مشوها حصري لصفحة روايات رولا
المباحث كلبشت شريف.
فريدة شاظت وراحت شاور على ثناء: “هي اللي خططت لكل حاجة! هي اللي كانت بتقول أسماء جاهلة وسهل نضحك عليها!”
ثناء اتجننت ورصت فيها: “أنتِ لميتي ملايين وذهب وشنط! ما تعمليش فيها بريئة!”
فريدة قلعت الأظور الماس ورمته على الترابيزة بانهيار: “هو اللي قالي إنه ملكه!”
مسكت الأظور بتاعي.. برود المعدن فكرني بـ أمي الله يرحمها وهي لابساه في العيد. الأظور مش هيرجع السنين اللي ضاعت، بس رجعلي كرامتي.
ثناء نزلت على ركبها قدامي وبتعيط: “يا أسماء عشان خاطر سيف! ده أبوه، والسجن هيدمر مستقبل الواد!”
بصيت للست اللي كانت شايفاني أنا وابني بنموت من الجوع:
“سيف كان بيتدمر كل يوم وهو بيسألني بابا ما بيمجيش ليه.. سيف اتدمر لما مكنش معايا حق دوا السخونية بتاعته عشان ابنك قفل التأمين!”
ثناء: “أنا مكنتش اعرف إن الحال وصل لكده!”
رقية فتحت التسجيل التاني.. صوت ثناء كان طالع في الصالون:
“سيبها في الكرفان! كل ما تفتقر أكتر، كل ما توثق في أي ورقة نحطها قدامها.. بلاش تبعت مليم للواد ده!”
التسجيل خلص.. والظباط سحبوا شريف وثناء وفريدة على عربيات البوكس.
في شنطة فريدة لقوا سبائك ذهب وباسبور مزور باسم تاني.. كانت ناوي تهرب على جزر الكايمان بعد الحفلة على طول!
جدي وصل القصر بعد ما الحاملة خلصت.
حضن سيف وحضنني وهو بيعيط.. وأنا كل القوة اللي اتظاهرت بيها انهارت وبكيت في حضنه.
”أنا آسفة يا جدو.. أنا صدقته وخليته يعمل فينا كده.”
جدي مسح دموعي وقال: “الغلط مش على اللي وثق بحسن نية.. الغلط على الخاين اللي استغل الأمان.”
التفتيش المالي أثبت إن شريف سرق أكتر من 120 مليون جنيه من المستشفيات والجمعيات.
القصر نفسه رجع ملكيتي أنا وسيف لأن عقد حظر البيع حماه من ألاعيبهم.
أنا ما رضيتش أقعد في القصر ولا ليلة واحدة.. كل شبر فيه كان بيفكرني بـ أيام الكرفان وأيام الجوع.
جدي خدنا على شقته في الزمالك، وسيف نام في السرير الدافئ بعد ما شرب كوباية لبن كاملة.
سلمت للنيابة كل حاجة: الرسائل، فواتير الكرفان، التهديدات، وتاريخ التزوير.
محامي شريف حاول يقول إنها “خلافات زوجية”، بس الملاحظات المدرسية المضروبة وشاهدة رقية قفلت الق\ضية تماماً.
الموضوع بقى ق\ضية رأي عام، وشريف خد حكم مشدد هو وفريدة، وثناء خدت مع وقف التنفيذ كبر سنها بس اتصادرت كل أملكه المكسوبة من النصب.