رواية جديدة 3الاخير
الحلقة السابعة عشر
قاسم رن على يوسف أكثر من مرة دون رد …فذهب الي غرفته وطرق على الباب دون رد ..فأخرج تليفونه مرة أخرى للأتصال بيه وسؤاله أين هو ..سمع صوت رنين تليفون يوسف داخل الغرفة فتملكه القلق …ليطرق على الباب پعنف …منادي بعلو صوته يوووووسف
يوسف يستفيق من ذكرياته على صوت طرقات الباب العالية …مشى بخطى متثاقلة باتجاه الباب وقام بفتحه قائلا بشرود قااسم
قاسم أيوه قاسم …حرام عليك قلقتني عليك …تليفون ومش بترد وباب وكنت هخلعه لما سمعت رنه تليفونك جوا الاوضة …أنت كنت نايم
يوسف رد بحزن لأ مكنتش نايم بس أفتكرت مادلين وحياتي معاها
قاسم مش قولنا هنسنا ونعيش حياتنا
يوسف حاولت أنسى وأعيش حياتي وأقفل على الماضي …بس اللي حصل مع هنا رجعلي ذكرياتي مع مادلين…أفتكرت بداية حياتي معاها وأحساسي بالضيق منها وأزاى مشاعري أتحولت لحب …أنا مكنتش متخيل أني هحبها لدرجه دي …ومن عشرتي معاها أكتشفت فيها مميزات كتير …أكتشفت أنها بالرغم من أصلها الامريكي انها كانت بتفهم في أمور دينها أكتر مني…أنها كنت بتعمل خير من غير مااعرف …أنها ساعدتنا في الشركة من غير مانعرف فاكر الصفقة اللي جات لينا في وقت ممكن نعلن افلاسنا فيه
[[system-code:ad:autoads]]قاسم هز رأسه أيوه فاكر …وانها طلعت الشريك الخفي اللي ساعدنا وبسببها الشركة عدت الازمة …مقولتليش أخبار المفعوص أبنك أيه …الواد واحشنى أوي ونفسي أشوفه
يوسف ارتسمت على وجهه أبتسامة لطيفة عندما تذكرأسر ماأنت عارف فرق التوقيت عشان تشوفه وأنت بتكون نايم
قاسم المرة الجاية أوعدك أني أكون صاحي عشان أشوفه …يلا خدلك شاور على السريع وغير هدومك دي …عشان متأخرش على ميعادي مع حسن
يوسف ضړب كف يده على رأسه ده أنا نسيت خالص …عشر دقايق وهتلاقيني فى وشك
في الفيلا
هنا بانفعال أنتي مينفعش تنزلي باللبس ده
روكا لفت حول نفسها أمام المرأة وردت بلامبالاة ماله لبسي ..الفستان احدث صيحات الموضة
هنا زفرت بغيظ أنت مش شايفة أني مفيش حاجة …أنتي متأكده أنه فستان مش قميص نوم
روكا ردت بضحك مش قميص نوم ده فستان على الموضة واللبس حرية شخصية …انا البس اللي انا عايزه …هو أنتي شوفتيني فى مرة بكلمك عن لبسك
هنا حركت أصابعها أمام وجه هنا بتحذير عشان متقدريش تتكلمي …مفيش مجال للمقارنه بين لبسك ولبسي
[[system-code:ad:autoads]]روكا خلاص أهدي كل واحد وهو حر في طريقة لبسه
هنا مطت شفتيها بضيق ربنا يهديكي
روكا بابتسامة يارب
هنا برجاء طب ماتلبسي جاكت ولا حاجة غطي دراعتك ولا فتحة السبعة اللي مش سايبه حاجة للتخيل
ليلي طرقت علي الباب ودخلت …ليلي بابتسامة العريس قاعد مع باباكي… وعندما رأت فستان ابنتها امتلاكها الذعر أنتي هتنزلي كده ياروكا
هنا بابتسامة ظافرة ده نفس كلامي ياطنط ليلي
ليلي غيري الفستان ياروكا …أنتي عايزه تتطفشي العريس بشكلك ده
روكا حدثت نفسها أنتي عندك حق ياماما أنا بدي ليه فرصة أخيرة عشان أرضي ضميري شوية من ناحيته.
هنا حاولي تقنعها ياطنط يمكن تغيره
ليلى بحدة ياتقلعي الفستان وتلبسي واحد غيره ياتفضلي فى الاوضة ومش هتنزلي
روكا بعناد مش هغيره ومش هفضل في أوضتي
هنا بلاش عناد
ليلي حرام عليكي يابنتي …طب خافي على شكل والدك قصاد العريس لما يشوفك بالمنظر ده
روكا بتأفف ماله شكلي …بلاش بقا كبت حريات…غادرت الغرفة دون الالتفات خلفها
هنا بحزن معلش ياطنط متزعليش من روكا أنتي عارفة انها اوقات بتبقا مجنونه فى تصرفاتها
ليلى بغم بس مش كده
هنا أنا شايفة ملهوش لزوم أقعد أكتر من كده …مش حابة اقعد وأشوف تزعلني
ليلى ربنا يعدي الليلة دي على خير
هنا يارب ياطنط أنا معرفش ايه اللى حصل مع روكا وخلها تبقا كده
ليلى بكأبة ولا أنا كمان
هنا مع السلامة يطنط
ليلى ردت مع ألف سلامة يابنتي
نزلت روكا بخطوات مسرعة على السلم …وقبل دخولها الى الصالون أخذت نفس عميق ثم فتحت الباب
تفاجأ الكل بمظهرها الشبه عاري بفستانها الاسود الامع الشفاف مظهرا ماترتديه اسفله …أحنى يوسف رأسه بخجل …قاسم استشاط غاصبا وتمالك نفسه بصعوبة كى لا يمسك شعرها ويمسح بيه الارضية ..
حسن شعر بالصدمة من رؤيتها وكأنها فتاه أخرى متلبسة جسد أبنته ..أنتفض من مكانه ..أخفى غضبه بصعوبة …قائلا بهدوء بعد أذنكم …حدث روكا جزا على اسنانه …تعالي معايا عايزك فى كلمتين
روكا بنبرة متماسكة فى الظاهر لكنها ترتعد داخليا طب أسلم على قاسم الاول
حسن پغضب مكتوم بعدين
روكا حاااضر بابي
حسن پغضب أنتي أزاي تدخلي علينا بالشكل ده
روكا ماله يابابا انا علطول لبسي كده
حسن لااااا عمره ماكان كده …أطلعي أوضتك اقلعي الزفت ده والبسي واحد غيره
روكا حاااضر بابي
يوسف بذهول هي دي العروسة ..معقولة ياقاسم تتجوز دي …
قاسم دارى غضبه ورد بهدوء أيوه
يوسف أيه رأيك بلاها الجوازة دى وتعالى نمشي من هنا بسرعة قبل ماتدبس
قاسم أنا أديت كلمه ل حسن والعروسة عاجبني
يوسف پصدمة بس مش هتنفعك
قاسم من غير بس يايوسف
حسن دخل المكتب وجلس على كرسيه …ورسم علي وجه ابتسامة …كنا بنقول أيه
قاسم أنا طالب أيد بنتك رقيه …قولت أيه
حسن طبعا موافق أنا مش هلاقي راجل زيك
يوسف قائلا لنفسه قصدك مغفل هيشرب بنتك ..مش معقولة تكون بنتك ..وعلى راىء المثل يخلق من ضهر العالم فاسد
حسن تحب الخطوبة أمتى
قاسم أنا مش عايز خطوبه
حسن بقلق أومال عايز أيه
قاسم كتب كتاب وفرح علطول كمان أسبوع
جسن پصدمة بسرعة كده
قاسم أيوه الشركة فيها شوية مشاكل ومحتاج أسافر برا فى أقرب وقت …أنا لو عليا عايز أخدها بشنطة هدومها النهاردة قبل بكرا …
حسن بتردد بس مش هنلحق نجهز للفرح
قاسم متخافش ياعمى فى دلوقتي شركات مخصوصة للافراح بتبقا مسئولة عن كل وممكن تخلصلك تجهيز فرح في يومين وأنا هاخد روكا وهنسافر علطول ..قولت أيه ياعمي
حسن قولت على بركة الله
قاسم هنمشي أحنا
حسن أنت لحقت تقعد أنت ويوسف ..أطب أتغدو الاول معايا وبعدين أمشو
قاسم سلم على حسن وقال هنخلي الغدا وقت تاني …لو كنت فاضي ومش مشغول كان زماني قعدت أتغديت معاك
يوسف سلم على حسن هو الاخر كان نفسي أقعد معاك أكتر من كده معاك …بس للاسف ورانا حاجات كتير تبع الشغل لازم تخلص
روكا رأت هنا وهي فى طريقها للخروج
روكا جرت مسرعة تجاها أنتي ماشية
هنا أيوه
روكا بزعل من غير ماتقوليلي
هنا مانا قولت ل طنط وانتي نازلتي ولا حد همك ..فقولت أمشي قبل مالموضوع يتفشكل واللسلة تنضرب …قوليلي هي الليلة أنضربت ولا لسه
روكا بندم بسبب سوء سلوكها معرفش لسه
هنا أنتي ليه عملتي كده …قطعت كلامها عندما رأت يوسف خارج بجوار قاسم ..لترد سريعا …هبقا أعرف منك سبب حركاتك دي بالليل لما أتصل بيكي …سلام
روكا أستدارت لترى السبب في رحيل هنا بسرعة …فرأت قاسم ويوسف سلام ياهنا
مشت هنا جري بتجاه الخروج …رأها يوسف …فقال ل قاسم أنا هلحق هنا وعندما مر بجوار روكا احنى رأسه وكمل طريقه مسرعا
حاولت روكا الاختباء عندما رأت نظراته المشټعلة بالڠضب …وفي عدة خطوات قاسم كان بجوارها وأستطاعها أمساكها قبل هروبها منه
قاسم پغضب بتستخبي ليه دلوقتي مانتي من شوية كنتي داخله علينا بتتابهي بمنظرك …ووجه لها نظرات محتقرة من أعلى الى أسفل ..أنتي أزاي تلبسي
—
كده ويشوفك راجل غريب بالمنظر ده
روكا بعناد أنا حرة البس زي مانا عايزه
قاسم غرز أصابع پعنف الممسكة بكلتا كتفيها …فصړخت روكا پألم …قائلا بانفعال …لأ مش حرة …أنتي ناسية أنك مراتي وأي حاجة تعمليها تمسي كرامتي
روكا لا مش مراتك …أنت قولت ان عقد الجواز باطل
قاسم بوجه مكفهر وقولت كمان هحصلح غلطتي معاكي وههشر الجواز ده وهنخليه صحيح …أنا بعمل كده عشان خاطر ابوكي الراجل الطيب اللي واقف معايا كتير …أنما أنتي ولا حاجة بالنسبة ليا …كل يوم بيعدي وأنا بعرفك فيه بتثبتي ليا أنك أكبر مقلب هخدي في حياتي …وحطي في دماغك التافه ده …أنا جوازي منك هيكون لفترة مؤقته كام شهر وبعدين هطلقك …أنتي متطولش تبقي مراتي …ناظرا لها باحتقار…مراتي هتصون نفسها وجسمها هيكون عندها غالي بتحافظ عليه ..مش زيك جسمها عرضه للبيع زي الحلاوة المكشوفه اللي الحشرات بتحب تتلم عليه…قرن القول بالفعل مرت لحظات عقابه الجسدي لها كأنها ساعات لم تقدر علي الصړاخ ظلت صامتا الا من دموع المهانة التي أخذت الانهمار بغزارة على وجنتها ه قائلا بلهجة مشمئزة أنتي مجرد سلعة مستعملة …ملهاش طعم …بس أعمل أيه في ضميري لازم أصلح غلطتي وأتجوزك ..أنهى كلامه ثم تركها متجها للخارج
[[system-code:ad:autoads]]روكا أنسابت دموعها أكثر …أنكسرت روحها الى الاف الشظايا وأحساس بالذل والانكسار …تملكتها حالة من البكاء بهسترية ورثاء الذات
يوسف مناديا هنا بعلو صوته هناااااا …أستني …تجاهلت ندائه وركبت سيارتها وقبل الانطلاق ….ركب يوسف بجوارها
هنا بزعيق أخرج من عربيتي
يوسف رد بهدوء مفتعل مش همشي الا لما تسمعيني
هنا وضعت يداه على أذنها ….يوسف شد كلتا يداها قائلا پغضب هتمسعيني ياهنا ڠصب عنك وبعدين لو عايزه تمشي مش همسك فيكي ولا هتشوفي وشي ابدا
هنا بنبرة ثائرة مادام ده الحل عشان مشفش وشك تاني …اتكلم بسرعة وانجز من غير دش
يوسف پغضب مكتوم أتكلمي عدل
هنا عضت على شفتيها بغيظ أتكلم براحتي
يوسف رغم ارادته تتبعت عيونه حركت شفتيه ..قائلا بصوت أجش مادلين تبقا ايوه مراتي
هنا بانفعال هتقول ايه بعد اعترافك ده
يوسف مادلين مېته من سينين وعمري مااعتبرت أنها مېته عشان لسه عايشه هنا وشاور تجاه قلبه …
هنا شعرت بالسعادة وفي نفس الوقت بالغيرة لاعترافه بحب أمرأة مېته
كمل كلامها ناظرا ل هنا بحب وأنت ياهنا جيتي خلتي قلبي ينبض من جديد ويعرف طعم الحب تاني بعد مامات مع مۏت مادلين
[[system-code:ad:autoads]]هنا مراتك مېته ومقولتش ليه علطول
يوسف أنتي مدتنيش فرصة أقولك حاجة
هنا طب ليه مقولتش ليا أنك أرمل وعندك أبن
يوسف بشرود حبيت اتأكد من مشاعري الاول ناحيتك …ولما حسيت أنك ممكن تبعدي ومش هشوفك تاني اتأكدت من حبي ليكي
هنا بفضول ومادلين ماټت ازاى وأتعرفتو على بعض أزاى
يوسف بشرود أتعرفنا على بعض ازاى ..ارتسمت ابتسامة خفيفة عندما تذكر ….أتعرفنا على بعض باغرب الطرق اللي ممكن اى أتنين يتعرفو فيهم على بعض …حدثها يوسف عن بداية لقائهم وأكتشافه أصابتها بسړطان فى الرحم وتمسكها بالحمل بالرغم من خطورتها على صحتها وأنعدام فرصة الامل في شفائها ولكنها كانت قوية الارادة واحتفظت بالحمل وأنجبت أبنهم أسر …واجرائها العملية بعد الانجاب لتخرج من الجراحة سالمة …ومرورها بالعلاج الكيمائي وبأردتها القوية تنجح فى محاربة المړض …يغلف صوته الحزن وهو يقول مادلين كانت أنسانه عظيمة
هنا بس أنت مقولتيلش هى ماټت أزاي
يوسف تنهد بحزن …فلاش باك
يوسف مش لازم تنزلي النهاردة يامادو
مادلين بابتسامة لازم طبعا ومعيادي مع الدكتور مش هينفع أجله …كله ساعة وهتلاقيني فوق راسك مش مبطله زن وهتقول كنت مرتاح منها
يوسف رد بضحك عمره ماهيحصل …ده أنتي بتوحشيني كل خمس دقايق…أحتضانها برقة
مادلين تمللت في حضنه هتأخر كده على ميعاد الدكتور …سيبني أمشي يايوسف
يوسف بابتسامة تؤ تؤ ياقلب يوسف …مش هسيبك الا لما تديني مقابل خروجك وصبري على بعدك الساعة دي
مادلين ردت بضحك مقابل أيه اللي أنت عايزه
يوسف بمكر وبحركة وهمية قام بالعد على أصابعه …قائلا بابتسامة ذئيبة هاتي مية بوسه وأنا أسيبك تمشي
مادلين تدفعه أنت أتجننت أنا كده هتأخر
يوسف بمناغشة طب خليهم خمسين وأمري لله
مادلين لا تريد الاستسلام له ولا حتى خمسين
يوسف أخر كلام عشرين بوسه ومفيش فصال
مادلين بنبرة ضاحكة هما بوستين بس واحدة على خد الشمال ووحدة على الخد اليمين
يوسف يزفر بضيق نعم ..هو أنتي فاكرني أسر
مادلين بمشاكسة وأنت طول تبقا زى أسر ده أنا بهريه بوس
يوسف أنتي كده هتخليني أغير من الواد أبن اللذينه أبني
مادلين لمسه خده برقة بيداها هامسة بحب ده أنت الكل فى الكل
يوسف بابتسامة مادام الكل فى الكل هاتي البوستين أحسن ممافيش
مادلين قبلته بنعومة على وجنتاه هامسة بنعومة بحبك
يوسف بصوت أجش من الرغبة وأنا كمان …
مادلين بضيق أنا كده أتاخرت
يوسف بابتسامة مادام أتاخرتي ….يبقا بلاها دكتور
مادلين قامت من جانب يوسف وهندمت ملابسها التى تجعدت …وبنبرة مصره هروح يعنى هروح …خرجت مادلين شبه جارية من الشقة للحاق بميعاد الدكتور
لحظ يوسف حقيبة مادلين الموجود بداخلها نتيجة التحاليل ….يانهار …أسر يستيقظ من نومه فى هذه اللحظة باكيا …حدث يوسف نفسه …كملت بصحيانك دلوقتي ياسي أسر…ذهب الى غرفة أسر سريعا وأخرجه من الفراش وغطه جيدا وخرج بيه الى الخارج وأمسك حقيبة مادلين ….وأخرج تليفونه وأتصل بمادلين
يوسف الووووو مادلين شنطتك اللى فيها نتيجة التحاليل معايا …أرجعي تاني هتلاقيني مستنيكي قصاد البوابة
مادلين نسيت الشنطة يانهار …أنت السبب …أنت اللي نستني الشنطة
…ثواني وهكون عندك …الحقني يايوسف الفرامل مش عايزه تقف
يوسف بړعب مااااادلين مش عايزه تقف أزاى
انقطع الكلام بصړاخ مادلين ورؤيته سيارتها وهي تنقلب فى الهواء ..يوسف جرى مسرعا وهو يحمل أبنه ناحية السيارة المنقلبة على جانب الرصيف …يزحف يوسف بجوار النافذه …رأى مادلين مربوطة بحزام الامان مقلوبة رأسها للاسفل والډماء تغطي جبينها بغزارة …بنظرات مړعوپة حدث بنبرة مذعورة أسر الصغير الذي لم يتجاوز السنة وثلاثة أسهر ….خليك واقف جنبي متتحركش فااااهم
هز أسر رأسه بعدم فهم …زحف يوسف بصعوبة وبعد عدة محاولات أستطاع أخراج مادلين من السيارة …يوسف بدموع ووجه مټألم …مادلين ..مااادلين
أسر أصبح مشاهد صامت …لا يعي مايحدث …لكن هناك شىء خاطىء في المشهد الماثل أمامها
يوسف صړخ پألم مادلين
تفتح عيناها بصعوبة ناظرة الى يوسف وأسر …
يوسف بدموع مادلين
بدون كلام منها أشارت باصبعها تجاه أسر ..أقترب الصغير منها وأمسكت أصابعه الصغيرة بوهن …خرج صوتها ضعيفا ….خلي بالك من أبننا
يوسف بدموع هنخلي بالنا منه أحنا الاتنين…بس أنتي قومي لينا
انسابت اصابع الصغير من بين اصابعها ساقطھ على الارض ..أغمضت مادلين عيناها الى الابد
يوسف بأعلى صوته ماااااادلين
أسر مااااما وكانت أول كلمة ينطقها أسر وأخر مرة يقولها …وكانت أخر مرة يسمع يوسف أبنه يتكلم …مصاپ بحالة من الخرس النفسي
عودة للحظة الحاضرة
هنا بدموع صامته الله يرحمها
يوسف بنبرة حزينة الله يرحمها
هنا واسر عنده أد أيه دلوقتي
يوسف عنده خمس سينين وشهرين بالظبط
هنا بنبرة مټألمة
—
ولسه بردو مش بيكلم
يوسف بحزن لسه …لفيت بيه على دكاترة كتير وكانو بيقولو نفس الكلام …عدم كلامه راجع للعامل نفسي وبيقولو ممكن يتكلم لوحده ..وأهو بقالي سينين بصبر نفسي أسمع صوته
هنا أن شاء الله هيخف وتسمع صوته
يوسف يارب
هنا برجاء مش عايزاك تزعل مني لو كنت شكيت فيك
يوسف ليكي حق ومش زعلان منك
هنا رسمت ابتسامة خلاص مادام مش زعلان …يبقا تعزمني على واحد أسبريسو ميكاتو
يوسف حاااضرهعزمك عشان متقوليش عليا بخيل
أنطلقت هنا بسيارتها ..أنطوت صفحة في حياة يوسف ..وفتحت صفحة لبداية حياة أخرى مع هنا لعل القدر يرأف بحاله وتكتب له العيش سعيداا….
وعند سهى …علقت الزينة والأنوار فى المنطقة كلها
وقبل بزوغ الشمس …سهى كانت تدور حول نفسها باضطراب
عزة أقعدي شوية خيالتني
لكنها لم تجلس وأستمرت في تحركها المستمر
عزة أقعدي يابنتي
سهي وهى تقضم على أظافرها خاااايفة ياماما
عزة بنبرة مطمئنة مټخافيش كله تمام والحاجات اللى جبيتها مع فارس أتحطت فى شقتها والشقة أتفرشت وتمام …وكلها دقايق والميكب أرتست اللى اتفق معاها فارس وتيجي
[[system-code:ad:autoads]]سهي أتصلتي بقاسم وبلغتيه على ميعاد كتب الكتاب
عزة بت أنتي خنقتيني …أنتي سألتيني السؤال ده للمرة المية وقولتلك أتصلت وقال أنه جي
سهى قضمت شفتيها حتى أدمتها من شدة التوتر عم يحيى وعمتي كريمة وصلو ولا لسه
عزة أهدي ياسهى …فارس قام بكل حاجة وهما زمانهم جايين …وكملت بلغت عمك عشان يبقا وكيلك فى الجواز
سهى بتأفف كان لازم يعني تعزميه
عزة عمك شړ ولابد منه …ده أنا اقنعته بالعافية
سهى بضيق كمان
عزة لازم حد من أهلك يكون وكيلك ومفيش غيره اللى لقيته ..عمك التاني من يوم مسافر برا معتبش البلد تاني …كملت بحزن وأبوكي معرفش أذ كان مېت ولا حي
سهى عشان خاطري متقلبهاش لامينة رزق في يوم فرحى …وربنا يسامحه فى المكان اللي هو فيه
أتى المأذون وأجتمع الكل وعلت التهاني والزرغايد وظهرت سهى في أبهة صورة فى فستانها الرقيق الابيض …قام فارس من مقعده مقترب من سهى ولمعت عيناه بالدموع وأمسك بيدها برقة وبنبرة خاڤتة …بحبك …أجلسها بالقرب منه وهو مازال يمسك يدها
المأذون عقد القران ..فين ولي العروسة
[[system-code:ad:autoads]]قناوى بحدة أنا
المأذون فين الشهود …
قاسم أنا الشاهد
عم يحيي وانا كمان
المأذون بطاقيكم
قاسم وعم يحيي قامو من امكانهم وأعطو البطاقات الى المأذون
وتم عقد القران …فتعلو أصوات المنهئين
كريمة حضنت سهى وقالت بفرحة مبرووووك ياسهى …مبروووك يابنتي
قاسم بابتسامة مبرووك يافارس …مبرووك ياسهى
عم يحيى مبرووك ياعرايس
فاطمة ظلت صامتا تكاد ټنفجر من الغيظ لرؤيتها أبنها الوحيد مدلوق على المخفية سهى
وبعد مرور عدة دقائق من عقد القران ..أستئذن قاسم بالانصراف متمنيا السعادة ل سهى
فارس بابتسامة محدث الكل هنستئذن وهمنشي دلوقتي عشان ورانا سكة سفر
عزة بقلق سكة سفر أيه بس دلوقتي
فارس بابتسامة دي مفاجئتي لسهى فى شهر العسل
عزة مابلاش تسافر بالعربية يافارس الطريق بيبقا وحش بالليل
فارس مټخافيش ياماما …أنا هنسافربالطيارة
فاطمة محدثة نفسها مو لما ياكلك ياشيخة أنتى وبنتك
عزة وهتسافر فين
فارس جزر المالديف
فاطمة بضيق ملهوش لزمة الپهدلة والمصاريف اللى على الفاضي
فارس بابتسامة دول كام يوم فى العمر مش بيتكروو تاني وأنا ناوى أستغلهم كويس
سهى بخجل أنا معملتش حسابى للسفر
فارس بابتسامة لطيفة بس أنا عملت حسابي
سهي هدخل هغير هدومي
فارس بعدين …وهمس بالقرب من أذنها ….بعدين أصل من ساعة ماشوفتك فيه هموووت ..أحمرت خدود سهي من الخجل …بحبك …يلي بينا بقا عشان نلحق شهر العسل من أوله وغمز بحواجبه بمعاني خفيه …ليزداد أحمرار خدودها خجلا …
الحلقة الثامنة عشر
فارس بابتسامة لطيفة بس أنا عملت حسابي
سهي هدخل هغير هدومي
فارس بعدين …وهمس بالقرب من أذنها ….بعدين أصل من ساعة ماشوفتك فيه هموووت وأقلعوهلك أنا …أحمرت خدود سهي من الخجل …بحبك …يلي بينا بقا عشان نلحق شهر العسل من أوله وغمز بحواجبه بمعاني خفيه …ليزداد أحمرار خدودها خجلا …
فاطمة شعرت پغضب شديد تجاه سهى ومايحدث حولها من تصرفات ابنها المٹيرة لغثيانها …
أستشعرت پألم خفيف من الناحية اليسرى لصدرها …أزداد الألم حدة …وضعت كف يدها وضغطت بشدة على صدرها لعل الۏجع يزول ..لمعت حبيبات العرق على جبينها غير قادرة على التحمل
سهى لاحظت وجه فاطمة المټألم فااارس
فارس بابتسامة ياعيون فارس مش يلا بينا بقا
سهى بقلق مامتك يافارس باين عليها تعبانة
فارس أختفت أبتسامته مالها ماما ..
سهى شكلها تعبان
فارس مشى ناحية أمه بخطوات سريعة ..قائلا بقلق
ماااما ..مالك …فاطمة كانت غير قادرة على النطق والعرق يلمع أكثر على جبينها …لتغيب بعدها عن الوعي
عزة بفزع حاجة فااااطمة
كريمة شهقت پخوف أختي فاااطمة
يحيي بانفعال يلا بينا يافارس بسرعة على المستشفى
الفرحة والاصوات المهنئة تلاشت …ارتفعت الاصوات الخاڤتة …العروسة قدمها نحس على العريس …
سهى خرجت مع فارس مسرعة وقبل خروجها سمعت ماقيل عليها بأنها مشؤومة ….لمعت عيناها بالدموع مټألمة …اليس من حقها الشعور بالسعادة الى متى سيظل الحزن والالم رفيق حياتها
هناك في المستشفى أعلن الدكتور للجميع أصابتها بذبحة صدرية
كريمة لطمت على صدرها مڼهارة
عزة محدثة نفسها ياميلة بختك يابنتى
سهى بعيون زائغة نظرت للجميع بحزن مكتوم
يحيي أهدى ياكريمة …
فارس بفزع ذبحة صدرية وهى يادكتور وضعها أيه دلوقتي
الدكتور رد بهدوء الموضوع بسيط …الحاجة عندها ذبحة صدرية خفيفة والحمد لله أنها مكنتش أزمة قلبية …
الجميع رددو قائلين الحمد لله
الدكتور هي هتقعد يوم في المستشفى تحت الملاحظة وبعدين هتخرج ..ومحتاجة في البيت عناية خاصة…متعملش مجهود تماما …الاكل الدسم واللي فيه دسم يتمنع …تبعدوها عن التوتر …ويبقا كل أكلها صحي …وكمان محتاجة تخس
فارس بقلق مفيش خطړ على حياتها يادكتور
الكتور مفيش خطړ دلوقتي …الذبحة الصدرية بتكون مؤشر أن ممكن يحصل ازمة قلبية …بتقولنا خدو بالكم وخدو بالكم كويس …ولما تخرج هكتب ليها على علاج هتستمر عليه
فارس هاخد بالي منها كويس وكل اللي قولت عليه هيتنفذ بالحرف الواحد
غادر الدكتور بعد أن بعث كلامه الطمأنينه في قلوبهم
وبعد مرور عدة أيام
هنا برجاء قولت أيه يابابا
عمار قولت مينفعش أزاي بنتي أنا تتجوز واحد متجوز قبل كده وعنده أبن
هنا أرمل يابابا مراته مېته ..وهو كويس وانسان محترم اوى …نظرت له برجاء …أكيد أنت عارف كده يابابا …مش معني أنه كان متجوز ومخلف أنه مش هينفع ليا ده أسمه ظلم ليه …ممكن تفكري تاني …لو عايز ساعدتي بجد يبقا توافق على يوسف
وغادرت تاركه والده مفكر فى كلام أبنته…أقتربت منه غادة زوجته أم هنا
غادة بابتسامة رقيقة ليه تتعب نفسك في التفكير ياعمار …أنت قولتلي أنها انسان محترم وعلى خلق …ليه رفضك ليه
عمار بتأفف عشان أرمل وعنده بنت
غادة ردت وفيه أيه المهم أنه بيحبها وهي بتحبه …أنت باين عليك ايام زمان …فاكر ياعمار لما وافقت أتجوزك بالرغم من رفض بابا وصممت ياأتجوزك أنت ياأما مش هتجوز خالص ..بابا كان رافض عشان كنت لسه مخلص كليتك ولسه في بداية مشوار حياتك …ودلوقتي بسم الله ماشاء ليك أسمك في القضاء …سيبها تختار تختار شريك حياتها وأنا متأكده أن يوسف هيحطها جوا عيناه وهيبقا ليه اسم فى البيزنس زيك كده ياحبيبي
عمار سيبني أفكر يومين وهبقا ابلغكم بقراري
وفي غرفة هنا ..جاء ليه الاتصال اليومي من يوسف
هنا ردت بكأبة الوووو
يوسف
—
رد بقلق صوتك بيقول في حاجة
هنا لمعت عيناها بالدموع أه يايوسف …كلمت بابا عليك أنك عايز تيجي تخطبني وهو مصمم على الرفض
يوسف متزعليش نفسك بس ياهنونتي …أنا هروح ليه تاني مكتبه وححاول أقنعه
هنا برفض لا بلاش دلوقتي أنت كنت لسه عنده …أنا هفضل وراه لحد ماأقنعه
يوسف هيوافق بابكي …بس هو محتاج وقت يتقبلني فيه …قوليلي أخبار تدريبك أيه …أنا عايزك تاخدى بطوله الجمهورية في الفروسية …عايزك تبعدي عنك أي توتر وتركزي في البطولة …أنا مش هوافق على الجوازة دي الا لما تكون مراتي واخدة بطولة الجمهورية في الفروسية
هنا بابتسامة وأفرض مخدتهاش
يوسف رد بضحك يبقا تنسي أني هتجوزك …في بطولة في جواز من يوسف حبيبك …مفيش بطوله مفيش هااااا
هنا بحدة نعممم
كمل ضاحكا هتجوزك بردو
هنا أيوه كده صنف مش بيجي غير بالعين الحمرا
يوسف أصطنع الزعل مين اولها كده ټهديد اومال لما نتجوز هتعملي أيه
هنا بابتسامة همشيك زيك الالف
يوسف بابتسامة وأنا أطول …مش عايز أطول عليكي فى الكلام عشان تنامي بدري وتصحي لتدريبك فايقة …تصبحي على خير هنونتي
[[system-code:ad:autoads]]هنا وأنت من أهل الخير
وفى الكتب عند حسن
قاسم كان بيخلص أجراءات ميراث سهى
حسن كل الاجراءات أنتهت وناقص على أمضائها
قاسم رد بشرود بعد ماتيجي من شهر العسل
حسن بابتسامة سهى تعبت كتير ومن حقها تفرح وربنا يسعدها ديما
قاسم بحزن دفين على مشاعر دفينه مازالت باقية داخل قلبه يارب
حسن هتبلغها أمتى أنها قربت تستسلم ميراثه
قاسم هبقا أتصل بيها
حسن بنبرة مترددة عايز أتكلم معاك بخصوص روقية
قاسم مجرد ذكر أسمها تصيبه بحالة غريبة من الڠضب مالها رقية
حسن بفضول ليه رقية بالذات
قاسم قطب حواجبه بتمعن مش فاهم
حسن ليه رقية اللي عايزه تتجوزها …متقوليش بتحبها ولا تقولي أنك شايف فيها مواصفات الزوجة المثالية
قاسم بصراحة لولا أنها بنتك مكنتش فكرت أتجوزها …فقولت مش هلاقي أحسن منك أنسبه
حسن رد بحزن أنت ياقاسم زي أبني …فأنا هنصحك كأب رقية متنفعش ليك …ولمعت عيون حسن بالدموع …أنا دلعتها ونتيجة دلعي ليها طلعت شخصية مش سوية في سلوكها …أنا أب فاشل معرفتش أربي بنتي
[[system-code:ad:autoads]]قاسم شعر بالشقفة على حسن متقولش كده على نفسك
حسن بحزن وهكدب على نفسي ليه …دي حقيقة فوقت منها متأخر أنا السبب فى سلوك بنتي …أنا معرفتش أربي بنتي …لسه بردو متمسك بيها بعد ماقولت ليك أنها متنعش ليك
قاسم هز رأسه كلامك ده هيخليني متمسك بقراري في جوازي منها …يمكن حالها يتصلح على أيدي
حسن بأمل نفسي بجد تنجح تقومها وتصلح حالي بعد فشلي الذريع معاها
اوحى كلام حسن لقاسم بفكرة أخذت في الاختمار داخل عقله ….
قاسم .أنا عندي فكرة هتخلي روقية شخصية تعتمد على نفسها
حسن بفضول أيه هي الفكرة
حكى قاسم ما طرء على باله من فكرة …منتظر أخذ الاذن من حسن …قولت أيه
حسن بابتسامة أمل موافق وان شاء الله تنجح في اللي فشلت فيه
قاسم بابتسامة ماكرة ..متلذذ لرؤيتها تعاني فى اقرب وقت …ومعاناتها أخذت مباركة من والدها …همشي أنا عشان الحق أفرش الشقة وأخلصها قبل الفرح
حسن مع الف سلامة
وفي الخارج المكتب ..أتصل قاسم بعزة لكي يبلغها بأخر التطورات
قاسم السلام عليكم
عزة وعليكم السلام ..أزيك ياقاسم عامل أيه
قاسم الحمد لله …ألشقة عاجبتك
عزة مفيش أحلى من كده
قاسم وسهى أخبارها أيه مبسوطة في شهر العسل
عزة بحزن بنتي منحوسة من يومها
قاسم بقلق خير حصل أيه
عزة شهر عسل اتقلب لبصل ..أم فارس وقعت من طولها بعد مامشيت علطول ودخلت المستشفى وشهر العسل اتأجل ودلوقتي هى قاعدة مع أم فارس بتاخد بالها منها …أنا موجودة عندها دلوقتي
سهى اقتربت من أمها بتكلمي مين ياماما
عزة بكلم قاسم كان بيطمن عليكي
سهي هاتي أكلمها
عزة سهى هتكلمك ياقاسم
قاسم مش عارف أبارلكك ولا أيه
سهي بابتسامة لا باركلي …أنا كنت ناوية أتصل بيك
قاسم خير ياسهى
سهى بتردد مش عايزاك تزعل مني لو مقدرتش أجي فرحك ..أصلي مش هقدر أسيب مامت فارس لوحدها خالص
قاسم هزعل من أيه أنتي عبيطة …وجودك مع مامت فارس الاهم طبعا
سهي بابتسامة ربنا يخليك ليا ياأخويا
قاسم ويخليكي ليا…بصي بقا بعد ماتلاقي عندك وقت …هبقا أحدد ليكي معياد مع حسن عشان تستلمي ميراثك
سهى حاضر هبقا أقولك …مع السلامة
فارس باستفسار مين ده اللي مع السلامة
سهى بابتسامة ده قاسم كان بيطمن عليا وكمان عايز يتفق معايا على ميعاد عشان نروح لحسن المحامي عشان استلم الميراث
عزة همشي أنا بقا
فارس ماهو لسه بدري أنتي ملحقتيش تقعدي
سهى تمشي أيه أنتى مقعدتش حاجة
عزة أنا كنت جاية عشان اطمن على الحاجة واطمنت عليها …أنا همشي وهجي ليكم بكرا
فارس تعالي أوصلك العربية
عزة برفض خليك أنت مع مراتك أنا زي ماجيت هرجع …وحضنت سهى وبنبرة خافته ربنا يتمملك سعادتك على خير وخلي بالك من نفسك …ثم سلمت على فارس وانصرفت
فارس بغيرة مكتومة مش هتروحي أي مكان مع حد ….هتروحي معايا أنا بس …أنا هتصل بقاسم وهقوله مفيش داعي يروح معاكي وجوزك هو اللي هيروح معاكي…مفهوم كلامي
سهى أبتسمت على غيرته
فارس بضيق ايه اللي يضحك فى كلامي
سهى قربت منه ورفعت وجهها ونظرت بحب في عيناه وبهمس بحب غيرتك عليا
حضنها فارس بشدة ومرر أطراف أصابعه برقة على خدها ليهمس بصوت أجش أنا بغير عليكي أوي …أحنى رأسه ليندمجا هما الاثنين ويصبحو مغيبين عن الواقع
سهى شعرت بوجود شىء خاطىء وكانت هى اول من قافت على صوت نداء منخفض خارج من غرفة فاطمة …وفاقت على وضعهم المحرج
سهى بأحراج فااارس …..قامت بدفعه ..فااارس
فارس بصوت راغب مالك
سهى بخجل مامتك باين عليها بتنادي
فارس برغية مفيش حد بينادي
سهي حاولت النهوض ..لكن يد فارس منعتها …ده أنا مصدقت ..وحپسها بين يداه الاثنتين وقرب وجه من وجهها
لتنادي أمه بصوت خاڤت ياااسهى
فارس بنبرة غاضبة قووومى يلا
سهى نهضت من على الارض ورتبت ملابسها التي تجعدت من غزو فارس ..ش
فارس بتفكير صدقي فكرة ..مفيش حل غير الشقة المفروشة وغمز بحواجبه …الواحد مش عارف ياخد راحته وماما مستوليه عليكي ليل نهار
سهى بفزع أنا كنت بهزر
فارس بابتسامة خبيثة وأنا بتكلم جد ..الشقة المفروشة هى الحل
سهى مچنون وتعمله
فاطمة يااااسهى
فارس بابتسامة أجري بسرعة قبل ماتفضحنا
سهى جريت مسرعة ودخلت غرفة فاطمة
سهى بنهجان نعمم ياطنط
فاطمة بتأفف عايزه أشرب
سهى عندك الكوباية فوق الكمودينو
فاطمة وهو أنا لسه همد أيدي
سهى بضيق لم تظهره لا طبعا ….الدكتور قال راحة كاملة وبلاش تتعبي نفسك خالص …معقولة تمدى أيدك وأمسكت كوب الماء واعطته لها…حاجة تاني
فاطمة ناوليني التليفون
سهى حاضر وأعطتها التليفون
فاطمة هو فارس جاه من الكلية
سهى بتردد أيوه
فاطمة زغرتها من تحت لفوق أومال مدخلش يطمن عليا ليه
سهى هيغير هدومه الاول …أنا هخرج بقا عايزه حاجة مني
فاطمة عايزة تخرجي ليه وتلزقيله
سهى ردت بضيق مش جوزي
فاطمة پغضب جوزك دي في شقتكم مش هنا …جسمها يتشنج انفعال
سهى بقلق طب أهدى …حااضر
فارس بقلق عندما راىء جسد امه المتشنج فيه أيه ياسهى
سهى بفزع معرفش
فاطمة ردت پألم فى أن مراتك عايزه ټموتني
فارس نظر ل سهى باتهام عملت ايه ياسهى
سهى
—
والله معملتش حاجة …تاخد العلاج الاول وبعدين نبقا نتكلم وعندما حاولت سهى أعطائها العلاج أدارت فاطمة وجهها للجهة الاخرى …أخذ فارس العلاج من يد سهى وقام هو باعطاء العلاج لأمه ..وعندما هدىء جسمها المتشنج
فارس بقلق أحسن دلوقتي
فاطمة الحمد لله ونظرت ل سهى بتشفي
سهى لمعت عيناها بالدموع هروح أحضر الغدا …دخل عليها فارس وكانت معطية له ظهرها
فارس قوليلى ايه اللي حصل وخلي ماما تتعب …الدكتور قال نبعدها عن أي توتر ..تيجى أنتي بكلامك معاها تخليها تتعب
سهى بدموع أناااا يافارس تصدق عليا اني عملت حاجة تزعل مامتك
فارس باستفسار أومال ايه اللي حصل
سهى اللى حصل أنها عرفت أنك جيت ومش عديت عليها علطول وعقلها اللولبي ربط ردي المتأخر عليه وعدم دخولك والدماغ اشتغلت واول ماقولت ليها انك جوزي حصل اللى شوفته …أنا تعبت يافااارس
فارس حس بالذنب وحضن سهى …ركنت رأسها بجانب قلبه …ربت على رأسها وباصابع يداه لعب فى خصلات شعرها …متزعليش مني ياسهى
سهى بخفوت مش زعلانه يافارس بس انا تعبت …بحاول على أد ماقدر أخليها تحبني وترضى عني وهى مصممة على كرهها ليا
[[system-code:ad:autoads]]فارس بحنية خلاص انا هجيب ليها ممرضة تقعد معاها وتخدمها وروحي أنتي شقتنا
سهى ردت لا يافارس مش هتجيب حد غريب يراعي امك …مراتك هي الاولى بيها
فارس رد أصيلة ياسهى وكل يوم غلاوتك بتزيد في قلبي عن اليوم اللي قبله
فاطمة نادت يافاااارس
سهى ابتسامة لا اردايا الحق رد عليها ..قبل ماتسمعك كلمتين حلوييين وتقولك قلة الادب مش في شقتي …اصل سمعتهم كتير
فارس انا مش ناقص وخرج مسرعا من المطبخ
وأتى يوم زفاف روكا وقاسم
روكا فى جناحها كانت مضطربة …أحساس بالخۏف تملكها …تريد التراجع والهروب في هذه اللحظة
هنا دخلت والابتسامة تزين ثغرها يلى بينا ياروكا العريس مستنايكي برا
روكا بفزع قولي ليه مفيش جواز ورجعت في كلامها
هنا پصدمة أهدى بس أنت جاية دلوقتي تقولي مفيش جواز …دي ڤضيحة يابنتي…أستهدي بالله وسمي وتعالي معايا
روكا ضړبت الارض بقدميها پعنف قولتلك مش هخرج وقوليلهم انا خلاص مش عايزه أتجوز
هنا أنتي أتجننتي دي ڤضيحة ياروكا …تعالي بس معايا وأركني جنانك على جنب
[[system-code:ad:autoads]]روكا بزعيق مش هخرج
هنا بيأس اعقلي ياروكا
روكا أنا أتجنتت ياهنا قوليلهم العروسة اټجنتت ومينفعش ليها جواز
هنا لا حول ولا قوه الا بالله …طب اعمل ايه مع قاسم …
روكاقوليلي يمشي
هنا يأست في أقناع روكا بالخروج من داخل الغرفة لتخرج من الغرفة منحنية الرأس
قاسم باستفسار فين روكا
هنا بتردد مش عارفة أقولك أيه
قاسم قولي علطول أنا متوقع أى حاجة من صاحبتك
هنا بتقول مفيش جواز
قاسم پغضب جواز أيه اللي مفيش دي أتجننت
ودخل پعنف الى داخل الغرفة
روكا پغضب أنت أزاي تدخل الاوضة بالھمجية دي
قاسم مسك كلتا ذراعها وأخذ يهزها پعنف وبنبرة غاضبة هو كلام عيال
روكا بزعيق أيوه كلام عيال ورجعت في كلامي وأحنا لسه على البرا أحنا مش اول ولا أخر ناس فرحهم يتفشكل يوم الفرح ….خد الموضوع ببساطة وجنتله أنا قولت مفيش فرح …أنت المفروض تتقبل كلامي بصدر رحب وتسمع الكلام
قاسم جز على أسنانه پغضب أسمع الكلام واشرب اللبن قبل مانام
روكا بهدوء مفتعل أيوه تمام
قاسم پغضب مكتوم بصي بقا يابنت الراجل الطيب أنتي هتيجي معايا من سكات ووشك ده الابتسامة تكون عليه من الودن للودن والا
روكا وألا أيه بقا
قاسم پغضب بدل مالموضوع يبقا مش اول ناس فرحهم يتفشكل يوم كتب الكتاب هيبقا حاجة تانية…أنتي بقا لو مسمعتيش كلامي هخليها ليكي ڤضيحة بحق وحقيقي وهقول للكل وأنا ماسك الميكروفون وبغني أنك قضيتي معايا ليله بالالوان الطبيعة وأنا كنت عايز أصلح غلطتي وأنتي طلعتي مكليش فى الطيب ….وابتسم بشماته …عندك مهله خمس ثواني هيتحدد فيهم مصيرك… ياالفضيحة هتلازمك انت وابوكي طول العمر …ياأمري لله هعصري على نفسي ليمونة وأشربك بس لفترة مؤقته ونظر لساعته وابتدى فى العد
واحد …اتنين …تلاته
الحلقة التاسعة عشر
روكا بزعيق أيوه كلام عيال ورجعت في كلامي وأحنا لسه على البر أحنا مش اول ولا أخر ناس فرحهم يتفشكل يوم الفرح ….خد الموضوع ببساطة وجنتله أنا قولت مفيش فرح …أنت المفروض تتقبل كلامي بصدر رحب وتسمع الكلام
قاسم جز على أسنانه پغضب أسمع الكلام واشرب اللبن قبل مانام
روكا بهدوء مفتعل أيوه تمام
قاسم پغضب مكتوم بصي بقا يابنت الراجل الطيب أنتي هتيجي معايا من سكات ووشك ده الابتسامة تكون عليه من الودن للودن والا
روكا وألا أيه بقا
قاسم پغضب بدل مالموضوع يبقا مش اول ناس فرحهم يتفشكل يوم كتب الكتاب هيبقا حاجة تانية…أنتي بقا لو مسمعتيش كلامي هخليها ليكي ڤضيحة بحق وحقيقي وهقول للكل وأنا ماسك الميكروفون وبغني أنك قضيتي معايا ليله بالالوان الطبيعة وأنا كنت عايز أصلح غلطتي وأنتي طلعتي مكليش فى الطيب ….وابتسم بشماته …عندك مهله خمس ثواني هيتحدد فيهم مصيرك… ياالفضيحة هتلازمك انت وابوكي طول العمر …ياأمري لله هعصر على نفسي ليمونة وأشربك بس لفترة مؤقته ونظر لساعته وابتدى فى العد
واحد …اتنين …تلاته
روكا بغيظ مكتوم وهى بتجز على أسنانها همشي معاك
قاسم بابتسامة باردة هاتي أيدك عشان نخرج وفين الابتسامة اللي من الودن للودن
روكا أتصنعت الابتسامة ورسمت على وجهها ابتسامة صفراء حلو كده …أنت بس أمر وأنا هنفذ علطول
قاسم من ناحية الاوامر مش هبطل أوامر وأنتي ڠصب عنك هتنفذي
روكا الابتسامة أختفت وبنبرة حادة مين دي اللي هتأمر وهتنفذ ڠصب عنها
قاسم بابتسامة أنتي ياروحي وبلاش بصت الغباء دى …وكمل بسخرية وفين الابتسامة …مسك ذراعها متأبطا …يلا بينا
نفضت يداه الممسكة بذراعها ودقت بقدميها على الارض بحركة طفوليه مش همشي معاك الا لما افهم المقصود من كلامك
قاسم بنبرة مرعبة أنا قربت أجيب أخري معاكي ….مش كفايه اني مڠصوب على الجواز منك وأني أتدبست فيكى كمان بتتبجحي قصادى …هتمشي معايا ولا هتفضلي هنا …ليكي حرية الاختيار
روكا بهدوء ظاهري أنا بعفيك من التدبيس من جوازك بيا وبقول ليك أنت حر من وعدك ليا
قاسم پغضب أنا أديت كلمة لأبوكي ومش أنا اللي برجع في كلامي …أخذ عدة أنفاس متتالية غاضبة ..هتمشي معايا ولا هتفضلي
روكا باستسلام هجي …
خرج قاسم من الغرفة ممسك بيد روكا
وتنهدت براحة كل من ليلى وهنا
ليلى حضنت روكا مبرووك حبيبتي وربنا يهنيكي
روكا عيناها لمعت بالدموع ربنا يخليكي ليا ماما
هنا بتأثر خلو المشاعر دي وقت تاني…يلا بينا عشان المأذون مستني من بدري
تم عقد القران …وعلت التهاني بالزواج …واشتغلت موسيقى هادئة… الجميع جالس وحالة من الملل ترفرف على الحاضرين ..العريس والعروس لا ينظر أى منهم للأخر
يوسف عيونه تتبعت هنا في كل خطوة ..أقتربت منه بخطى متهمله
يوسف بابتسامة ياهلا ياهلااا بالقمر
هنا بضيق مش وقته خالص
يوسف مالك …أيه اللي مضايقك بس
هنا شاورت باتجاه قاسم وروكا شوفت منظرهم عامل أزاي ولا كأنهم في جنازة …بذمتك دول منظر عرسان …وشوف كمان المعازيم معظهم بيتاوب واكيد بيقولو في نفسهم أمتى نمشي
يوسف ده بقا اللي مزعل القمر بتاعي
هنا أيوه مش فرح صحبتي وأختي
يوسف غمز بحواجبه أنا مستعد أخليلك الفرح ينطق …بس بشرط
هنا بأمل وأنا موافقة على أي حاجة تقولها
يوسف أنتي قولتيلي أن باباكي وافق على الخطوبة
هنا
—
بتفكير في مغزى كلامه أيوه
يوسف بابتسامة ماكرة يبقا كل حاجة وليها مقابل …أنا هخلي الفرح يولع من الحركة وأنتي هتوافقي على اللي هعمله
هنا أوافق على أيه بالظبط
يوسف هقولك بعدين خليها مفاجأة ….هاااا موافقة على شرطي
هنا ضيقت بين حاجبيها بعبوس مش هوافق الا لما تقولي انت عايز مني أيه
يوسف هز كتفه خلاص خلي فرح صحبتك زي غرفة الانعاش بيطلع فى الروح
هنا بطل رخامة يايوسف وقولي ايه المقابل
يوسف بابتسامة ماكرة خليها مفاجأة
ذهب يوسف إلى منسق الدي جي… وامسك الميكرفون وجذب قاسم بصعوبة ليشاركه الرقص ولوح بيديه في الهواء كأشارة منه لدعوة الجالسين بالرقص… هنا جذبت روكا وبنبرة خافته ابتسمي عشان خاطري وارقصي يلا معايا…
صدح صوت يوسف بالغناء
غمازات
يا عيون حبيبى غمازات… لوح بيده باتجاه هنا ورسم شكل قلب وراماه في الهواء تجاه هنا… احمرت خدودها بخجل والهت نفسها بالرقص مع روكا الغير واعية بمن حولها وابتسامة سعيدة تزيين ثغرها الوردي
حلو يا حلو غمازات
كل يوم غمازات دة يوم ويوم غمازات..
