قبل خروجي حصري لصفحة روايات رولا
شيرين كانت بتبدأ تتخلص من حازم عشان تصفى التركة كلها ليها!
تحركت الشرطة والنيابة فوراً، وصدر قرار بتجميد الحسابات البنكية.
لما شيرين راحت المستشفى تصرف الفلوس وما عرفتش، دخلت الأوضة على حازم وهي بتموت من الغيظ.
في اللحظة دي، دخلنا كلنا علي الأوضة: أنا، وطارق، وداليا، ورجال الشرطة، ووكيل النيابة.
شيرين اتصدمت.. كانت عاملة نفس شعري والميك أب ولبسي، بس لما وقفنا جنب بعض الفرق كان واضح.
الظابط طلب بطاقتها، ولما بصمها على الجهاز المحمول.. ظهرت الحقيقة:
البصمات مطابقة لـ “شيرين رمزي”، المتوفية رسمياً من سنتين!
حازم فتح عينيه بصعوبة وصرخ:
— شيرين؟! أنتِ عايشة؟!
ردت عليه ببرود:
— كنت فاكر إنك موتتني يا حازم؟ أنا رجعت عشان آخد كل حاجة وأدمرك!
الظابط كلبش شيرين فوراً، وحازم اعترف بكل حاجة وهو بيبكي: خطة قتلي في المستشفى، والاتفاق مع ثريا على تدبير موتي في البيت بجرعة المنوم.
وفي اللحظة دي، دخلت “ثريا” حماتي وهي بتصرخ في الصالة:
— أنتِ السبب يا مريم! دمرتي ابني! لو كنتِ بعتي الشقة من الأول ورضيتي، ما كانش كل ده حصل!
بصيت لها وقلت بثبات:
— شكراً إنك اعترفتِ بعضم لسانك قدام النيابة.
تم إلغاء عقد بيع الشقة المزور، ورجعت لي ملكيتها بالكامل.
والموظف المتواطئ في الشهر العقاري اتحبس، وشيرين وحازم وثريا أخدوا أحكام مشددة بالسجن المؤبد والتآمر على القتل.
أنا ما قدرتش أرجع أعيش في الشقة دي تاني بعد كل اللي حصل فيها.. بعتها واشتريت صيدلية خاصة بيا وبيت جديد ومطابق للشمس.
وبعد سنة.. طارق طلب يتجوزني، وآسر ناداني بـ “ماما”.
خسرت جوازة مزيفة وعيلة كانت شايفاني مجرد قرشين..
بس كسبت نفسي، وكرامتي، وحياة حقيقية أستاهلها.