتي تعيشي العيشة دي! حد أTraditionalك تقعدي في كرفان؟”
رديت ونار جوايا: “أنت اللي سرقت البطاقة والفيزا، وقفتلي حسابتنا، لغيت تأميني الصحي، وكنت بتهددني تأخد سيف مني لو نزلت اشتغل أو ادور على شغل!”
قال بثقة إبليس: “وريني هتبتي الكلام ده إزاي!”
رفعت الموبايل في وشه: “أنت بقالك خمس دقايق بتثبته بصوتك وصورة وصوت!”
عداد التسجيل كان شغال بياخد كل ثانية.
شريف هجم عليا عشان يخطف الموبايل، بس أنا تفاديتها واستخبيت ورا كرسي السفره. ثناء جريت وجت ضربتني بالقلم على وشي بقوة!
سيف صرخ وبكى..
وشريف قعد يصرخ: “يا أمن! يا زفت! طردوا الست دي من هنا قبل ما الناس توصل!”
بس محدش دخل..
وفجأة.. أنوار القصر كلها طفيت!
الستائر الكهربائية نزلت على الشبابيك كلها، والأبواب الإلكترونية اتفلت اتوماتيك!
والشاشة الضخمة اللي في الصالون نورت لوحدها..
ظهر عليها جدي الدكتور وجدي، وجنبه وكيل النياب العسكرية والنيابة العامة، ومفتشين من المباحث و ضباط من الأموال العامة!
جدي قال بصوت هادي ومرعب: “مساء الخير يا شريف.. إحنا سمعنا كفاية أوي عشان ننفذ أمر الضبط وإحضار اللي صدر حالا.”
شريف طلع ورقة وقال إيديه بترعش: “أنا معايا توكيل رسمي من أسماء! محدش له يدخل في أملكي!”
جدي رفع قرار نيابة: “التوكيل ده ملغي رسمياً من سبع شهور بعد ما البنك بلغ عن تحركات مريبة.. وكل قرش سحبته بعد كده يعتبر سرقة وتزوير وانتحال شخصية!”