انا نفسى يوم غمازات اعشلى يوم بالغمازات
[[system-code:ad:autoads]]حب يا حب غمازات عشق يا عشق غمازات… غنى يوسف وعيونه لا تبارح هنا… غنى بصوت عاشق ولهان… سادت حالة من البهجة بين المدعوين مرددين معاه كلمات الاغنيه…ازدحم الاستيدج بصديقات روكا مشكلين حولها دائرة راقصة… والشباب مشكلين دائرة راقصة حول قاسم ويوسف
شوق يا شوق غمازات القلب فوق غمازات
الدنيا اكبر غمازات يوم تهزك غمازات ويوم توزك
غمازات وبيت بيضة غمازات
وفى كل حتة غمازات اة يا حتة حتة غمازات يا عيون حبيبى غمازات
اة عشق يا عشق غمازات
شوق يا شوق غمازات
والقلب فوق غمازات
لاحظت غادة جميع حركات يوسف تجاه ابنتها وأيضا عمار
عمار بغيظ مكتوم شوفتي ياغادة حركاته اللي من تحت لتحت …أنا خلاص قايم هجيب هنا ..هم بالنهوض ..أمسكت غادة ذراعه وأجلسته مرة أخرى
غادة أقعد بس ياعمار وبلاش تلفت الانظار لينا ..هما يعتبرو في حكم المخطوبين
عمار زفر بحدة مين دول اللي مخطوبين
غادة ضيقت بين حواجبها بعبوس أنت اللى قولت لبنتك موافق ولا نسيت كلامك ليها
عمار بغيظ مش نسيت ولا حاجة …بس مش مشكلتي أني عايز لبنتي الوحيدة راجل أحسن منه …راجل ميكنش عنده ولاد ..نظر ل غادة بضيق …حقي ولا مش حقي أفكر للاحسن لبنتي
[[system-code:ad:autoads]]غادة بنبرة مهدئة حقك طبعا ..محدش فينا مقالش مش حقك …بس هي بتحبه وهو كمان وأنت سألت عليه كويس وعرفت أنه أنسان محترم ومتدين عايز أيه أكتر من كده
عمار بحدة عايز الاحسن
غادة أهدى ياعمار أحنا أتفقنا خلاص ووعدت بنتك انك موافق على خطوبتهم ..أدارت رأسها ونظرت لهم بهيام …شوفت نظراتهم لبعض ياعمار …صدرت عنها تنهيدة حالمة …بيفكرونا ببعض أيام الشباب…نفس نظراتك ليا …كنت زيه بالظبط
عمار بتأفف أنتي هتقارني العيل ده بيا …مين ده اللي زي
غادة امسكت كلتا يداه وقالت برجاء فاكر ياعمار لما أهلي كانو رافضينك …بلاش تعمل زيهم وتكون عقبة قصاد حبهم …عشان خاطري ياعمار أضحك وفك التكشيرة دي من على وشك …خلي بنتك تفرح
عمار أسترجع ماضيهم ومحاولاته المستميته فى أقناع والد غادة على أتمام خطوبتهم وبعد ذلك الزواج وتمسك غادة بيه بالرغم من اغراءات وضغوط أسرته لايجاد زوج أحسن منه …أرتسمت أبتسامة خفيفة قائلا بحب ….حاااضر ياغادة ..هقبل يوسف كخطيب ل هنا …كله عشان خاطر عيونك
وعندما أنتهى يوسف من الغناء ..مشى باتجاه هنا وهو مازال ممسك الميكرفون محدثا المدعوين …ألنهاردة الفرحة فرحتين ساد الصمت في القاعة…فرح أخويا وحبيبي قاسم …والفرحة التانية موافقة سيادة المستشار عمار على خطوبتي ببنته هنا …وأمسك ذراع هنا المذهوله ومشى بيها باتجاه الطاولة الخاصة بعائلتها تحت نظرات قاسم وروكا المتفاجئة …علت أصوات مهللة من الشباب والفتيات
عندما وصل بالقرب من الطاولة وهو مازال ممسك بذراع هنا قال بابتسامة عكس مابداخه من توتر …خائڤا من الرفض…هنا مصاپة بحالة من الذهول ونظرت لكلا من يوسف ووالدها
أخرج يوسف من جيبه علبة قطيفة …فتحها وأخرج خاتم مصنوع من الذهب فى اعلاه حجر كريم لونه ازرق على شكل قلب …أمسك يد هنا وأدخل الخاتم فى أصابعها …بنبرة خااافتة مبرووووك
علت الاصوات المهنئة مباركة لهم عيون مهنئة وعيون حاسدة لهذا العاشق الجرىء
غادة بابتسامة سعيدة مبروووك حبيبتي
عندما هما عمار بالاعتراض ..أمسكت غادة ذراعه وحدثتها صامته بلغة العيون ..أرجوك لا تشوه هذه اللحظة السحرية في حياة أبنتك …كتم غيظه مستسلما وزيين فمه بابتسامة …خرج صوته باهتا مبروووك
لما سمع يوسف نبرته المهئنة زفر بارتياح …قائلا بابتسامة أيه رأيك في المفاجأة دي …أنخفض صوته ليكون مسموعا لها فقط …انا كنت حاطط أيدي على قلبي …لسيادة المستشار يبوظلي مفاجأتي بس تصدقي باباكي طلع جدع اوي
هنا لمعت عيناها بدموع السعادة غير مصدقة أنها تمت خطوبتها في هذه اللحظة…بنبرة خاڤتة مچنون
همس يوسف مچنون بحبك
أصبحت القاعة نابضة بالحياة …أخذ يوسف يرقص ويغني مرافقا له قاسم
قاسم بابتسامة ربنا يسعدك يايوسف …بس أيه الجرأة دي مكنتش خاېف يطلع طبنجته من جيبه ويطخك رصاصتين
يوسف ضاحكا أسكت ياقاسم أنا كنت حاطط أيدي على قلبي ليعملها
قاسم بضحك طول عمرك متهور
روكا بتأنيب أنا زعلانه منك أوي ياهنا ….تتخطبي ياهنا ومش يهون عليكي تقوليلي
هنا انا زي زيك بالظبط مكنتش أعرف أنه هيعمل كده …هو كان قايل هيعملي مفاجأة …مش عايزاكي تزعلي مني…أنا مكنتش بجد اعرف حاجة
روكا بعدم تصديق بجد …أزاي جاتله الجرأة يعمل كده من نفسه
هنا ابتسمت أصله مچنون ومتهور
تأملت روكا ملامح هنا السعيدة وعيونها اللامعة ببريق الحب ….أمتلاكتها بعض مشاعر الغيرة …نفضت روكا ما جال في عقلها من مشاعر حسد فهي أختها وصديقتها الوحيدة ….
روكا بابتسامة خفيفة باين عليه أنه مچنون وباين عليه بيحبك اوي
هنا هزت رأسها بخجل وأنا كمان
دلفت في هذه اللحظة شاهي وبجوارها أحمد ولما رأتهم روكا أرتعدت داخليا خائفه من شاهي
شاهي بابتسامة خبيثة مبرووك روكا مع أني زعلانه منك عشان معزمتنيش على الفرح
أحمد مبروووك روكا
روكا پخوف الله يبارك فيكم …معلش ياشاهي أتلاهيت فى تحضيرات الفرح
شاهي بمكر أنا مش زعلانة حبيتتي أنا فرحانه ليكي وجاية أبارك ليكي للمرة التانية
روكا أقتربت من أحمد وهمست في أذنه أرجوك ياحمد خد شاهي من هنا …مش عايز فضايح ….أحمد قلبه رق فهو يكن لها مشاعر أعجاب …رد خاڤتا …حاضر ياروكا
قاسم اشټعل غاضبا عند رؤيتها لحركة روكا وهمسها في أذن راجل غريب …مشى باتجاهم بخطى غاصبة
قاسم پغضب مكتوم مش تعرفينا
هنا ردت بالنيابة عن روكا شاهى وأحمد صحابنا
أحمد مسك ذراع شاهي وجذبها ناحيته هنستئذن أحنا ..ومشى كلايهما مبتعدا
زفرت روكا بارتياح عند أنصرفاهم
هنا وجدت الجو بين قاسم وروكا يشع بطاقة سلبية …
قاسم أشار ل يوسف …يوسف ما صدق حتي يقترب من حبيته
يوسف بابتسامة نعم ياقاسم بيه تطلب أيه
قاسم تصنع الابتسام هنمشي دلوقتي أتصرف
يوسف هو أنت لحقت ده يدوب الفرح لسه شغال
قاسم بحدة ملكش فيه
يوسف حاضر بس متزقش كده ولعب حواجبه…. ايوه بيضلك في القفص الليله دي.. وغني الليلة فرحي ياجدعان وهتجوز.. هتجوز.. وعندما رأى نظرات قاسم المشټعلة… ذهب سريعا لمسئول الدي جي وهمس في أذنه …مرت ثواني وعلت موسيقي زفه خروج
—
العروس …تأبط قاسم ذراع سهى متجهين الى خارج القاعة
اجتمع حولهم المدعويين وهنا ويوسف وحسن وليلى
ليلي احتضنت ابنتها مبرووك حبيبتي وربنا يتمملك علي خير
حسن عيناه لمعت بالدموع خلي بالك من روقية ياقاسم
قاسم رقية في عيوني ومتخافش عليها ….بنتك أمانة عندي
روكا ركبت بجوار قاسم وانطلق بسيارته …وطول الطريق ظل كلايهما صامتا
بعد مضي فترة من الوقت …اوقف قاسم السيارة …نظرت للخارج مندهشة من توقفه في هذه المنطقة الشعبية
قاسم بحدة أخرجي
روكا برفض أخرج فين …أنا مستحيل أخطي برجلي برا العربية وامشي بفستاني في المنطقة البيئة دي ..
قاسم پغضب لسانك ده يتعدل وتتكلمي باحترام عن المنطقة اللي هتعيشي فيها من يوم ورايح
روكا پصدمة أعيش فين هنا أنت أكيد مش في وعيك
قاسم فتح باب العربية پغضب …روكا پخوف بقولك مش هخرج …وهقول لبابي يجي ياخدني
قاسم ضحك بشماته مين اللي هيجي ياخدك …أنا أصلا متفق معاه أنك هتعيشي معايا فى الحارة
روكا هزت رأسها پصدمة مش معقول بابي يعمل فيا كده
[[system-code:ad:autoads]]قاسم معقول ونص …الراجل جاب أخره منك وقالي خلاص روقية بقيت مسئوليتك …
روكا مستحيل بابي يعمل فيا كده
قاسم رفع روقية بين ذراعاه غير مبالي بأعترضها …مبتسم سخرية …خلينا ندي مشهد رومانسي لاهل الحارة ويقولو العريس مشتاق لعروسته
وعلى السلم فتح يحيي وزوجته الباب منتظرين رؤية قاسم لتهنئته
يحيى بابتسامة مبرووك يابني …كان نفسي أحضر الفرح انا والحاجة بس انت عارف الظروف
قاسم عارف ياعمي
كريمة زرغدت بفرحة مبرووك ياغالى
قاسم وهو مازال حامل روكا الله يبارك فيكم …هستئذن بقا …وغمز بعينيه …أصل العروسة تعبانة
واول مااغلق قاسم باب شقته أنزل روكا بحدةعلى الارض فكادت تقع
روكا پغضب وهي تدق بقدميها على الارض انا مش هعقد دقيقة واحدة هنا …وتجولت عيناها على كل ركن في الشقة بقرف ….أنا روكا هقعد هنا ..وأشارت على الشقة باشمئزاز ..أنا هقول لبابي
قاسم ببرود مش بتفهمي وكمان بتنسي …هعيد كلامي تاني ..عمي عارف أنك هتعيشي معايا هنا ومواااافق
روكا بعند أنا مش مصدقاك …بابي عمره ماهيقول كده
[[system-code:ad:autoads]]قاسم أخرج تليفونه وقام بالاتصال بحسن أتصلت بيك زي ماقولتلي …عشان اطمنك اني وصلت خلاص
حسن وهي عاملة أيه
قاسم بابتسامة خبيثة هتولع في الشقة وأعطى التليفون ل روكا …خدي كلميه وبالمرة تتأكدي
روكا بحزن حاضر بابي ححاول أكون هادية واسمع الكلام
وعندما قفلت التليفون …نظر لها قاسم ببرود …صدقتي ولا لسه مش مصدقة
روكا بدموع ازاي بابي يخوني ويقبل بي كده …نظرت ل قاسم باتهام …أنت السبب أكيد بتهددو بحاجة عشان كده وافق
قاسم ببرود وليه متقوليش أنه زهق منك ومن تهورك واستهتارك وماصدق أني أتجوزتك عشان أربيكي من اول وجديد
روكا پغضب أنا متربية ڠصب عنك
دخل قاسم في نوبة ضحك ههههه متربية …كله على أيدي
روكا كادت ټنفجر من الغيظ أنا هخرج من هنا يعني هخرج …مش هقعد في الشقة دي دقيقة واحدة
قاسم أغلق الباب بالمفتاح ووضعه في جيبه قائلا بلامبالاة عايز أشوف هتخرجي أزاي
روكا ضړبت على الارض بحدة بقدميها خرجني بالذوق والا
قاسم بسخرية ولا أيه
روكا لسانه عجز عن الرد فهي لا تعلم ماذا سوف تفعل لكي تخرج …أقتربت منه في محاولة شبه مستحيلة لتخرج المفتاح من جيبه وبكل سهولة لوى ذراعها خلف ظهرها ..
قائلا بابتسامة هي دي بقا محاولتك العقيمة عشان تخرجي
روكا دخلت في نوبة هستيرية من الزعيق أنت واحد همجي …حيوووووان ..حيواااااااان
سمع قاسم تشكيلة من السباب المنقي ياخيار خارج من هذا الفم الرقيق…مبتسما داخليا فهو لم يكن يتخيل سماعه وصلت ردح على الطريقة الافرنجه …كان شىء جديد عليه فهي بالأكيد سوف تكسر حالة الملل والرتابة في حياته
استمرت لفترة تزعق وتسب حتى شعرت بالتعب والصداع
قاسم ظل صامتا طول فترة صړاخها الهستيري …قائلا ببرود خلصتي
روكا بتعب أيوه
قاسم بهدوء أدخلي الاوضة ..شاور بيداه ناحية الشمال ….دي هتبقا أوضتك أدخلي يلا غيري هدومك عشان تحضرليلي العشا
روكا نظرت له ببلاهة عشا
قاسم بضيق غبية وكمان طرشة مش بتسمعي
روكا رجعت لحيويتها مرة أخرى عندما اهانها ونفضت عنها عبائة الاجهاد …ردت پغضبعشا ايه اللي بتقول عليه اعملهولك …هو أنت فاكرني الخدامه الفلبينية بتاعتك… عشي نفسك بنفسك
قاسم نظر لها نظرات مرعبة …جعلتها ترجع عدة خطوات للخلف خائڤة منه
قاسم بضب أنتي بقيتي مراتي وحتى لو لفترة قصيرة …هتكوني ست البيت وهتعملي اللي يتطلب منك من غير ماتنطقي بحرف واحد …وأشار بيده تجاه شىء معلق على الحائط …شايفه الكرباج ده …جايبه مخصوص لشخص معين وضغط على كل كلمة ببطء شديد …ومرة واحدة صړخ …مفهوووووم كلامي
روكا بمفاصل ترتعد من الخۏف وصوت مړعوپ مفهوووم
قاسم أشار تجاه المطبخ
روكا بحركات مضطربة خائڤة ذهبت الى المطبخ وفتحت الثلاجة واخرجت تشكيلة من الجبنات ومربي ووضعتهم فى الاطباق
دخل قاسم المطبخ وبنبرة حدة ..أشار تجاه الاطباق أيه ده
روكا بنبرة مرتعدة ده العشا
قاسم بسخرية ده مش عشا يامدام …
روكا پخوف طب قولي أنت عايز أيه
قاسم بابتسامة خبيثة حمري بادنجان وبطاطس
روكا بتردد معرفش يتعملو أزاي
قاسم بتأفف أمري لله …بصي عليا كويس عشان تتعلمي…عشان بعد كده هتعملي كل حاجة بنفسك …قام بتقشير الباذنجان والبطاطس ووضع الطاسة على الڼار
…قائلا لها …كل اللي هتعمليه هتحطي البطاطس فى الزيت واول ماتتحمر هتشيلها …ثم تاركها مغادرا المطبخ والابتسامة تزيين فمه عندما تذكر ملامح وجهها المذهولة وهو يشرح لها كيفية تقطيع البطاطس والباذنجان وطريقة تحميرهم ولا كأنه قادم من كوكب أخر
لم يكد يجلس قاسم في غرفة الصالون منتظرا أنتهائها من تحضير العشاء …حتى سمع صړخة مدويه هزت الاركان …فهب من مكانه مسرعا الى المطبخ وهو مذعور
وفي شقة فاطمة
كانت الايام الماضية عذاب خالص بالنسبة لسهي ..كانت فاطمة فى كل وقت تستغل الفرصة وتهين سهى بكلام مبطن من تحت الى تحت…بالرغم من الحاح فارس لكي تغادر وتذهب الى شقتها لكنها رفضت حتى تشفى فاطمة نهائي
رن جرس الباب …قامت سهى بفتح الباب
السلام عليكم
سهى وعليكم السلام
أنا صاحبة الحاجة فاطمة ودي بنتي جميلة
سهى بترحيب أتفضلو معايا وقامت بأدخالهم في الصالون …ثواني وهبلغ طنط بوجودكم ..تشربو ساقع ولا سخن
عفاف شكرااا
سهى باصرار لا مش معقولة أول مرة تشرفونا الشقة ومش تشربو حاجة
جميلة ببرود أحنا علطول بنجي هنا …بس دي المرة الاول نيجي فيها وانتي موجودة
عفاف بابتسامة خلاص خليها اى حاجة ساقعة
سهى خرجت وهى مستغربة من عدائية المسماه جميله تجاهها
عفاف بضيق لازم ردك البارد ده ….مش عارفة تمسكي نفسك شوية
جميلة ڠصب عني ياماما …أول ماشوفتها اتغظت اوي ….أزاي يسبنى أنا جميلة ويروح يتجوز المعصعصة دي
دخلت سهى الى غرفة فاطمة
سهى في ضيوف برا عايزين يقابلوكي
فاطمة ضيوف مين دول
سهى صحبتك عفاف وبنتها جميلة
ترتسم ابتسامة واسعة على وجه فاطمة طب روحي اعمللهم أي حاجة يشربوها بسرعة
وعندما همت سهى بالخروج ..فاطمة نادت عليها …أيه رأيك في جميلة
سهى باستغراب من ناحية أيه بالظبط مش فاهمة
فاطمة بخبث أصل أنا جايبلها عريس …رأيك في شكلها
سهى بصراحة هي أسم على مسمى بس حسها مغرورة شوية
فاطمة بزعيق مين دي اللى مغرورة …دى بنت صاحبتي وست البنات ولسه بلفتها …مش زيك بضاعة مستعملة …يلا أمشي اعملي عصير للضيوف
سهى خرجت من الغرفة مکسورة الخاطر ودموع المهانة
—
والالم تنساب بصمت على وجنتاها