حماتي اجبرتني حصري لصفحة روايات رولا

​وبعدين بصيت لعمالي وفريقي اللي واقفين ورا الكاميرات مبتسمين، وقلت:

— أنا ما سبتش مهنة.. أنا سبت حياة رسمها غيري ليا، وعشت الحياة اللي أنا اخترتها بنفسي.

​المذيعة ابتسمت وقالت:

— ولقيتي إيه لما عشتيها؟

​— لقيت نفسي.

​رجعت البيت بالليل، لقيت كريم بيحاول يركب السرير الجديد بتاع البيبي، وكان مركب قطعة بالمقلوب!

— بلاش تضحكي عليا!

​— أنت بتدير مشاريع بالملايين يا باشمهندس!

​— ما هو عشان كده! أسرّة الأطفال دي أسرارها أعقد بكثير!

​قعدت جنبه وأنا بضحك من قلبي.

​زمان كنت فاكرة إن النجاح هو المسمى الوظيفي اللي يبهر الناس..

دلوقتي عرفت إن النجاح الحقيقي هو إنك تقوم الصبح مش كسوف من نفسك ولا من شغلانتك، وتشتغل بحلال ربنا، وتختار ناس في حياتك مش محتاجين يقللوا منك عشان يحسوا بقيمتهم.

​الحجة ناهد كانت عاوزة تهينني عشان بشتغل بإيديا وتعبت..

وما فهمتش إن الإيدين دي نفسها هي اللي جابتلي كل حاجة بحلم بيها وبنتلي حياتي من جديد!

​💚 لو حد بتحبيه مثّل إنه محترم شغلك وطموحك، وبعدين اكتشفتِ إنه بيخطط يغيرك ويهدك بعد الجواز.. هتسامحيه ولا هتقفلي الباب ده للأبد؟

❤️ بتمنى الصحة والسعادة والراحة لكل حد قرأ القصة دي وتابعها بقلبه! ❤️

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *