رواية جديدة 3الاخير
الحلقة الرابعة والعشرون
فارس زفر بحدة ثم جلس على الكرسي حكم القوي …وغمز لها …بس كله يهون عشان أنول المراد
تناولو العشاء في جو شاعري …مابين نظرات وهمسات وضحك …وعندما أنتهو
فارس باشتياق بحبك
سهى بخجل وأنا كمان
قام من على الكرسي وأمسك يدها بحب واتجه كلاهما الى غرفة النوم وقبل أن يغلق الباب خلفهم رن تليفونه …لعڼ المتصل …هو ده وقته …ونظر لرقم المتصل فرأى نمرة والدته
سهى مين بيتصل
فارس بضيق ماما
سهى طب ماترد
فارس نفسي والله مردش …بس أنا عارف ماما مش هتسكت وفتح التليفون وقبل ان يقول ألوووو
فاطمة بصړيخ الحقنننني يافارس
سهى بقلق عندما رأت ملامح فارس المضطربة فيه ايه يافارس
فارس پغضب مكتوم في كان زماني دخلت دنيا …كان لازم العشا الأول
قال جملته ثم خرج سريعا من الغرفة
سهى نادته بصوت قلق فى أيه يافارس
فارس في مصېبة ياسهى
وخرج مغلق باب الشقة خلفه تاركا سهي فى حالة من الجزع والاضطراب
ذهب إلى القسم وعرف مكان تواجد والداته
[[system-code:ad:autoads]]فاطمة أول مارأته ..أرتمت في حضنه باكية ….الحقني يافارس
فارس بقلق في أيه ياماما
فاطمة پبكاء معرفش …أنا معرفش أتقبض عليا ليه …جرس الشقة رن وأول مافتحت الباب …لقيتهم بيقولو …قاااال أيه مقبوض عليكي ..أنهارت أكثر في البكاء …وخلوني أركب البوكس بالعافية قصاد الجيران ..أنا على أخر الزمن يافارس أركب بوكس …وشوفت نظرات وسمعت همسهم …أني عملت مصېبة عشان كده البوليس قبض عليا ..بكت بصوت عالي …أنا أتمرمطت يافارس
فارس بنبرة مهدئة أهدي ياماما …أنا هعرف دلوقتي أنتي أتقبض عليكي ليه …وقام بالاتصال بصديقه محمود المحامي
فارس تعالالي بسرعة يامحمود ..ثم أعطى لها عنوان القسم الموجود بيه
محمود بنبرة تنم عن القلق خير يافارس
فارس بانفعال ماما أتقبض عليها يامحمود …سيب اللي في أيدك وتعالى بسرعة
محمود هكون عندك بسرعة
صعد قاسم الي شقته مبكرا…ذهنه كان مشتت طوال الوقت بالتفكير في روقية وخيالات تجمعهم سويا ..ولما دخل رأى الشقة نظيفة ومنظمة ورائحة البخور تغمر ألارجاء …لم يراها أمامه كما أعتاد عند فتح باب الشقة ودخوله ..قام بمنادتها رقية …ياااارقيه ….لكنها لم ترد عليه
[[system-code:ad:autoads]]شعر بالقلق ..بحث فى أنحاء الشقة مناديا عليها …رررقيه …
أتجه إلى غرفة نومها …طرق على الباب عدة طرقات وهو يناديها ..عندما لم يسمع أي رد..توقع حدوث مكروه لها …فتح باب غرفتها بسرعة …تفاجئ من المشهد الماثل أمامه..وقف مكانه فاغر الفاه …متأملا أياها وهي ترقص كالفراشة أمامه معطية ظهرها له …وسماعات كبيرة مغطية كلتا أذنيها…واللاب توب أمامها على السرير… كانت مندمجة فيما تسمع من أغنية هادئة لتقوم بهز قدميها في حركة شبه راقصة
كانت غير واعية لوجوده ..ظل قاسم ينظر لها بعيون راغبة ملتهمة كل تفصيلة من جسدها في صمت لعدة دقائق ….وضعها أثار رغبته الرجولية تجاهه كأنثى …تحرك ناحيتها بدون أرادة منه …لما لا ..فهي زوجته وتحل له …وهو شاب في كامل عنفوانه …لما لا فهو رغب فيها من فترة وحاول العديد من المرت وأد هذه الرغبة …وهي لن تمانع تقربه منها …نظراتها له تقول أنها تريده
جلست على الفراش ناظرة الى اللاب توب
جلس على الفراش بجانبها دون أن تشعر.. …أمسك نفسه بصعوبة حتى لا يمرر أصابعه عليها …نهضت روكا مذعورة عندما اهتز الفراش ..نهضت جالسه على الفراش مړعوبه …متفاجئة من وجود قاسم في غرفتها… جالس بجوارها …ناظرا لها برغبة أو الأصح ملتهما أياها بنظراته
روكا پذعر أنت أزاي تدخل الاوضة من غير ماتخبط
قاسم بصوت أجش خبطت وناديت كتير بس أنتي إللي كنتي في دنيا تانية …ايه اللي كان شاغل بالك لدرجة دي
حاولت اخفاء رعبها قائلة بلجلجة كنت بسمع أغنية وبتفرج على شوية حاجات على اللاب …وهي تتكلم كانت تريد الهروب لتغطية جسدها فنظراته أشعرتها بالخجل ..عندما حاولت النهوض من فوق الفراش …أمسك يدها رافضا تحركها
قاسم فرجيني الاول كنتي بتشوفي أيه على اللاب
أمسكت روكا اللاب باصابع ترتجف …وجعلته يشاهد …أهو كنت بتفرج على التصماميم دي
قاسم نظراته في اتجاه أخر
روكا بتبص على أيه
قاسم برغبة ببص على الوحمة أصل شكلها لذيذ أوي
روكا وجهها أحمر من الخجل وحاولت النهوض من جواره …لكنه رفض تحركها مثبتا أياها على الفراش
روكا سرحت في عيونه …فهي لأول مرة تشاهد تعبيرات وجهه الراغبة المشتاقة لها …
أنفرجت شفتها الكرزيتين بترقب …ليحني رأسه ويندمج كلاهما في قبلة…جعلت الالعاب الڼارية ټنفجر فوق رؤوسهم …قاسم أهتز جسده پصدمة …محدثا نفسه صامتا ..أذا كانت مجرد قبلة تجعله يشعر هكذا…
نظرت له مصډومة من رد فعلها ومبادلته لقبلته غير مصدقة نفسها…كأنها أصطدمت بأعصار أسمه قبلة قاسم …
وجه لها نظرات مذهولة للحظات ثم أحني رأسه هذه المرة مقررا الاكمال حتى النهاية
أستسلمت روكا للمساته …فاقت بعد فترة صاړخة لأاااا أبعد عني … لتدفعه پعنف …
يفيق بصعوبة من رغبته على صړختها ودفعه له
تدحرج من فوق الفراش ليقول غاضبا لاااا…ماكان من الاول
روكا لمعت عيناها بالدموع أنا أسفة
نظر لها بأزدارء كويس أنك فوقتيني …كنت هكره نفسي لو حصل حاجة …ليكمل بسخرية …أو يمكن تكوني قاصدة … وعايزه تتبعي مبدأ شوق ولا تدوق ….بس أوعدك أن دي أول وأخر مرة أقرب منك
صړخت پألم لا أنا مش كده خالص …أنت اللي دخلت أوضتي …أنت اللي أبتديت مش أنا …
نهضت من فوق الفراش غاضبة غير مبالية بوضعها ..نغزته بأبهامها في صدره پعنف ..صاړخة …أنا مش مسئولة عن ضعفك ..أنت اللي أبتديت
ليرد بعصبية وأنتي كملتي معايا …مرفضتيش فى الاول ليه
روكا بنبرة متألمه عشان بح …سكتت دون أكمال جملته
قاسم بحدة كملي …مقولتيش في الاول لأ ليه
ردت بسرعة عشان بحبك أرتحت عشان بحبك …مصدقت أي رد فعل منك حتى لو مش حب …أنسالت دموعها صامته على وجنتاها وهى تتكلم …وقولت لا بعدين عشان خۏفت …صړخت في وجهه …خۏفت من مشاعري …أكملت بنبرة خاڤتة …خۏفت تعرف الحقيقة
قاسم أنصدم من كلامها ورد فعلها حقيقة أيه اللي خۏفتي أعرفها
سهى بدموع لو اللي هقوله هيخليك تحبني …او يمسح نظرة الازدراء اللى على وشك كنت قولت …بس للاسف ممكن اللي أقوله يزود النظرة دي …يمكن لما أحس أن ممكن أبقا حاجة بالنسبة ليك …هبقا اقولك حقيقة خۏفي منك ….صړخت في وجهه…أطلع برا …عشان متقولش أني بغريك بشكلي …برااااا
خرج قاسم من الغرفة ..وفي داخله العديد من المشاعر المتضاربة …معلنه حرب ضارية ….جلس على الكرسي مطرقا الرأس…مفكرا فيما حدث بهدوء …رد فعله نتيجة رفضها كان في منتهي القسۏة ..فهو البادىء وليس هي …الايام الماضية أثبتت رغبتها الفعلية في التغيير ….أخذ يحدث نفسه
هي أتغيرت بجد ولا مش أتغيرت
رد على نفسه وهى تفرق كتير معاك أتغيرت ولا مش أتغيرت …وياترى حقيقة أيه اللى خاېفة تقولها ..مهم اوي تعرف ايه اللي مخبياه عليك …
بعد محادثة طويلة مع النفس قرر الدخول لها …وأبلغها ما وصل اليه من قرار بشأنها
سمعت طرقات على الباب …مسحت دموعها سريعا وأرتدت شىء واسع يداري جسدها …
روكا بنبرة هادئة أدخل
قاسم تكلم بنفاذ صبر أنا خلاص مش عايزك هنا …حضري نفسك عشان اوصلك بيت أهلك
وقفت أمامه مصاپة بحالة من الذهول أنت بتقول أيه
قاسم
—
بضيق بقولك حضري شنطتك عشان تروحي بيتك
روكا أبتلعت صډمتها سريعا …لتقول بهدوء مفتعل بس ده بيتي …بيت جوزي هو بيتي
قاسم أنا مش عايزك تقعدي هنا …أنا غلطت لما فكرت أني ممكن أقومك …
أنا غلطان وهصلح غلطي …صارخا فيها منفعلا …يلا غيري هدومك عشان أوصلك بيت أهلك ..
ردت بحدة ده بيتي أفهم بقا وأنا مش مستعدة أتحرك من هنا …ومين قالك أني متغيرتش …مجرد قبولي أقعد هنا ..أطبخ وأغسل وأنضف مع أني طول عمري مرفهة ومتربيه على العز ..ولما اتجوزتني أمرتني اغسل واطبخ وسمعت كلامك مش خوفا منك ..لمعت عيناها بالدموع وهي تتكلم …سمعت كلامك عشان بحبك ..سمعت كلامك عشان تعرف أني أتغيرت علشانك أنت ..أنت وبس وبالرغم من كل اللي عملته لسه بردو بتعاملني بقرف وأني مش قد المقام ومش مناسبة لقاسم بيه …أنا مش ملاك ولا أنت كمان …قولي مين فينا مش معصوم من الغلط ..مش معصوم يرتكب ذنب …أنا بعترف أني غلطت وأذنبت ..وبحاول أصلح من نفسي للأحسن …أنت مش قولتلي قبل كده أنك جايبني الشقة هنا عشان تخليني أتغير للاحسن ….صړخت في وجهه …ليه دلوقتي رافض فكرة أني أتغيرت …أني بقيت رقية مختلفة عن روكا المتهورة …انهمرت دموعها واخذت تبكي بصوت مسموع….أنا مش هتحرك من هنا ده بيتي
[[system-code:ad:autoads]]قاسم أنصدم من رد فعلها …قائلا بحدة أنا خارج وعايز لما أجي من برا ملاقيكش في الشقة ….خرج بخطوات سريعة من الغرفة
سمعت رقية الصوت العڼيف لأغلاق الباب خلفه ….فجأة أنهارت واقعة على الارض ….لا تقدرعلى الوقوف …ضمت كلتا ركبتيه وضعت رأسها بينهم باكية فى صمت
في الاسطبل …ربت أسر على رأس حورية بشغف ..
هنا بابتسامة أعطت أسر قطعة من السكر خد أكل حورية ….أصلها بتحب السكر أوي
أسر أبتسم وهو يطعم حورية قطع السكر
هنا كفاية كده يأسر
أسر هز رأسه بالنفي
هنا بنبرة أمر كفاية ياأسر عشان السكر الكتير بيتعب حورية
أسر أنصاع مباشرة للهجة الأمر فى صوتها
هنا بصوت حنون بكرا أفتتاحية البطولة …هتحضروتشوفني وأنا راكبة حورية
أسر هز رأسه بالايجاب وابتسامة واسعة ارتسمت على وجهه
هنا بابتسامة ممكن أخد الاذن من حضرتك في حضن صغير وبوسة واحدة بس
أسر زم شفتيه بضيق وحرك يداه بالرفض
هنا بص أنا هفضل وراك لحد مانت اللي تتحايل عليا بحضن وبوسة
أسر حرك يداه ردا عليها بطريقة الاشارة
[[system-code:ad:autoads]]دخل عليهم يوسف قائلا أنا قولت هلاقيكم هنا
هنا أبن حلال مصفي هو اسر كان بيقول أيه دلوقتي
يوسف مدعيا الزعل أسر …أسر مفيش غير أسر …ده من يوم ماجيت مصر مش عارف أقعد معاكي خمس دقايق على بعض …وكمان أخدتي أبني معاكي مقيم مع المستشار عمار …اللي محرج عليا أعتب من باب الفيلا…كفاية أخر مرة روحت ليكي الفيلا بعد السفر …كان كل شوية يزغرلي بعينيه ويحط أيده على جراب المسډس …كأنه بيقولي لو بصيت كده ولا كده …المسډس أهو وأخرتك طلقة بملاليم ومحدش في الحكومة بيحاسب مستشار…وقولت لنفسي توبه يابني تعتب الفيلا دي تاني ولو مش مستغني عن روحك …قوليلي ياهنون هو الحج الوالد علطول شايل المسډس معاه
هنا حاولت كتم ضحكته بصعوبة بصراحة لأ
يوسف بغيظ أنا قولت كده بردو…هو بصراحة ليه حق …أنا لو مكانه كان زماني بروزتك جمبي
هنا بضحك ههههه ….مقولتليش أسر كان بيقول أيه
يوسف ضحك هو الاخر بيقولك في المشمش …بس هو قالك كده ليه
هنا نظرت الى أسر الذي أطرق رأسه خجلا ماشي يأاسر اقولك هات بوسة وحضن تقولي في المشمش…ثم نظرت الى يوسف پغضب مفتعل ..
يوسف غمز له ماأنا موجود وتحت الخدمة …بوسة تلاقيني …حضني وماله تلاقيني …ولا أنتي عاملة زي القرع يمد لبرا
هنا . أنت السبب على كده في قاموس الامثال الشعبية اللي أسر بيقولها …ده أنت خطړ على دماغ الولد
يوسف خلاص أنا بقيت كخه…لأ أنا كده هزعل
هنا ضيقت بين حواجبها ياأخ أنت حرام عليك التلوث السمعي اللى بيحصل ليا ولي أسر …كفاية …وضعت يداها على كلتا أذنيها…مش قادرة أسمع أي كلمة تاني
يوسف نزع يداها بخف ..قائلا خلاص وأنا مش هعملك تلوث سمعي تاني …رسم على وجهه ملامح بريئة …شوفتي أنا بسمع الكلام ازاي …وبمناسبة أني بسمع كلامك…أيه رأيك نخرج النهاردة نتغدا برا
هنا ردت مفكرة أمممم دي رشوة بقا ..أنا موافقة نخرج أنا وأسر معاك
يوسف زم فمه بضيق نعممم …لا كده كتير وكتير أوي …هو أسر هيلزقلي كتير في أي حته هروحها معاكي
هنا بابتسامة خبيثة أيوه …وكمان كنت ناوية لما نتجوز أخده معايا في الشهر العسل
يوسف رد بسرعة كله ألا شهر العسل …أهو ده اللي مش هسمح بيه خالص …نظر الي أسر …متزعلش ياأسورة….بس بكرا لما تكبر تعرف أهميه العزلة في شهر العسل
هنا زغرته بحدة عيب تقول كده قصاد الولد
يوسف بمشاكشة مين ده اللي ولد …أنا مش شايف غير راجل قصادي …صح الكلام يأستاذ أسر
أسر أبتسم وهز رأسه بالايجاب
هنا بضيق بصراحة أنت خطړ على أخلاق الولد …عندما رأت نظرات أسر الغاضبة ….خلاص ياأستاذ أسر …أنت خطړ على أخلاق الرجل …أنا مش عارفة هتجوزك ليه
يوسف لعب حواجبه علي يوسف بردو ..مش عارفة هتتجوزيني ليه …عشان بټموتي في دباديبي ..ليغني قائلا
ويا ناس انا دبت في دباديبو دباديبو دباديبو
و انا قلبي مشعلل بلهيبه بلهيبه بلهيبه
ماهو راح ولا جاش … ولا كلمناش
وانا اتنى وراه ماهاسيبو…اه ياعيني يابا ماهاسيبو
و يا ناس انا دبت في دباديبو دباديبو دباديبو
و انا قلبي مشعلل بلهيبه بلهيبه بلهيبه …ماهو راح ولا جاش … ولا كلمناش
وانا اتنى وراه ماهاسيبو…اه ياعيني يابا ماهاسيبو
هنا أبتسمت على طريقته في الغناء كفاية صوتك نشاز
يوسف طب أستني أكملك بقيت الوصلة الغنائية
هنا لا بجد حرام عليك …أرحم وداني شوية
يوسف هرحم ودانك بشرط مفيش أسر في شهر العسل
هنا ردت بمشاكسة لا
أخذ يغني مرة أخري بنشاز أكتر
هنا بضيق مفتعل خلاص أنا موافقة مفيش أسر في شهر العسل …بس عشان خاطري بطل غني
ارتمست ابتسامة واسعة على وجه يوسف هو ده الكلام …وأنا كده عرفت ديتك معايا لما أعوز حاجة وأنتي ترفضي
هنا بابتسامة ده أنا هشوف معاك يومين حلويين …أااه ياحظك الحلو ياهنا
يوسف مثل الغرور طبعا هو أنتي هتلاقي زي فين ..اللي زي أنقرضو من زمان
…الرجل الفرفوش رزق يابنتي
هنا هو أنت لسه هتقولي …مع أنى عرفت من زمان وربنا يكون في عوني
وفي حجرة الظابط دخل المحامي مع فاطمة
وبعد جلوس كلاهما
محمد عايز أعرف موكلتي مقبوض عليها ليه
الظابط توفيق رد بخشونة متهمة بأخفاء فتاة قاصر …جميلة السيد…
فاطمة لطمت بشدة على صدرها يالهوووووي
محمد بنبرة مهدئة أهدي ياحاجة
فاطمة باضطراب أهدى أزاي يابني وهو بيقول متهمة بالخطڤ ….يالهووووي
توفيق بقسۏة بطلي صړيخ …بدل ما أوديكي الزنزانه
وضعت فاطمة كف يداها على فمها أنا هتخرس خالص
محمد محدثا الظابط ومين اللي مقدم البلاغ يافندم
توفيق رد والدتها قالت في البلاغ أن أخر شخص كانت موجودة عنده… فاطمة جارتها والاختفاء كان من حوالي أسبوع …وبسؤالنا في المنطقة اللي عايشة فيها فاطمة …الجيران قالو عن مواصفات البنت وأنها طلعت ليها وكله نفى أنها شفوها نازلة من
—
عندها…ثم وجه كلامه الى فاطمة …ردك أيه على الكلام المنسوب ليكي
فاطمة باضطراب هي نزلت من عندي …بعد مااتخانقت معاها وطردتها من الشقة
توفيق واتخانقتي معاها ليه
فاطمة ظلت صامتة ولم ترد
توفيق بحدة أنطقي أتخانقتي معاها ليها
محمد برجاء أتكلمي ياحاجة فاطمة …أيه السبب فى الخناقة
فاطمة بتردد دي أعراض ناس يابني
محمد لو متكلمتيش ممكن تبقي متهمة وتتحبسي
فاطمة بتوتر أصل..أصل
توفيق بزعيق أنا مش فاضيلك اليوم بطوله
فاطمة حاضر يابني هقولك أهو …أصل سمعتها بتكلم واحد فى التليفون متجوزها عرفي ….أصل كنت عايزه أجوزها لأبني ولما عرفت أنها بتضحك عليا أتخانقت معاها وطردتها
توفيق وأسمه أيه الشخص ده
فاطمة أسمه …أسمه …أهاااا …أفتكرت أسمه عامر …وسمعت كمان أنه كان متقدملها وأهلها رفضوه
توفيق كان في حد معاكي في الشقة حضر الخناقة
فاطمة هزت رأسها بالايجاب أه ..البت الممرضة كانت موجودة …شافتني وأنا بطردها
محمد عايز أفراج عن موكلتي بثبات عنوان أقامتها
[[system-code:ad:autoads]]توفيق لما نستدعي الشاهدة ونثبت صحة اقوالها …هتبقا تخرج …ثم نادى بعلو صوته حسااااان …خد المتهمة على الحبس
محمد بس هي ست كبيرة ومش هتستحمل الحبس …أنا عايز رأفة من حضرتك وأفراج عنها بعنوان محل الاقامة
توفيق بصرامة لأ …خد المتهمة على الحبس
فاطمة بتوسل الحقنننني يابني
محمد بمواساة معلش أستحملي الليلة دي لحد مالنهار يطلع …وأنا هجيب الممرضة بنفسى الصبح بدري
حاول فارس مخاطبة أمه لكن حسان أخذ فاطمة مباشرة على الزانزنة …
خرج بعدها مباشرة
فارس بانزعاج ماما أخدوها على فين يامحمد
محمد على التخشيبة ….متهمة بأخفاء جميلة …بس هى عندها شاهدة بتقول أنها خرجت من عندها
فارس هو حصل أيه بالظبط
محمد أنا هقولك …سرد على مسامع فارس ماحدث بالداخل بالتفصيل
فارس من بكرا الصبح هجيب أبتهال …وربنا يستر
محمد أنا ماشي …تعاله معايا
فارس أنا هفضل هنا
محمد هتعمل أيه هنا وجودك زي قلته يافارس
فارس بحزن مش هقدر أتحرك من هنا الا لما أطمن على …أشوف لو محتاجة حاجة ووحاول اوصي المسئول عن التخشيبة عليها ..وكمان هتحتاج تاخد علاجه
[[system-code:ad:autoads]]محمد هز رأسه بتفهم عندك حق …خليك هنا يمكن وجودك يفيدها
أنصرف محمد وظل فارس في القسم ….وفي الجهة الاخري حاولت سهى الاتصال بفارس ولكنه لم يرد عليها ….
أخرج فارس تليفونه وجد سهى رنت عليه أكثر من خمسين مرة …فقام بالاتصال بيها
فارس بحزن أيوه ياسهى
سهى ردت بانفعال أنا رنيت عليك كتير خضتني عليك …أنت كويس
فارس بزعل مش كويس خالص
سهى بقلق مالك يافارس
فارس ماما ياسهى
سهى ردت بسرعة ماله …أوعى تقولي ماټت
فارس بحدة بعد الشړ عليها …ماما أتحبست
سهى حدثت نفسها وعلى رأي المثل ذنب ناس بتخلصه ناس..حدثتها متصنعة الحزن… واتحبست ليه
فارس حكى لها محدث
سهى أن شاء الله خير وتخرج علطول
فارس يارب ياسهى
سهى وأنت هتيجي ولا هتفضل عندك
فارس معلش ياسهى هسيبك لوحدك مش هقدر أسيب ماما دلوقتي خالص …سلام دلوقتي ياسهى هبقا أكلمك بعدين
سهى بحزن على وضعها المنحوس مع السلامة يافارس…واغلقت التليفون
هو أنت ورايا ورايا ياست فاطمة …باين عليكي داعية على أبنك في أم الجوازة دى
رجع قاسم الى شقته على أخر النهار …متوقع عدم وجود روقية …ولكن في قرارة نفسه لا يريد رحيلها فهو تعود على وجودها في حياته …فهو شعر بالڠضب شديد لمجرد تفكيره بعدم رؤيتها مرة أخرى…وأول مافتح باب الشقة وجدها أمامه
حاول قاسم أخفاء سعادته عند رؤيتها …لكنه فشل أنتي لسه موجودة
أستغربت روقية من أبتسامه له ..ردت عليه بابتسامة صفراء ومش همشي
قاسم بابتسامة كويس أنك مش مشيتي
روقية نظرت له فاغرة الفاه هو أنت عندك شيزوفرنيا
قاسم أخفى ابتسامته ليقول بهدوء كويس أنك مش مشيتي لوحدك وفضلتي موجودة …أصل الطريق بقا وحش اليومين دول
روقية أستغربت من رد فعله الطريق وحش …يعني انت اللي هتوصلني …بس أنا قولتلك مش هتحرك من هنا سواء معاك ولا مش معاك
قاسم تجاهل الرد عليها ..قائلا أنا هدخل أخد شاور
روقية وأنا حضرت ليك العشا موجود على السفرة …أنا داخلة أنام
مشيت روقية باتجاه غرفتها تحت أنظار قاسم المتأملة لها فهو شعر بسعادة غامر عند رؤيتها…
ثاني يوم في القسم
حضرت أبتهال وتم أثبات صحة أقوال فاطمة …وتم مواجهة أم جميلة بمدى معرفتها باعامر ..ليصدر أذن من القسم بالقبض على عامر…وتم الافراج عن فاطمة
فاطمة عند رؤيتها لفارس رمت نفسه في حضنه باكية أنا أتبهدلت يافارس
فارس بمواساة معلش ياماما ….الحمد لله أنها جات على كده
محمد أنا همشي يافارس …ورايا كوم قضايا فى المكتب
فارس شكرا محمد ..لينصرف محمد بعدها مباشرة
وقام فارس بأيصال فارس أمه حتى شقتها …وأحضر ممرضة أخرى بعد رفض أبتهال من القدوم مرة أخرى
وهو في غرفة أمه
فارس أنا همشي ياماما وهتصل بيكي كل شوية هطمن عليكي
فاطمة عينياها لمعت بالدموع عشان خاطري يافارس بات النهاردة معايا
فارس بتردد بس ياماما سهى
فاطمة بحزن عندك حق يابني …ثم أدارت رأسها للناحية الثانية …قائلة بزعل …طفي النور وأنت خارج
فارس شعر بالضيق عند رؤية الدموع في عيون أمه …فقرر المكوث هذه الليلة معاها في الشقة ….أنا هبات النهاردة معاكي
التفتت له فاطمة مبتسمة بجد يافارس
فارس بابتسامة بجد ياماما …تصبحي على خير
فاطمة بفرح وأنت من أهل الخير
عند خروجه من الغرفة …أتصل فارس بسهى
سهى طمني عليك يافارس وعلى مامتك
فارس انا كويس وماما كمان وهي خرجت من القسم
سهى وأنت فين دلوقتي
فارس بتردد في البيت معاها وناوي أبيت الليلة دي معاها
سهى ردت بعصبية وأنا يافارس …وهو مش مكتوب عليا أحس أني متجوزة …لحد أمتى
فارس بضيق مش انتي لوحدك ياسهى وانا كمان زيك وأكتر
سهى بحزن مش باين
فارس ڠصب عني ياسهى …بس ماما مړعوپة تبات لوحدها النهاردة وانا على بكرا الصبح هكون عندي
سهى وتيجي ليه …خليك كام يوم وانا هروح أقعد عند ماما كام يوم
فارس بحدة متتحركيش من شقتك ياسهى …مش مسموح ليكي تخرجي ولا تروحي أي حته لحد ماأجي
سهى پغضب حاضر يافارس …ثم أغلقت التليفون بحدة ..
فارس تمتم بحدة بس لما أروح هيكون ليا تصرف تاني معاكي
يوم قاسم كان شاق ومجهد من كثرت التفكير …فهو لم ينام طول الليل …حتى شغله في الورشة لم يبعد عنه عذاب التفكير فيما حدث ليلة أمس …وفجأة ترك مافي يده من شغل …خرج من الورشة بخطي سريعة صاعدا الى شقته …..عندما دخل وجد سهى جالسه على الكرسي وفي يدها ريموت الكنترول تقلب فى القنوات وهي تزفرة بحدة
جلس قاسم بالقرب منها وعندما حاولت النهوض متقوميش يارقية …أنا عايزه اكلمك في موضوع ضروري
روقية بانتباه نعمم
قاسم أنا عايز أعتذرلك على اللي حصل أمبارح مني ….ليكمل بتردد ..لما طلبت منك تمشي وخرجت وسبتك ….فضلت ماشي مع نفسي كتير لحد ماتعبت من كتر المشي وكل مايجي على بالي أني أرجع الشقة وملاقكيش موجود ….مش عارف أوصفلك رد فعلي ….بس حسيت في الوقت ده أني مقدرش مش أشوفك كل يوم ..ولما رجعت ولقيتك أتبسطت أوي أنك فضلتي ومسمعتيش كلامي…ده خلاني اتأكد أنك متمسكة بيا ومستعدة تضحي برفاهيتك وتعيشي معايا وده أكد ليا أنك بجد اتغيرتي …وعايز تبقا علاقتنا طبيعية زي أي زوجين وححاول أخليكي سعيدة معايا
روقية بأمل أنت بتحبني
قاسم هز رأسه بالرفض …قائلا أنا مش قادر أستغنى عنك …موافقة على
—
طلبي …أننا نعيش مع بعض علاقة طبيعية زي أي زوجين …من غير يبقا عندك أمل أني ممكن أحبك
أعتصر الالم قلبها عندما سمعت كلامه …كل كلمة منه كانت بمثابة طعنه لقلبها العاشق له
قاسم قولتي أيه …موافقة ياروقية
في النادي …كان اول يوم في بطولة الفروسية
هنا ركبت على حورية بكل شموخ وقامت ببعض الحركات الاستعراضية ..قبل النط على أول حاجز
يوسف وأسر ..ووالدها وأمها كانو جالسين في المدركات مشجعين لها
يوسف بصياح يلاااااا ياهنا
هنا ارتسمت ابتسامة خفيفة عندما ميزت صوته من بين الجمهور …وقامت بالقفز على اول حاجز متخطياه بنجاح ….وقبل قفزها على الحاجز الثاني ظهرت قطة في وسط المعلب …جعلت حورية تصاب بالذعر جاريه بسرعة قبل عبورها الحاجز …فتطير هنا واقعة من فوق الفرس تحت انظار الجميع …تعلقت العيون مذعورة على جسد هنا الملقي على الارض بدون رد فعل منها
أصاب عمار وغادة بحالة من الصدمة …هب يوسف من مكانه ..قافزا فوق المدرجات حتي أصبح بالقرب من هنا
أسر كان مشاهد صامت ..أمتلئت عيناه بالدموع …شاعر بعجزه لأول مرة …لتخرج منه فمه أول كلمة …هناااا
[[system-code:ad:autoads]]الحلقة الخامسة والعشرين
هنا ارتسمت ابتسامة خفيفة عندما ميزت صوته من بين الجمهور …قامت بالقفز على اول حاجز متخطياه بنجاح ….وقبل قفزها على الحاجز الثاني ظهرت قطة في وسط المعلب …جعلت حورية تصاب بالذعر جاريه بسرعة قبل عبورها الحاجز …فتطير هنا واقعة من فوق الفرس تحت انظار الجميع …تعلقت العيون مذعورة على جسدها الملقي على الارض
أصاب عمار وغادة بحالة من الصدمة …هب يوسف من مكانه ..قافزا فوق المدرجات حتي أصبح بالقرب منها
أسر كان مشاهد صامت ..أمتلئت عيناه بالدموع …شاعر بعجزه لأول مرة …لتخرج منه فمه أول كلمة …هناااا …بصوت خاڤت ضعيف…ليصمت بعدها …في خلال ثواني أصبح يوسف بالقرب من هنا…جاء مسرعا في نفس الوقت طبيب الطوارىء…جلس بجوارها يوسف ممكسا بكف يدها ضاغطا برفق هامسا پألم…قوووومي ياهنا …فتحت عيونها متفاجئة بنظرات يوسف المذعورة
هنا بنبرة خاڤتة يوسف
يوسف لمعت عيناه بالدموع أنت كويسة…مفيش حاجة وجعاكي
هنا هزت رأسها قائلة مفيش حاجة …لتكمل بنبرة مؤكدة …أنا كويسة ..مش أول مرة أقع من على الحصان وأكيد مش أخر مرة..أرتسمت على وجهها ابتسامة خفيفة…ثم تحاول النهوض
[[system-code:ad:autoads]]يوسف بقلق متقوميش الا لما الدكتورياطمنى الاول
هنا بقولك أنا كويسة
يوسف طمني يادكتور
عندما أنتهي من الكشف عليها قال الحمد لله …مفيش كسور ظاهرية …بس هتحتاج تعمل شوية أشاعة زيادة اطمئنان…قامت هنا من على الارض وانصرف الطبيب ..أتي عمار وغادة مسرعين ومعهم أسر…ترتسم الابتسامه على وجوه الجميع …لرؤيتهم هنا واقفة وملامح وجهها لا تبدو عليها أى ألم بل على العكس …فهي تبتسم ليوسف المحتضن أيها
عمار أعطى يوسف نظرة مرعبة …أسقط يوسف يده سريعا
هنا بدهشة مالك يايوسف
يوسف بنبرة خاڤتة بصي وراكي…أبوكي هياكلني بعينيه
هنا بابتسامة لطيفة باين عليك پتخاف منه…واستدارت لرؤية والداه
يوسف بخفوت طبعا هو أنا مستغني عن عمري
غادة حضنت أبنتها بشدة ومررت يدها على جسدها أنتي كويسه ياهنا
هنا أيوه ياماما …وده كلام الدكتور مش كلامي عشان تتطمني أكتر
عمار تنهد برتياح الحمد لله
غادة نظرت الى عمار بلوم أنت السبب ..مليت دماغها على حب الفرس ولعبة الفروسية
هنا مااااما ..هو كل مرة هتمسكي في بابا..ده نصيبي ودي هوايتي…بتشجعيه ليا أو من غير حتى تشجيع …كنت هلاقي نفسي باختار رياضة الفروسية
يوسف أنزعج عند سماع ردها…قائلا برجاء لو قولتلك مش عشاني أنا بس …عشانا كلنا
هنا شعرت بصراع نفسي لرؤية نظرات الكل المترجية…حتى أسر الصغير وجه اليها نظرات متوسلة
هنا أنا وعدت نفسي هاخد بطولة الجمورية في الفروسية في نط الحواجز…هاخدها وبعدين هكتفي بركوب حورية بس…تنتبه هنا أنها لم تطمئن على حورية حتى الأن ….سألت بقلق هي فين حورية
عمار راحت على الاسطبل وهي كويسة ومجرالهاش حاجة
تنهدت بارتياح الحمد لله
يوسف يلا بينا نروح
هنا بحدة نروح فين
يوسف تروحي البيت عشان ترتاحي
هنا لسه اليوم مخلص…هكمل لحد النهاية…أومال هاخد البطولة أزاي لو أعتذرت النهاردة
يوسف أنفعل بسرعة أخدتي وقعة وقعتي فيها قلوبنا كلنا ومصممه تكملي يوم عادي….متقولها حاجة ياسيادة المستشار
عمار هز كتفيه بيأس لو أعرف أن كلامي هيأثر…كنت أتكلمت
أقترب مسئول الملعب منهم قائلا لو سمحتو أتفضلو من هنا عشان نكمل المسابقة
يوسف برفض أنا هتحرك بس بشرط واحد أنك تكسبي…ووجه عيونه الى عمار…وحضرتك توعدني أن الفرح ميعاده بعد ماالبطولة تنتهي علطول
عمار برفض مستحيل طبعا
يوسف بابتسامةخبيثة ثم جلس على الارض وأدي أقعدة ومش متحرك من مكاني
هنا نظرت له بعيون متوسلة باااابا
غادة أبتسمت من منظر يوسف وأنا موافقة وأنت كمان ياعمار موافق
عمار بس ياغادة مش هنلحق نخلص أعدادات الفرح
غادة نظرت له بحب عمااار حبيبي …أنا اللي المفروض أقول الكلام ده …مش أنت…ومتقلقش كل ده هيخلص في وقته
عمار نسى الدنيا وما فيها …سقط غريق نظراتها المحبة …صمت عن الكلام …فتتكلم العيون بأبلغ معاني كلمات الحب
يوسف بنبرة عالية ووجه مبتسم ولا كان على البال ولا كان على الخاطر ..لو مكنتش شوفت بعيني مكنتش هصدق…ماهو حضرتك طلعت حبوب ورمانسي…أومال منشفها عليا ليه
اتسعت عيون عمار پغضب..ليتراجع يوسف عن كلامه….أنا أسف أعتبر نفسك مسعمتش حاجة
غادة بابتسامة الفرح هيكون الاسبوع اللي جاي يايوسف
نفخ عمار بضيق سمعتي ياغادة كلامه
غادة بحب سمعت وهو كان بيقول واقع ..يلا بينا عشان في موضوع مهم عايزه أخد رأيك فيه
عمار بابتسامة يلا بينا
يوسف خلي بالك من نفسك ياهنا
هنا هخلي بالي من نفسي…ثم وجهت نظراتها الى أسر…وأنا مش هتقولي حاجة يأسورتي
أسر عيناه لمعت بالدموع وهز رأسه…أقترب منها ورفع كلتا يداه كعلامة أنه يريد أحتضانها
يوسف بابتسامة أنا همشي عشان ممكن أغير…غمزل أسر …أحضن وحصلني بسرعة
هنا أحست بسعادة غامرة أخيراااا يأسر…رفعته بين ذراعيها محتضنه …سألته…هاااا أبوس ولا هتتقمص مني
أسر هز رأسه بالنفي وهي تقبله همس بصوت متقطع بالقرب من أذنها …خليها مفاجأة للكل وفوزك بالبطولة هو هديتي…
هنا دموعها تساقطت دفعة واحدة مصډومة..مصاپة بحالة من الارتباك …لفت حوالين نفسها وهي تحمل أسر …صاړخة بسعادة والدموع تنهمر على وجنتها أوعدك
ألتفت يوسف ناظر خلفه مندهش من صياح هنا…رجع اليهم مرة أخري…شعربالصدمة عند رؤية دموعها …سأل بقلق مالك ياهنا
هنا ضحكت في أني مبسوطة أوي أوووووووي يايوسف …أخذت تدور بأسر مرة أخرى
يوسف أيها اللي الحاجة اللي خلتك مبسوطة بالطريقة المچنونة دي
هنا بسعادة هبقا أقولك بعدين
يوسف بفضول طب مينفعش تقولي دلوقتي
هنا بعدين ..بعدين
يوسف حرك يداه بيأس وأنا هستنى…يلا ياأسر ولا عاجبك اللف والاحضان
أسر هز رأسه بالايجاب…أقترب منهم يوسف وأخذه من حضنها وأنزله على الارض
أسر أشار له بكف يده مودعا
أبتسم لها يوسف وأنصرف وهو ممسك بكف أسر… ظلت واقفة مكانها تتأمل أبتعادهم بملامح مبتسمة
____________
روقية بأمل أنت بتحبني
قاسم هز رأسه بالرفض …قائلا أنا مش قادر أستغنى عنك …موافقة على طلبي …أننا نعيش مع بعض علاقة طبيعية زي أي زوجين …من غير مايبقا عندك أمل أني ممكن أحبك
أعتصر الالم قلبها عندما سمعت كلامه …كل كلمة منه كانت بمثابة طعنه لقلبها العاشق له
قاسم قولتي أيه …موافقة ياروقية
أخذت نفس عميق وأخرجته بقوة ..حزنا وألما …أستعادة تنفسها الطبيعي بعد لحظات من الاضطراب والأنفعال
قاسم بنبرة متعجلة لسماع الرد قولتي أيه
روقية
—
تمهلت قبل الرد موافقة …
أبتسم لها هو ده الكلام….وأنا من رأي بلاش نتنظر أكتر من كده وعلاقتنا تتغير من النهاردة
روقية تأملت ملامح وجه السعيدة بعشق فهي مستعدة بقبول فتات مشاعره…لكن يجب عليها الاعتراف له…تاركه له حرية الاختيار
تنهدت بحدة فاكر ياقاسم لما سألتني أيه الحقيقة اللي خۏفت تعرفها
قاسم أه فاكر كويس وفاكر ردك كمان أنك هتقولي الحقيقة لما تكوني حاجة بالنسبة ليا… ويكون في مشاعر حقيقة مني ليكي…بس ده محصلش …أنا مجرد اللي حسه ناحيتك رغبة مش مشاعر حب
روقية ردت مټألمة عارفة …ضحكت بحزن …باين عليا كنت بحلم أنك في يوم ممكن تحبني زي مابحبك وطبعا هتسامحني لما أقولك الحقيقة…وطبعا كل ده أحلام مستحيلة صعب أنها تحقق..
قاسم مش فاهم أنتي عايزه تقولي أيه
روقية زفرت بحدة أنا وانت محصلش بينا حاجة خالص
قاسم عقله رفض ماجال بداخله من شك تقصدي أيه بكلامك بالظبط يارقية
روقية محصلش بينا حاجة خالص … أول ماصحيت من نومك في أوضة الفندق ورديت عليك لما سألتني في حاجة حصلت بينا… وكان ردي ليك أيوه حصل…الحقيقة محصلش حاجة بينا خالص …
[[system-code:ad:autoads]]قاسم ملامح وجه اشتعلت بالڠضب ضحكتي عليا يابت ال… قطع لعناته قبل إكمال بقيت الكلمة… ابوكي ملهوش ذنب… أمسكها من كتفيها هزا أيها بقسۏة.. ليه
مرددا پغضب.. ليه…ليه عملتي كده
نظرت له ودموعها محتبسة خلف رموشها… ردت عليه بنبرة مټألمة بجد أنت مش عارف ليه….هو أنت بتضحك علي مين فينا بالسؤال ده
رد عليها بلهجة قاسېة انا عايز الرد على اد السؤال من غير فلسفة
روقية استطاعت بصعوبة السيطرة على دموعها من الإنهيار… ردت بلهجة حزينة الحكاية ابتدت من زمان… لما قطتي اتحبست فوق الشجرة وكنت لسه طفلة كنت أول مرة أشوفك .. لما أنقذت قطتي بقيت بالنسبالي هيرو بطل احلام طفولتي والتعلق بيك كان كل يوم بيزيد عن اللي قبله … وكنت بقول لنفسي بكرا لما أكبر هقولك تتجوزني… أنت كنت بالنسبة ليا حلم الطفولة والمراهقة… ولما شوفتك تاني بعد السينين دي كلها… قلبي دق جامد وحسيت بالسعادة… واكتشفت أن قلبي كان ملكك زمان وهيفضل طول العمر ملكك… بس أنت كانت معاملتك ليا وحشة وكانت نظراتك ليا فيها كره مع أنك معرفتنيش وأول مرة تشوفني… قولت لنفسي يمكن تصرفاتك دي بسبب سلوكي بسبب مظهري… وقررت اتغير علشانك.. علشان تحس بيا…بس للأسف كل مانتقابل أحس بكرهك ليا بيزيد… وحركاتي المستفزة كانت رد فعل طبيعي علي معاملتك السيئة ليا… ولما شوفتك قاعد في بار الكافية كانت صدفة…. في اليوم ده اتفقت أنا وشاهي وأحمد نتقابل في الكافيه وازاي ارد ليك مقلب المستشفى… بس لما شوفتك قاعد حزين… معرفش جرالي أيه..قلبي أتألم جامد… حسيت بحزن… في اللحظة دي نسيت إنتقامي ومفكرتش غير في حاجة واحدة.. إزاي أخفف عنك ألمك ولما قعدت جنبك مسكت فيا جامد وكان باين عليك مش في وعليك.. وطلبت مني إننا نتجوز…..
[[system-code:ad:autoads]]ظل قاسم صامتا مصډوم من اعترافها… صمتت روقية عن الكلام… رفعت رأسها.. ووجهت له نظرات حزينة وأكملت كلامها بصوت جريح مبحوح…. أنت كنت بتقول ياسهى تعالي نتجوز… مكنتش بتقول أسمي… كان كل كلامك سهى سهى… هربت منها دمعة وحيدة ڠصب عنها…. لما كنت بتقول ياسهى كل شوية كنت عايزة اقوم اهزك جامد وأقولك أنا روكا مش سهى
…ولما قولت لشاهي إنك بتقول تعالى نتجوز… اقنعتني بالموافقة وأحمد جاب المؤذون علطول… ولقيت نفسي متجوزاك… مفكرتش ثانية مقولتش حتى لنفسي إن اللي بعمله غلط… إن ممكن عملتي دي تسقطني من نظرك… كنت معمية عن التفكير السليم…كلام شاهي وضعفي في الوقت ده واستهتاري كل ده خلاني اغلط غلطت عمري… ولما طلعت اوضتك فوقت وحاولت اخرج بس أنت منعتني من الخروج وقفلت علينا الأوضة وبعدين اغمى عليك… والباقي أنت عارفه
قاسم پغضب مكتوم وجاية تعترفي دلوقتي ليه
روقية بحزن عميق عشان اتغيرت…
قاسم بصياح لو إنتي اتغيرتي بجد مش تمثيل….أنا متغيرتش…. مشاعري لسه زي ماهي مجرد رغبة مش اكتر…. كمل كلامه منفعلا… مش هقولك أمشي… أنا اللي همشي وهسيبلك الشقة اشبعي بيها… لحد ماتزهقي وتمشي من نفسك….
خرج بخطى غاضبة.. أغلق الباب خلفه پعنف شديد فكاد أن ينخلع
روقية دموعها الحبيسة تساقطت بغزارة…وقلبها أخذ في الصړاخ… قاااسم
________
وفي شقة فاطمة …في الصباح الباكر..أستيقظ فارس ثم تأكد من أستغراق أمه في النوم وبعد الاطمئنان عليها من الممرضة …أكد عليها أبلاغه بوضع والدته الصحي أولا بأول…قام بأعطائها رقم تليفونه …لينصرف بعدها مسرعا ..لكي يصل ألي شقته بسرعة …حتى يطمئن على سهى
فتح باب شقته بهدوء …وجد أنوار الشقة جميعها مضائة …أغلق الباب خلفه ودلف الى الداخل…باحثا عن سهى …ليجدها في غرفة الرسيبشن نائمة على الكرسى …والتليفزيون مضاء
جلس بالقرب منها …ناظر لها بعشق …متأملا كل تفصيلة صغيرة في وجهها….حرك أبهامه بخفة على أرنبة أنفها حتي يجعلها تستيقظ
مسحت وجهها …مبعدة مايزعج نومهاولكن الازعاج مستمر…مضطرة أخيرا للاستيقاظ …فتحت عيونها بنعاس …تفاجئت برؤية وجه فارس القريب من وجهها …النعاس أختفي ..لتحل مكانها ملامح غاضبة
سهى قالت ساخطة رجعت ليه ماكنت بات هناك يومين كمان …
فارس قام بمداعبتها ..ليرد بحب وأنا مقدرش على بعدك يوم واحد
سهى بانفعال قدرت يافارس… حاولت النهوض والابتعاد عن مداعبة يداه …
…قدرت وسبتني لوحدي …
جذبها بالقرب منه ومنعها من النهوض أنتي عارفة كويس اللي حصل ڠصب عني وماما كانت خاېفة تبات لوحدها في الشقة
ردت عليه بدموع وأنا كمان محتاجاك …أنا بيجيلي حالة من الذعر …لما بكون قعدة في مكان لوحدي….بخاف أتحرك من مكاني ….لو عايزه حاجة مش بتحرك ممكن أفضل في مكاني بالساعات…أنا كنت خاېفة أوي يافارس…
لما رأي دموعها وسمع نبرة الالم في صوتها ….شعر بالضعف ولم يجد سوى حضنه لتخفيف قليلا من ۏجعها
حضنها برقة …قائلا بخفوت أنا جمبك دلوقتي ومش هسيبك تاني لوحدك خالص
سهى بدموع أنا عطشانة أوي
فارس باستغراب عطشانه
سهى خۏفت أتحرك من مكاني لما سمعت صوت خارج من المطبخ وكنت عايزه أشرب …وولعت كل الانوار والرديو والتليفزيون…كنت مېته من الړعب يافارس …
فارس أهدي أنا جمبك أهو …وأنتي باين عليكي من كتر خۏفك أتخيلتي الاصوات ….متزعليش مني ياسهى ..مكنتش أعرف أنك پتخافي
سهى كنت هتعمل أيه
فارس كنت هخدك معايا
سهي وأنا مكنتش هروح معاك
فارس بس كنت هتصرف ومكنتش هسيبك لوحدك خالص…ثم قبلها بخفة …وقبلته البرئية المقصود منها الاعتذار…تحولت الي لهيب مشتعل…نسيت سهي خۏفها والسبب في ڠضبها منه..بعد فترة أبتعدو عن بعض…تنفس كل منهما بصعوبة
نظر لها فارس بعشق …
واجهت نظراته بخجل عطشاااانه يافارس
فارس بحب هشربك حالا…ذهب جري الى المطبخ وفي خلال ثواني كان بالقرب منها …يحمل في يديه كوب من الماء…المية ياحبي …وقرب كوب الماء من شفتيها ..ليروي ظمئها بنفسه
سهى بهمس كفااايه
فارس بنظرات ملتهمة وبنبرة راغبة خلاص مش زعلانة
سهى بخجل خلاص مش زعلانة
فارس بحب أنا عرفت لما تزعلي مني …هصالحك أزاي…كفاية عليكي بوسة مني
سهى أحمر وجهها لا أراديا فاااارس
فارس ياعيون فارس
رن تليفون فارس …أختفت ملامح السعادة من على وجوههم …لتحل نظرات عابسة مترقبة..
ظلت سهى صامتة …منتظرة
فارس بتردد …أمسك التليفون ورأى
—
والدته هي المتصلة .
فارس پخوف مماهو قادم أيوه ياماما
فاطمة پبكاء عايزاك تيجي ليا بسرعة يافارس
فارس كتم غضبه بصعوبة …قائلا بهدوء مفتعل حصل أيه ياماما
فاطمة پذعر أنا خاېفة اوي يافارس
فارس بقلق في ايه ياماما
فاطمة پبكاء في أن حياتي في خطړ…. تعاله بسرعة يافارس الموضوع في حياتي
فارس پصدمة من كلامها أنا جايلك بسرعة ياماما
سهى دموعها أنسالت بصمت عند سماع رده.
فارس شعربألم في قلبه لرؤية دموعها … وامتلكه أحساس بشع بالعجز…في کاړثة حصلت ياسهى
سهى بنبرة باكية مش عايزه أسمع حاجة يافارس …كل اللي فهماه دلوقتي أن كلامك ليا من دقايق كان زي قلته
فارس بحزن ماما بټعيط وباين في مصېبة حصلت
سهى پألم مش هتفرق معايا كتير… ماهي علطول بټعيط ليك
فارس طب تعالي معايا
سهى برفض مش هروح معاك يافارس …اعذرني مش هقدر أروح معاك
فارس مش قصدي عند ماما …تعالي أوديك عند مامتك ….مش هسيبك تاني تقعدي لوحدك
سهى هروح عند ماما يافارس…وهفضل قعدة عندها لحد ماتشوف حل ل علاقتنا
فارس تقصدي أيه بكلامك
سهى بحزن أنا مش هقبل اكون زوجة درجة تانية…أنا تعبت كتير في حياتي ومش مستعدة أتعب ولا أضحي تاني …أنا هدي نفسي وقت أفكر كويس في علاقتنا ….أذ كنت هكمل معاك وأرضى بوجود أمك منغص لسعادتي ولا مش هكمل ومش هقبل بوجودها
[[system-code:ad:autoads]]فارس پغضب أنتي بتقولي أيه
سهى اللي سمعته يافارس …هتوصلني …ولا أمشي لوحدي
فارس پغضب مكتوم هوصلك ياسهى …وهيكون بينا كلام بعدين …بس لما أشوف ايه اللي حصل
فارس قام بتوصيل سهى الى منزل والداتها وكانت طول الطريق مكشرة ولم تنطق بحرف واحد معاه…وهو في طريقه الى شقة أمه…جاء له أتصال من زميل له فى الكلية معروف برغيه في الكلام وأنه لن ييأسس في الرن عليه حتى يقوم بالرد …فأخرج التليفون وجعله في الوضع الصامت..زفر بحدة ….مش وقتك خالص
لما دلف فارس الى داخل الشقة وجد أمه جالسه وعيونها محمرة من البكاء
فارس بقلق خير ياماما حصل أيه
فاطمة بلهجة مذعورة الواد اللي تعرفه جميلة أتصل بيا وبيهددني …وقالي أسحب الكلام اللي قولته عليه …وأن مفيش حاجة تجمعه بجميلة …ولما رفضت وقولت ده اللي سمعته هددني پالق*تل …لو مسمعتش كلامه …ولما سألته فين جميلة ….رد عليا بكلام مش فهمته وقال محدش هيقدر يلاقيها
فارس أطمني ياماما …أنا هتصل بمحمد وهخليها يتصرف بخصوص الواد ده …زي ماأنتي عارفة محمد ليه علاقات كتير
[[system-code:ad:autoads]]…أخرج تليفونه وقام بالاتصال بيه
محمد أبن حلال كنت لسه هتصل بيك دلوقتي ….كمل حديثه قائلا ….فاكر الواد اللي أسمه عامر اللي الحاجة قالت اسمه في التحقيقات …
فارس بانفعال لمجرد ذكر أسمه فاكر طبعا …الواد ابن ال____أتصل بماما وهددها يامحمد
محمد أنا عرفت أنه أتصل بيها وهددها ….وقبل ماتزعق في وشي وتقولي مقولتلكش ليه ….عشان الأخبار دي لسه وصلالي طازة…
فارس باستغراب وعرفتو أزاي بموضوع المكالمة
محمد بص هقولك من غير ماتزعق … أنا زي زيك مكنتش أعرف بالموضوع ده خالص
فارس بضيق صدر أنجز في الكلام …موضوع أيه اللى مكنتش تعرفه
محمد تليفون الوالدة كان متراقب
فارس بصياح أنت بتقول أيه …وكان متراقب ليه بقا
محمد هما أعتبرو الوالدة طرف في التحقيقات وراحو حطو خط التليفون تحت المراقبة ….خلينا في الكلام المهم …لما الحاجة جابت سيرة الواد ده في التحقيقات …حاولو يقبضو عليه عشان يحققو معاه ….ولما القوات راحت المنطقة اللي عايش فيها أختفى وفص ملح وداب ….كأنه عرف وسمع حاجة عن الكلام اللي اتقال عليه في التحقيقات …فالشبهات دارت حواليه ….ولما كلم الحاجة وهددها …عن طريق المكالمة دي …قدرو يحددو مكانه …وطلعت قوة وقبضت عليه وأتحقق معاه
ومع أول قلمين من المخبرين …أعترف بكل حاجة
فارس كمل يامحمد …أعترف قال ايه بالظبط …وقال مكان سهى فين
محمد هو عرف بموضوع التحقيق من والدة جميلة ….أصله كان بيدور معاهم وكل شوية يتصل بأمها قال أيه عامل نفسه بيطمن …وكان عن طريق أمها بيعرف أخر الاخبار أول بأول
فارس ولقو جميلة ولا لسه
محمد الواد طلع قاتلها …أصلهم أتخانقو مع بعض وهو راح مموتها ….وبعد ماأقت*لها أتفق مع واحد صاحبه أزاي يتخلصو الچثة …بس تصدق الواد ده طلع عقليه أجرامية….صاحبه مبلط سراميك وكان بيبلط محل ….راحو حفرين قبر داخل المحل وډفنوها فيه ومبلطين عليها
فارس لا حول ولا قوة الا بالله …..ربنا يرحمها ويغفر ليها ذنوبها
أغلق التليفون مع محمد مودعا
فاطمة بنبرة مضطربة خير يابني …مين اللي بتترحم عليها
فارس بضيق جميلة ياماما ..الواد مۏتها الله يرحمها
فاطمة الله يرحمها …مش عايزه أقول أنها السبب ..ده أخرت المشي البطال …اللهم لا شماته …ربنا يرحمها ويغفر لها
فارس هستئذن ياماما هتصل بسهى أطمن عليها
فاطمة سلملي عليها لما تكلمها
فارس حاضر ياماما
أخذ ركن بعيد عن أمه وقام بالاتصال بسهى
سهى بدون نفس نعممممم يافارس بتتصل ليه دلوقتي….وهو أنت لحقت تخلص الموضوع المهم اللي كان فيه حياة ومۏت
فارس بضيق من سماع نبرة التريقة في صوتها أنت عاملة أيه دلوقتي
سهى كويسة والجو جميل …أصل المكان حلو اوي ولا حمام السباحة تحفة
فارس هو أنتي فين بالظبط
سهى مع ماما في الفيلا الجديدة…أصل حبيت أغير جو…وأول ماوصلت لقيت ماما محضرة الشنط وهتمشي …فاول ماوصلتني مشيت معاه علطول
فارس پغضب مكتوم من غير ماتقوليلي
سهى پغضب هو ده كل اللي همك من غير ماقولك….بصي على تليفونك هتلاقيني عملت بأصلي ورنيت عليك عشان أقولك ….بس أنت اول ماتروح عند الوالدة بتنسى أن ليك زوجة ممكن تتصل بيك ومحتاجة حاجة
فارس تذكر رؤية علامة مكالمات فائتة لكنه لم يتنبه الى أسمها قط …فصورتها الحزينة كانت تشغل بالها عند أتصاله فقال بنبرة معتذرة معلش ياسهى أصل كنت عامل التليفون صامت …
سهى بانفعال تعمله عام عندي واول ماتروح عند أمك تعمله صامت
فارس بضيق أتكلمي كويس ياسهى وقوليلي أنتي فين دلوقتي
سهى بنبرة باكية مش هقول يافارس …مش هقول ومتحاولش تكلمني تاني دلوقتي عشان مخڼوقة اوي وزعلانة منك .
فارس هدي نفسك ياسهى وقوليلي أنتي فين وأنا هجيلك دلوقتي وهحيكلك كل حاجة
سهى بدموع بالله عليك يافارس سبني يومين لوحدي ..بلاش تضغط عليا عشان أعصابي تعبانة وجبت أخري….أنا هبقا أتصل بيك وهقولك على العنوان …خاېفة أقولك تيجي وتضغط عليا أروح معاك وانا بصراحة عايزه أقعد يومين لوحدي
فارس طب قوليلي العنوان بس وانا هوعدك مش هجي
سهى وعد يافارس
فارس وعد ياسهى …قوليلي العنوان اللي انتي موجودة فيه عشان قلبي يبقا مطمن عليكي واول ما تحسي انك ارتحتي كلميني وانا اجيلك
سهى حاضر يافارس وقامت بأعطائه العنوان
اغلق معاها التليفون وسادت ملامح وجه العبوس الحزن…لما رأت فاطمة حزنه الواضح
فاطمة بقلق مالك يافارس
فارس بحزن مليش ياماما
فاطمة بأصرار مالك يافارس ..مش هزن الا لما تقولي أيه اللي مزعلك
فارس سهى زعلانة اوي …بصراحة ياماما أنا جيت عليها كتير
فاطمة بندم مش لوحدك وأنا كمان قسيت عليها كتير …طب ماتروح تصالحها
فارس بحزن أنا وعدتها ياماما مش هروح ليها دلوقتي الا لما تحس أنها مرتاحة وعايزه تشوفيني
فاطمة خلاص اعمل اللي مريحها يابني ….ولما تروح تصالحها هات ليه حاجة حلوة
فارس بفضول زي أيه كده ياماما
فاطمة هات سلسلة دهب ولا خاتم …هات ليها
—
اللي يفرحها
_______________
تحدد ميعاد فرح هنا ويوسف ومرت الايام على الجميع مابين سعيد وحزين
قاسم أيامه في الفيلا كانت كالحجيم …وبعاده عن روقية جعله يكتشف أنه يكن لها مشاعر مختلفة عن مشاعر الرغبة …لكن عناده وصلابة رأسه …جعلته رافض تمام حتى الاعتراف لنفسه بوجود الحب
أما عند سهى وفارس ظل الوضع كما هو عليه …فارس كل يوم ينتظر مكالمة من سهى ..لتخبره أنها تريده أن يأتي… لكن المكالمة لم تأتي حتى الآن
روقية أتحجبت …أصرت أن تتغير لنفسها وليس لغيرها ….قرارها كان نابع من أقتناع داخلي ووجود شىء يحسها على الحجاب… وأنها بذلك تفعل الصواب
سمعت روقية أصوات دربكة وزغاريد صادرة من الشقة الموجودة أسفلها …أرتدت حجابها مسرعة… فتحت الباب ونزلت على السلالم ….تفاجأت بوجود الست أكرام والعديد من الوجوه المهنئة لشخصين بجوار باب الشقة
نظر كل من كريمة ويحيي الى الفتاة الموجودة على السلم بفضول
كريمة أنتي مين
أكرام باستغراب معقولة متعرفوش مرات قاسم
اتسعت أبتسامة كل من يحيي وكريمة
[[system-code:ad:autoads]]يحيي بابتسامة مانتي عارفة ياحجة أكرام أننا مروحناش الفرح عشان سفرية العمرة
أكرام بابتسامة وحتى لو روحتو الفرح مكنتش هتعرفوها
كريمة عندك حق المكياج بيغير الشكل
أكرام مش مكياج وبس ياحجة كريمة …أصل روقية لسه متحجبة وبسم مالله ماشاء الله بقيت قمر أربعتشر بالحجاب
كريمة بابتسامة هادئة مبرووك ياروقية
يحيى أومال فين قاسم مشفتهوش لحد دلوقتي
روقية أحتارت في الرد …ماذا تقول …ردت بلجلجلة عنده شغل برا واتفق مع الصانيعية يخلصو شغل الورشة
يحيي أبن حلال جوزك ياروقية …صممم يخلص بنفسه شغل الورشة وانا في العمرة راجل يعتمد عليه… ربنا يخليكم لبعض
روقية همست بخفوت يارب
وبعد فترة من التهاني وخلو الشقة من المهنئين
روقية هسيبكم ….عشان ترتاحو زمانكم تعبانين من السفر
كريمة أحنا مش تعبانين ….أحنا نمنا لحد ماشبعنا في الطيارة
روقية بابتسامة خجولة أنا بقا ورايا شوية شغل لازم يخلص النهاردة
كريمة بفضول شغل أيه اللي في البيت ده
روقية شغل عن طريق النت …بعمل تصاميم …ديكورات وباخد عليها فلوس كمان
[[system-code:ad:autoads]]كريمة بدهشة هو شغل النت بيكسب
يحيي باين عليكي ياحاجة نسيتي شغل قاسم ….شغله كله الكتروني عن طريق النت
كريمة ولحد دلوقتي مش عارفة بيكسبو من ورا النت ازاي .. مصمصت شفتيها بتعجب
يحيي بمشاكسة ولا هتفهمي …..أصل الموضوع محتاج شرح كبير أوي ومهما شرحت….هتقولي مش فاهمة
كريمة بزعل كده بردو ياحاج تقول عليا كده
روقية كتمت أبتسامتها أنا همشي….السلام عليكم
كريمة وعليكم السلام يابنتي …تبقي تنزلى علطول
يحيي وعليكم السلامة ….مع السلامة يابنتي
روقية بابتسامة حاضر….لتنصرف بعدها مغادرة
وفي اليوم الحاسم لدى هنا… يوم بطولة الفروسية… وايضا تنفيذ الاتفاق بينها وبين أسر… فهي عند فوزها كما وعدت أسر… سينطق أمام الجميع
ركبت هنا حورية وهمست في أذنها…. متكسفنيش ياحورية… خلينا ناخد الكاس
اجتازت هنا الحواجز ببراعة… تحت تصفيق وتهليل المشجعين…
وبعد إنتهاء جميع المتسابقين من التنافس… أنتظر جميع الفرسان مترقبين إعلان النتيجة
…. وبعد وقت عصيب من الإنتظار أعلن الحكم
حكم السباق نعلن هنا عمار بفوزها ببطولة الجمهورية في تخطي الحواجز للفروسية
هنا قفزت مكانها من السعادة وبدل اتجاهها ناحية منصة الحكام… اتجهت ناحية المدرجات.. وأشارت إلي يوسف حتى يعطيها أسر
يوسف بسعادة غامرة مبروووووك ياهنا
ثم قام بأعطائها أسر
هنا بفرحة اخدت الكأس يايوسف…. أخذت الكأس ياأسر.. وعندما أصبح بالقرب منها… همست له… مستعد تديني هديتي
أسر بابتسامة مستعد
وقفت هنا بالقرب من المنصة وقامت باستلام الكأس… ثم أمسكت الميكروفون….قائلة بابتهاج…. النهاردة الفرحة…تلات فرحات فوزي بالسباق… وكمان فرحي اللي هيبقا بكرا….وكمان صوت أبني أسر اللي رجعله… لمعت عيناها بالدموع… تحب تقول ايه ياأسر
أسر رد متأثر وعلا صوته في الميكروفون بحبك
قفز يوسف من مجلسه عند سماع صوت إبنه… قلبه أخذ في الدق بسرعة رهيبة وفي خلال عدة قفزات وخطوات كان بالقرب من أسر… رفعه من على الأرض حاضنا إياه…يوسف بتوسل… سمعني صوتك تاني…
أسر بابا
طفرت الدموع من عيونه قولها تاني
أسر بابا
جميع الموجودين هللو بسعادة وتأثر مابين مصفق وهاتفا بقول مبروووك
وهو مازال يحمله… الټفت إلى هنا سألا… أنت كنتي عارفة…. من إمتى
هنا بدموع من يوم ماوقعت… فاكر لما اخدته معايا المستشفى… عشان اعمل إشاعة… كشفت عليه… والدكتور طمني وقال صوته رجع وانقطاع صوته قبل كده كان حالة نفسية ووقعتي كانت صدمة ليه وخلت صوته يرجع
يوسف پصدمة كل ده وانتم الاتنين مخبيين عليا
هنا برجاء متزعلش يايوسف… احنا اتفقنا نعملها مفاجأة… عشان خاطري وخاطر اسر اضحك تاني بقا
يوسف أنا مش زعلان….انا مبسوط اووووي… أنا أسعد إنسان في العالم
قام يحيي بالإتصال بقاسم
قاسم بسعادة عند رؤية رقم المتصل عم يحيي… أنت جيت أمتى
يحيي ماهو أنت لو كنت موجود مع مراتك في البيت… كنت عرفت اننا جينا النهاردة
قاسم باضطراب لمجرد سماع أسمها مراتي… مراتي روقية
يحيي ايوه مراتك قابلناها أول ماجينا.. وباركت لينا
وسألناها عليك… قالت إنك عندك شغل…
قاسم بفضول لمعرفة أخبارها وهي عاملة إيه
يحيي باستغراب ليه… هو أنت مش بتكلمها
قاسم طبعا بكلمها وبتطمن عليا… بس زيادة اطمئنان
يحيي بس مراتك قمر ياقاسم والحجاب اللي لبسته… محليها اكتر… ربنا يباركلك فيها
قاسم شعر كأن قطار اصطدم به عندما سمع كلامه… رد عليه بهدوء مفتعل طول عمرها قمر
يحيي مقولتليش ليه إنها بتبيع تصاميم عن طريق النت
صدم قاسم للمرة الثانية خلال لحظات لمعرفته إنها تعمل… معلش ياحج المرة الجاية هبقا اقولك كل حاجة…
يحيي بابتسامة باين عليك بتتريق
قاسم وانا أقدر بردو… سلام ياحاج ومن بكرا الصبح هتلاقيني فوق دماغك… اصلك واحشني أوووي
ثم أغلق التليفون… مذهول… مصډوم من سيل الأخبار بخصوص روقية… فهي مازالت في الشقة وارتدت الحجاب وتعمل أيضا… إلي هذه الدرجة تغيرت… وقف قاسم ونظر لنفسه في المرأة… أنت هتفضل لحد أمتى رافض فكرة إنك حبيتها من زمان… لحد أمتى هتفضل تعاند في نفسك… أهو بعدت عنها.. استحملت بعادها…وكل يوم بيعدي عليك من غيرها مكنش ليه طعم…. هي غلطت واعترفت بغلطها واتغيرت بجد مستني ايه تاني… مستني لما تزهق من انتظارك وتخسرها في الاخر
هز رأسه برفض… لا طبعا… روقية مراتي وهتفضل مراتي… عقله رد عليه… يبقا تشوف نفسك هتصالحها ازاي
ولأول مرة منذ أيام ينام قاسم والابتسامة مرسومه على وجهه بعد ماتوصل إليه من قرار
ثاني يوم كل الأحباب اجتمعو في شقة الحج يحيي
فاطمة جاءت مع فارس لكي يبارلكو لهم العمرة
… وبعدها مباشرة أتى قاسم…. والجميع جالس… رن جرس الباب للمرة الثالثة على التوالى
قاسم بابتسامة خليكي ياحجة أنا هفتح
تفاجأ قاسم من رؤية يوسف أمامه
يوسف بتكشيرة إبعد كده من سكتي
قاسم مالك يابني لويت بوزك أول ماشوفتيني
يوسف بزعل مش عارف ليه بردو وتليفونك اللي بقالي كام يوم أرن عليه وألقيه مغلق… ومكانك إللي معرفش مكانه… كل ده ميدنيش الحق ازعل منك
قاسم عندك حق يايوسف بس كان ڠصب عني… اتخانقت مع روقية وسبت الشقة… وقعدت في الفيلا بتاعت ماما
يوسف اتخانقت مع مراتك ده أنتو لسه متجوزين… الله يبشرك بالخير…. الواحد كده ضمن مستقبله بعد الجواز
قاسم لسه زعلان مني
يوسفأنا عمري ماهزعل منك… أنا بعتابك عتاب الصحاب والأخوة… وقولت اكيد في حاجة جامدة حصلت ولو مكنتش ظهرت النهاردة كنت قلبت عليك الدنيا لحد مالاقيك… ماهو مش معقولة فرحي يتعمل
—
النهاردة من غير مااخويا يبقا موجود…. والحمدلله اني شوفتك… بصراحة وفرت عليا مجهودي…. أصل محتاج صحتي بعدين
قاسم حضنه …قائلا بفرحة مبرووووك يايوسف
يوسف بابتسامة مقبولة منك مع أنها جات متأخر شوية
قاسم خبطه بهزار على ظهره مانت قولت خلاص مش زعلان
يوسف تصنع الالم يابني أيدك مرزبة ….بقولك محتاج صحتي …هو أنت هتفضل موقفني على الباب كتير ….خليني أدخل عشان أعزم عمي
يوسف السلام عليكم
الكل رد وقال … وعليكم السلام
يوسف جلس على أقرب كرسي أنا النهاردة فرحي وجاي مخصوص عشان أعزمك ياعمي والحجة كريمة على الفرح
كريمة مبرووووك يابني
يحيي مبرووك وبالرفاء والبنين يابني
يوسف وجه كلامه الى فارس وفاطمة وطبعا حضراتكم معزومين على فرحي
فارس وفاطمة قالو ….مبرووووك
يوسف الله يبارك فيكم….وعندما أنهى جملته نهض من مكانه ….أستئذن أنا
كريمة ماهو لسه بدري …أنت لحقت تقعد ..طب أشرب حاجة وبعدين أمشي
يوسف بابتسامة معلش خليها مرة تانية …أصل ورايا حاجات كتير لازم تخلص وأولهم حجز الجناح بتاع شهر العسل في فندق شرم
[[system-code:ad:autoads]]لمعت فكرة مفاجأة في عقل قاسم عندما سمع كلام يوسف عن شهر العسل
قاسم خليك جدع يايوسف وأحجزلي معاك
يوسف فاغر الفاه أحجزلك أيه
قاسم بابتسامة زي ماهتحجز لنفسك جناح للعرسان …أحجزلي أنا كمان …أنا معملتش لروقية شهر عسل …عايز أعملها مفاجأة
يوسف حاااضر ياقاسم …ماهو أنت باين عليك هتفضل ورايا ورايا حتى في شهر العسل
قاسم ربنا يخليك ليا
يوسف بابتسامة ويخليك ليا …سلااااام…ثم يخرج مغادراا
خرجت فاطمة مسرعة من الغرفة تحت أنظار الكل المندهشة من نهوضها وخروجها السريع من الغرفة
فاطمة يووووسف …أستنى
يوسف التفتت لها نعم ياحجة.
