مشوها حصري لصفحة روايات رولا

​وش شريف بقى زي العيش الأبيض.

​جدي كمل: “القصر ده عمره ما كان بتاعك.. ده ملك لأسماء وسيف بـ عقد حظر بيع. أنت كان دورك بس تنقلهم فيه.. مش تقعد فيه وتسرق عفشه وتعمل نفسك صاحبه!”

​فريدة جريت وبعدت عن شريف خطوات.

ومن بره البوابة، كانت أصوات سرينات عربيات الشرطة والمباحث بتهز المكان!

​الظابط اللي على الشاشة قرا التهم: تزوير محررات رسمية، استيلاء على أموال قاصر، غسيل أموال، واستغلال وأذى نفسي ومادي.

​شريف بصلي بغل: “أنتِ كنتِ متفقة مع جدك عليا!”

​”أنا عرفت الحقيقة امبارح بس.. لكن أنت كنت بتخطط لده بقالك سنتين!”

​جدي قرب من الكاميرا وقال: “قبل ما تلوم أسماء.. لازم تعرف إن في حد جوه القصر ده كان بيسجل كل خطوة بتعملها بقاله شهور.”

​الباب الأركاني اتفتح ودخلت المباحث والأمن.. ومعاهم “مدام رقية”، مديرية القصر.

كانت شايالة لاب توب وفلاشة متشفره وظرف أسود. رقية دي شغال مع جدي من أكتر من 20 سنة وقبل ما شريف يحط رجله في المكان.

​شريف بصيلها بذهول: “أنتِ شغالة عندي!”

​ردت ببرود: “أنا شغالة عند صاحب البيت الشرعي.. وده عمره ما كان أنت.”

​رقية كشفت إنه كان بيكتب مصاريف القصر الشخصية على إنها مصاريف دعاية للمستشفيات. ثناء كانت بتقدم فواتير مضروبة بـ لبيس وشنط وشاليهات في الساحل. حتى فريدة كانت بتستخدم فيزا التبرعات بتاعة جمعية أطفال السرطان عشان تدفع للسبا والمكياج وديكورات حفل الخطوبة!

​رقية قالت: “التبرعات دي كانت لـ علاج أطفال الكيماوي.. وأنتوا كنتوا بتشربوا بيها شربات وبتعملوا بيها خطوبة!”

​فريدة حاولت تتسحب من باب الخدم، بس اثنين ظباط مسكوها قبل ما تعدي.

​رقية اعترفت إنها سكتت في الأول لأن شريف هددها يلفق لابنها ق\ضية سرقة، بس لما فتحت الخزنة لقيت شهادة ميلاد سيف، وأوراق كليتي، وبطاقاتي، وورق ابيض ممضي بـ خط إيدي ملعوب فيه.. عرفت المصيبة.

​وكانت شايلة تسجيل لثناء وهي بتقول لشريف يقلد توقيعي قبل ما تيجي التفتيش بتاع الضرائب!

​جدي غمض عينه بوجع.

كان بقاله سنتين فاكر إني أنا اللي رافضة أكلمه، لأن شريف كان بيمسح الرسائل ويغير النمر ويقول لـ جدي إن أسماء مش عايزة تشوفك.

​شريف ما كانش عايز الفلوس بس.. كان عايز يكسرني تماماً ويخليني أفتكر إن ماليش حد في الدنيا غيره!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *