يوم فرحي حصري لصفحة روايات رولا
حصري لصفحة روايات رولا
يوم فرحي، خطيبي ساب مئات المعازيم مستنيين عشان يروح يجيب أكسه من المطار. كل اللي قالهولي: “استنيني ساعتين”… بس أنا خلاص مكنتش ناوية أستناه لحظة واحدة.
الجزء الأول
— قوليلهم يأخروا الفرح ساعتين. رايح أجيب ريناد من المطار وراجع فوراً.
سمعت الفويس نوت بتاع كريم وأنا لابسة فستان الفرح، واقفة قدام المراية في جناح في فندق فخم في التجمع الخامس. أمي كانت واقفة ورايا بتظبطلي الطرحة، وتحت كان فيه أكتير من 300 واحد من المعازيم مستنيين.
افتكرت نفسي سمعت غلط.
شغلت الفويس تاني.
— بلاش تعملي شو يا فريدة. ريناد وصلت النهاردة بتقول لو مرحتش أخدها هترجع دبي على طول. محتاج أنهي الموضوع ده للمرة الأخيرة. ساعتين بالظبط وهكون عندك.
مستأذنش. معتذرش. هو بس كان بيبلغني أمر واقع.
إيد أمي اتجمدت وهي بتسحب الطرحة.
— مين ريناد دي؟
— الأكس بتاعته… اللي كان بيحلفلي إنها خلاص مبقتش تفرق معاه في حاجة.
كريم وأنا بقالنا ما يقرب من 4 سنين مع بعض. عيلتنا وعيلته بينهم بزنس وكلام كبير. بابا بيملك “مجموعة الشاذلي” للاستثمار العقاري والفندقي، وعيلة كريم عندهم شركة مقاولات تقيلة في الساحل والقاهرة.
من سنة كنا بنجهّز لمشروع “قرية ساندي بيچ” في رأس الحكمة، وده كان المفروض هيبقى أكبر مشروع يجمع بين الشركتين.
الساعة 12:30 في نفس اليوم، كان المفروض كريم يعدي على مكتب شهر عقاري في الشيخ زايد عشان يوقع على خطة تقديم الضمان المالي وفك الحظر عن حصتهم.
القصة مكنتوش مجرد توقيع ورقة وخلاص. البند اللي المحاميين بتوعنا تعبوا فيه شهور كان بيطلع قرار واضح: لو عيلة كريم ممضوش الضمان ده قبل الساعة 2:00 الظهر، “مجموعة الشاذلي” ليها الحق تفركش الشراكة وتنسحب تماماً من غير ما تدفع مليم واحد شرط جزائي، وتدور على شريك تاني.
كريم كان عارف الكلام ده كويس جداً.
وأنا كمان كنت عارفة.
— كلميه — أمي قالتلي وهي بترتعش — خليه يرجع دلوقتي!
— لا.
— يا فريدة، لسه فيها وقت تتصلح قبل ما تنزلي للناس!
— الحاجات دي مابتتصلحش لما تترجي واحد عشان يفتكر إنه كان جاي يتجوزك.
قلعت الطرحة وحطيتها على الكومودينو.
أمي كانت عاوزة تطلب بابا، بس أنا طلبت منها تسبني 10 دقائق أصفى.
الحقيقة إن الفويس نوت ده مكنش هو اللي خنّي أشك، هو بس جه كمل الصورة اللي كانت واضحة قصادي.
من كام شهر فاتوا كان فيه حاجتين مش مريحينني خالص.