فاطمة بتردد عايزه أطلب منك حاجة ….بس عشان خاطري بلاش تكسفني
يوسف بفضول أطلبي ولو الحاجة في مقدروي أعملها ….هعملها علطول …
الحلقة الأخيرة
وبعد خروج الجميع لم يبقى سوى قاسم …كان يطيل وقت جلوسه على أمل رؤيتها قبل خروجه…عندما عرف من كريمة أنها في الخارج تشتري فستان من أجل زفاف هنا
كريمة باستغراب أيه يابني مش هتطلع على شقتك …أيه روقية مش وحشاك
[[system-code:ad:autoads]]قاسم تنهد طبعا وحشاني…بس هي أصلا مش فوق …مش معقولة أقعد في الشقة لوحدي…أهو خليني قاعد معاك ..أعوض الايام اللي فاتت…ولا خلاص زهقتو مني وعايزني أمشي
كريمة مين دول اللي يزهقو منك …ده أنت أبني ومفيش حد بيزهق من ولاده
سمع صوت شخص يصعد على السلم
هب قاسم من مجلسه أنا ماشي أصل أفتكرت حاجة مهمة لازم أعمله ….سلاااام
كريمة مع السلامة يابني
يحيي بابتسامة مع السلامة…انا بردو سمعت صوت حد على السلم …براحة على نفسك وانت خارج
قاسم بضحك طول عمرك قفشني….خرج مسرعا وأغلق الباب خلفه …رأى روقية تصعد السلم وممسكة في يدها شنطة كبيرة …كانت لا تنظر أمامها واستمرت في الصعود…قاسم أخفى أبتسامته بصعوبة ….مرت بجواره …فرفعت رأسها لترى من هذا الشخص…أنعقد لسانها عن الكلام من صدمة المفاجئة لرؤيته….أخذت تتأمل ملامحه فى صمت تروي ڼار أشتياقها له…أنتظرته حتى يبدىء في الكلام …قائلا لها أي شىء …لكنها تتفاجىء من رد فعله اللامبالى …فلقد قام بتجاهلها وأكمل طريقه تجاه النزول
روقية ظلت مكانها مصډومة من حقيقة تجاهلها التام …لمعت عيناها بالدموع …شعرت بمۏتها البطىء…أخذت تتنفس بصعوبة …أستعادة نفسها بصعوبة صاعدة الى شقتها
______
فارس كان يعلم مكان وجود سهى ولكنه كان منتظر أتصالها كما وعدها …فهو يريد أن يظل على وعده …فعلم من أمها أنها سوف تخرج تقوم بشراء بعض الاشياء التي تريدها
ظل لعدة دقائق على أعصابه منتظرها …قلبه دق پعنف لرؤيتها….أقترب منها بخطى مسرعة
فارس بابتسامة مساء الخير
صمتت سهى من صدمة رؤيته
فارس مش هتردي المسا على جوزك حبيبك
سهى فاااارس
فارس بعتاب فارس اللي كل يوم كان بيستنى مكالمة منك …تقوليله تعالى خدنى
سهى في محاولة للدفاع عن نفسها أنت وعدتني يافارس
فارس وعدتك مش أجيلك …بس أنا هنا في الشارع مواطن عادي…زي أي مواطن …وشوفتك في الشارع ….على فكرة أنا كده مش خلفت بوعدي ليكي …
سهى بس ده أسمه تحايل على وعدك ليا
فارس أسمه تحايل شرعي ياحبي …تعالي معايا يلا ….ثم أمسك يدها وجذبها لتمشي بجواره
سهى بحدة مش هروح أي مكان وسيب أيدي يافارس
فارس بمشاكسة مش هسيب ياحبي …وتعالي معايا بهدوء…أصلي عملك مفاجأة حلوة
سهى بغيظ وأنا مش عايزه منك أي مفاجأة…أنا خلاص قررت أبعد عنك
فارس رد بلامبلاة وأنا مش هسمحلك
تطاير الڠضب من عيونها…صاړخة بصوت عالي طيب يافارس
مر شابين مفتولي العضلات بجوارهم …ملاحظين مسكت فارس الغاصبة لها وصړاخها
قال أحد الشباب في حاجة ياأنسة
فارس پغضب مين دي اللي أنسة
سهى أظهرت ضعف الانثي بداخلها الحمد لله لقيت حد شهم…الحقني عايز ياخدني معاه جوا العربية بالڠصب
فارس نظر لها مذهولا أعقلي ياسهى
سهى مين سهى دي…ونظرت للشابين بتوسل …أنا أسمي هند مش سهى
أحد الشابين بنبرة مرعبة سيب أيد الانسة يأخ
فارس پغضب الانسة دي تبقا مرااتي…قولي حاجة ياسهى
سهى بدموع التمسايح ولا أعرفه …
الشابين مسكو فارس ونزعو يد سهى بصعوبة
فارس پغضب مشي ياسهى
سهى متصنعة الخۏف ده بيهددني كمان
فارس فلت من بين أيديهم بصعوبة وحاول أمساك سهى …ليقوم الشاب بضربه لكمة في جانب وجه …جاعله فمه ېنزف
سهى أترعبت …فصاحت صاړخة في الشابين ….ده جوزي …أقتربت منه …قائلة پخوف أنت كويس
وقف الشابين مذهولين ….أحدهم قائلا …جوزك
سهى صاحت فيه أيوه جوزي ..واتفضلو أمشي بدل مابلغ فيكم
الشابين أحنا أسفين يأخ وضړب كل منهما كف في كف ….ثم أنصرفو
سهى بندم رد عليا يافارس…أنت كويس
فارس بالکدمة اللي في وشي وشفتي اللى اتفتحت ….أقدر أقولك أني كويس أوي
لمعت الدموع في عينيها أنا كنت عايزه أمشي بس …مكنتش عايزاك تغصبني على حاجة …فمش عارفة ايه اللي جرالي وعملت كده …سامحنى يافارس
فارس الليلة دي بالذات أنا هسامحك علي أي حاجة …أنا عايز نبتدي مع بعض صفحة جديدة ومن الاول وأوعدك أنك تكوني مبسوطة …أيه رأيك نبتدي صفحة جديدة ونقفل على كل اللي فات
سهى مووووافقة
فارس يلا بينا …عشان أنا عاملك مفاجأة حلوة
سهى بفضول مفاجأة أيه
فارس بابتسامة أومال أسمها مفاجأة ليه ….هتعرفيها بعدين
_________
سهى وفارس كانو قاعدين في ركن هادي في القاعة
سهى أنا مبسوطة أوي يافارس
فارس بعشق بس أيه رأيك في ذوقي
سهى ذوقك في الفستان ولا السلسلة
فارس بابتسامة الاتنين
سهى حلويين
فارس قطب بين حواجبه بعبوس حلوييين بس
سهى أنت هتزعل …عاجبوني أوي ومبسوطة أنك جابتني الفرح
فارس ولسه عندي مفاجأة كمان ليكي
سهى بفضول مفجأة أيه تاني
فارس بابتسامة ماكرة هقولك بعدين
سهى بتأفف تاني هقولك بعدين
وفي جناح العروسة …كانت الميكب أرتست تقوم بوضع اللمسات النهائية على وجه هنا
روقية طوال وقت وجودها مع هنا كانت ترسم على وجهها ابتسامة مشرقة ..عكس مابداخها من حزن وألم
هنا بابتسامة أيه رأيك ياروكا
روقية بابتسامة باهتة قمر…وأحنا أتفقنا على أيه ….
هنا نسيت يابنتي …هقول روقية …بس ايه التقوة والايمان اللي هبطو عليكي مرة واحدة ولا الحجاب….ده أنا أتصدمت صدمة عمري لما شوفتك فيه …
روقية وهفضل أصدمك علطول …
الباب خبط ودخلت غادة وليلي …
غادة خلاص العروسة جهزت
الميكب أرتست ثواني ….وبعد الانتهاء
غادة بسعادة مبروووك حبيبتي
ليلي زرغدت مبروووك ياهنا …يلا بينا عشان العريس تحت على أعصابه
على أعلى السلم وقفت هنا وخلفها روقية….عزفت موسيقى الزفاف …وعلى جانبين السلم فرقة خاصة تعزف …وفى الأسفل
يوسف وابتسامة متوترة تعلو ملامح
—
وجهه وعلى كلا جانبيه عمار وحسن وخلفه مباشرة قاسم
عمار صعد الى أبنتها وأمسك ذراعها مبرووووك ياهنا .
هنا بابتسامة ربنا يخليك ليا يابا
ثم أنتظرو صعود حسن هو الأخر..
حسن همس ل قاسم أنا هطلع أجيب روقية دلوقتي …فى فرحكم كان نفسي أسلمها ليك..عيناه لمعت بالدموع ….بس للأسف محصلش والنهاردة كل ده هيتعوض…
قاسم خاېف ترفض صلحي ليها … في وقت سابق …قاسم قال ل حسن بوجود مشكلة بينه وبين روقية وهو يريد أصلاح هذا الخطأ…واتفق مع الكل بجعل ظهوره مفاجأة لها
حسن بابتسامة مش هترفض …على فكرة ياقاسم …روقية بتحبك من زمان
قاسم بابتسامة ماأنا عرفت خلاص
صعد حسن هو الاخر وأمسك ذراع روقية
أستغربت روقية من تصرفه وأنتظار هنا مع والدها …ليبدوء بالهبوط …كأنهم منتظرين صعود والدها هو الاخر
نزل عمار مع أبنته والابتسامة تزين وجه
ونزل وراءهم حسن وهو متأبط ذراع روقية …حسن همس لها طلعة قمر ..
