مرات اخويا
شيماء لبست قض\ية واسترداد أموال، واضطرت تبيع عربيتها وتعمل إعادة جدولة عشان ترجع الفلوس اللي خدتها لشقتها، والشنطة الماركة اختفت تماماً من صورها على الإنستجرام!
وحاجة س anya اضطرت ترجع جزء كبير من الفلوس اللي في حسابها، وبعد ما دفعت مصاريف العملية والعلاج، الطاولة اتقلبت عليها وما بقاش حيلتها الرفاهية اللي كانت عايشة فيها على قفايا!
أما الضربة القاضية لحازم فجت من شركته.. أثناء قضايا الأموال، الشركة عملت مراجعة لحسابات السفريات وبدلات الشغل بتاعته، واكتشفوا إنه كان بيفبرك مأموريات شغل في المحافظات ومصاريف وهمية عشان ياخد فلوسها، فتم طرده بفضيحة!.. الـ 90 جنيه كشفت الستر عن حياة كاملة من الكدب!
في جلسة الصلح، حازم جه لابس قميص مكوي بس كان باين عليه العجز والكسرة كأنه كبر 10 سنين:
— هرد لك كل جنيه.. بس بلاش تدمريني!
بصيت له بمنتهى الهدوء:
— أنا مدمرتكش يا حازم.. أنا بس شيلت إيدي اللي كانت سنداك ومغطية عليك!
أخدت حقي القانوني كاملاً ورجعت لي فلوسي اللي اتسرقت، غير نصيبي في حاجتي.. مش هقول لك رجعت السنين اللي ضاعت في الحسرة، بس رجعت كرامتي وراحتي.
بعد 6 شهور، نقلت لشقة صغيرة ولطيفة في المعادي.. أوضة وصالة، بلكونة صغننة، وريحة الدهان الجديد مالية المكان.. بس أول ليلة نمت فيها مرتاحة، من غير ما أسمع حد يقولي “أنتِ مريضة بالفلوس” أو “أنتِ بتشكّي فيا”..
نهى جالي بالليل عشان نوضب الكراتين، وحطت زرعة حبل جنب البلكونة وقالتلي:
— عارفة إيه أكتر حاجة كانت صدمة بالنسبة لهم؟
— إيه؟
— إنهم كانوا فاكرين إنك عمرك ما هتبطلي تدفعي وتستحملي!
بصيت للشوارع من البلكونة وقلت لها:
— وأنا كمان كنت فاكرة كده لفترة طويلة.. بس لما فاقت، عرفت إني مكنتش بصلح بيت بيقع.. أنا كنت شايالة السقف على إيدي وهم بيخرموا فيه!
ولما قررت أشيل إيدي وأسيبه يقع.. مش أنا اللي وقعت تحته!