روقية بابتسامة طول عمري
يوسف كأنه مصدق وصول هنا لأخر درجة …نازعا يدها من عمار ….شكرااا وكفاية لحد هنا
عمار زغره بحدة ولد
[[system-code:ad:autoads]]يوسف بمشاكسة نعم ياعمي في حاجة
عمار خلي بالك من هنا
يوسف وجه نظرات عاشقة ل هنا في عيوني ياسيادة المستشار
وعند وصول روقية هي ووالدها الى ألاسفل تفاجأت بظهور قاسم من خلف يوسف
…اقترب منها بخطى بطيئة ….ووالدها مازال ممسك يدها
أظهر باقة من الزهور كان يخفيها وراء ظهره…زينت ملامح وجه ابتسامة مضطربة… مدا يده بالباقة تجاهها… قائلا… سامحيني ياروقية… سامحيني لكل لحظة ألم عشتيها بسببي
عينيها امتلئت بالدموع… وضعت يدها على فمها كاتمة شهقاتها
قاسم بتوتر ساكتة ليه
روقية مسكت الباقة وقرأت المكتوب عليها… بحبك… بحبك ونفسي تكوني أم أولادي… هزت رأسها غير مصدقة ماترى وتسمع…تحكمت بصعوبة في دموع سعادتها من الإنهيار… مدت يدها له صامته….فأمسكه متأبطا..متجهين الى المسرح
…همس قاسم أنطقي …قوليلي أي حاجة
روقية بنبرة شجية هقول…بس الاول رد عليا وقولي…ليه ألنهاردة أول ماشوفتني …مشيت علطول ومقولتيلش بتحبني
قاسم كنت عايز أعملهلك مفاجأة
روقية أنا كنت زعلانة ومقهورة أوي من اللي عملته
[[system-code:ad:autoads]]قاسم طب ودلوقتي لسه زعلانه
روقية هرد عليك …تركت قاسم وذهبت الى فني الدي جي وأمسكت الميكروفون
ووجهت لقاسم نظرات محبة ..ثم قامت بالغنى
مش عايزه غيرك أنت
والله بحبك أنت
الحب كله أنت
وأنت الناس كلها
وسينين عمري اللي راحو قلبي ….عاشها بجراحه
كانت نقصاني حاجة….ومعاك كملتها
قاسم اتأثر لدرجة عيناه لمعت بالدموع …أقترب من روقية …ليمسك يدها قائلا بحب …وأنا كمان …بس كنت غبي وأخدت بالي متأخر
روقية بتنهيدة حزينة بحبك ياقاسم فوق ماتتخيل …
قاسم أمسحي نظرة الحزن دي …وأن بوعدك هتبقا نظرة سعادة ديما
أعلنت موسيقى الرقصة الاولي
لتبتدي الرقصة الاولى …بوجود جميع الاحبة …وأجتمعت القلوب ..كل واحد فيهم مع نصفه الأخر
_________________
بعد أنتهاء حفل الزفاف ووصول الى ماريوت في شرم الشيخ
وبعد أن قامو بتغيير الجميع ملابسهم الى ملابس خفيفة …أتفقو جميعا أن يتعشو سويا أولا…ثم يأخذ كل واحد زوجته الي الجناح
وهما جالسين على طاولة العشاء
سهى بدلع عايزه أركب مركب شراعي يافارس
فارس بابتسامة وشوفتيه فين المركب الشراعي ده
سهى وأحنا فى طريقنا للفندق
فارس أيه رأيك نخليها بكرا
سهى بنظرة رجاء عشان خاطري يافارس
فارس باستسلام بلاش البصة دي بتخليني أضعف
سهى عشان خاطري
فارس قوووومي يلا عشان أركبك
يوسف رايحين فين لسه العشا مجاش …مبتسما بمكر …مش ده الاتفاق اللي أتفقنا عليه
فارس بابتسامة تصدق نفسي …بس سهى عايزه تركب مركب شراعي من اللي شافتهم برا …وأنا في اليوم ده هنفذي ليها كل اللي تطلبه
نظر كل من روقية وهنا الى كلا زوجيهم
قاسم لاااا مش بحب البحر
يوسف قال ل هنا مبتسما وأنا عندي فوبيا منه
فارس مش هنتأخر كتير كلها نص ساعة بس وهنلحق أخر السهرة معاكم
سهى وفارس عند المركب
صاحب المركب مينفعش تطلعو لوحدكم مش هتعرفو تحركوه
سهى بدلع فاااارس …عايزه أنا وأنت وبس
فارس مش انت كل اللي بتحركه المجدفين بس …أنا هبقا أمسكهم ومش هنروح بعيد ..هنفضل على البر…وبعد العديد من المفاوضات أستطاع فارس أقناع المراكبي …بأخذ القارب
وهما في القارب …توقف فارس عن التجديف
نظر كل منهما الى الاخر نظرات عاشقة ..أقترب منها وأحتضنها بشدة
فارس بهمسات عاشقة تصدقي حلوة فكرة المركب دي
أنا وأنتي لوحدنا …وأفكاري ذات الاتجاهات قليلة ألأدب …
سهى بخجل فاااارس
فارس وجه لها نظرات راغبة فارس خلاص قرب يانهار ….وأحنى رأسه …ليندمج كلاهما في قبلة أنستهم العالم ….تحرك المركب بدون أن يدركو ذلك والمجداف وقع في البحر
فاقت سهى على صوت القارب وهو يتحرك…قائلة بقلق فااارس
فارس كان مغيب أنا مش موجود …وأحنى رأسه للمرة الثانية
سهى دفعته..قائلة بړعب فارس المركب بيتحرك …وأحنا عمالين تحرك بعيد عن الشط
فارس فتح فمه پصدمة عندما لم يجد المجداف حتى يجدف للرجوعالى الشط فين المجداف
سهى باين عليه وقع
فارس بړعب يانهار أبيض وهنرجع أزاي دلوقتي
وهما يتحدثو القارب كان يتحرك مبتعد عن الشاطىء ….حاول كلاهما تحريك الماء بأيديهم ….لكن دون جدوى …حتى أنهكهم التعب…وابتعد القارب حتى أصبحو لا يرو الشاطىء
ومرت الساعات على هذا الوضع
وعلى الجانب الاخر قبل عدة ساعات وعندما أنتهى العشاء …لاحظ قاسم تأخر سهى وفارس
قاسم بقلق سهى وفارس مجوش لسه
روقية بغيرة ومهتم ليه كده
قاسم بابتسامة شيلي موضوع الغيرة من دماغك …خلاص انتي اللي في القلب…بس فارس قالو أنهم هيجيو
يوسف ببمكر يمكن طلعو على جناجهم
قاسم كانو قالو ..ومكنش فارس قال أنه هيحصلني
يوسف بسيطة انا هروح أسأل فى الاستقبال
يوسف بعد ماسأل …رجع الى طاولتهم …وسادت ملامح وجه القلق
قاسم قال ايه الموظف
يوسف مطلعوش جناحهم
هنا ورقية طب يلا بينا نسأل عليهم في المكان اللي بيأجرو فيه المراكب
وفي مكان التأجير ..سألو عليهم ….أخبرهم صاحب المركب …أنهم تأخرو على الميعاد المتفق عليه
ساور القلق الجميع …وقامو بتبليغ شرطة البحر …للبحث عنهم
ونرجع لفارس وسهى وهما في عرض البحر ….السماء فوقهم والبحر تحتهم
سهى پذعر أحنا توهنا خلاص يافارس
فارس كان عقلي فين لما سمعت كلامك …ماكنا زمانا دلوقتي في جناحنا مدفين ومتغطين
سهى بضيق يعنى أنا السبب
فارس ولا أنتي السبب ولا حاجة ..أنا السبب …نامي ياسهى دلوقتي ..يمكن الصبح حد يلاقينا
سهى بس أنا جعااانة يافارس
فارس شعر بالعجز أستحملي ياسهى …وأخذه فى حضنه وفرد الجاكت على كلاهما …ووضعت رأسها على صدره …فغفت في النوم سريعا …ومرت ساعات على هذا الوضع
تملمت سهى في نومها …كانت تشعر بعدم الراحة …فتحت عيونها بالتدريج وهي تتاثئب….ثم فتحت عيونها مرة واحدة ..راجعة الى واقع أنهم مازالو تائهين في عرض البحر
فارس رسم أبتسامة صباح الخير
سهى پخوف عندما أدركت وضعهم فين الصباح ده يافارس ….أنا خاېفة أوي ….خاېفة ڼموت
فارس طول مانا جنبك مټخافيش من حاجة
سهى بأمل بجد يافارس
فارس أدعي ياسهى ربنا يفك ضيقتنا
سهى يارب
فارس بمشاكسة حتى يليها عن وضعهم المرعب …قائلا بابتسامة فين بوسة الصباح
سهى أنت بتتكلم جد
فارس طبعا وجد الجد …ليقطتف منها قبلة مفاجئة
أهتز المركب ..أصابت سهى بالذعر …لتصرخ …همووووت يافارس قبل ماادخل دنيا
…أهتز المركب مرة ثانية …فيدخل الړعب الى قلب فارس …وممكن حدوث مكروه لهم …وتصل الى مسامعه كلام سهى
طرأت فكرة مچنونة الى عقله …قائلا وأنا مش همووووت الا لما أدخل دنيا أنا كمان
سهى تقصد أيه
فارس مبتسم لها أبتسامة عكس مابداخله همارس حياتي الطبيعية
سهى پصدمة أنت أتجننت يافارس
فارس أيوه أتجننت
—
..تعالي نتجنن سوا ياسهى …قولتي أيه
سهى بس بس
فارس بابتسامة من غير يس ….وهما في أحضان بعض …سهى همست له بخجل …بأنها مازالت بكر…فتزداد سعادة فارس وينسى كلايهما وضعهم وانهم مازالو في عرض البحر …وأخيرااا أكتمل زواجهم
فارس بابتسامة مشعة دي كانت أعظم هدية هديتها ليا سهى
سهى وجهها شع بالاحمرار والخجل ودفنت رأسها بين صدره أكثر …وبعد فترة قصيرة …رأى فارس يخت يقترب منهم….ويوجد فوقه عدة أشخاص
فارس بنبرة سريعة ظبطى نفسك بسرعة ياسهى …في يخت بيقرب علينا من البعيد
شرطة اليخت قامت بالاتصال بمركزهم الموجود على الشط وأبلغتهم …أنهم وجدو التائهين وفي طريقهم للرجوع
قاسم ويوسف…كانو منتظرين فارس وسهى على الشاطىء
اليخت وقف ومازال فوقه سهى وفارس
قاسم ويوسف لحظو مظهرهم الغير منظم
قاسم بقلق أنتو كويسين
فارس بابتسامة طبعا كويسين …أنا مشوفتش أحلى من كده رحلة …كان نفسي في يومين كمان …مش عارفة ليه متأخروش يومين كمان
يوسف باستغراب ده بجد
سهى أحمر وجهها بخجل وأقتربت أكثر من فارس
[[system-code:ad:autoads]]قاسم ويوسف أستوعبو كلامه ومايتضمنه …ليدخل كلايهما في نوبة ضحك
قاسم وهو يمسح دموعه أنت دخلت دنيا وأحنا لسه
يوسف بضحك وأحنا بقالنا يوم مدقناش طعم النوم ….يلا بينا ياقاسم ….ثم يهمو بالانصراف …ليسمعو صوت أرتطام على الارض …الټفتو …وجدو فارس واقع على الارض….وقع عندما حاول العبور من اليخت الى شط المرسى
سهى بړعب فااارس
أقترب قاسم ويوسف ضاحكين
قاسم سلام
يوسف بضحك مع السلامة ياعريس
فارس أنتو ماشين وهتسبوني واقع على الارض
قاسم بضحك هههه أقوم لوحدك…باين عليها خبطة بسيطة… أنت خلاص دخلت دنيا …أروح ألحق أدخل دنيا أنا كمان
يوسف بضحك وأنا كمان
فارس بضحك هو الاخر أنا دلوقتي عرفت مين اللي بصلي في أم الجوازة دي
تمت