اعتذري لبنتي حصري لصفحة روايات رولا

​ما حاولش يبرر.
​ويمكن عشان كده الوجع كان أضعاف.
​طول السنين دي كنت فاكرة إن عندي مشكلة مع حماتي.
​طلع عندي مشكلتين.
​ست عايزة تمتلك ابنها وتسيطر عليه.
​وجوزي اللي استخدماني كدرع بشرى عشان ما يواجهش أمه.
​”أنا كنت فاكر إني ببعد عن المشاكل،” قال بصوت واطي.
​”أنت ما بعدتش عنها.”
​أحمد رفع عينيه.
​”أنت خليتها تفجر فيا أنا!”
​فضل ساكت وما أتحركش.
​بعد الظهر أخدت ملك ورحت عند صاحبتي مي.
​أحمد افتكر إني هسيب البيت وأتطلق.
​”أنا مش بطلب الطلاق،” قلت له. “بس محتاجة أفكر.”
​”أنا بحاول أصلح اللي حصل.”
​”إنك تخرج من بيت أمك ده كان الصح، بس ما ينفعش يكون ده الحساب الوحيد.”
​بعد يومين، البنك أيد كل حاجة والميعاد اتحدد لإمضاء الشقة.
​في نفس اليوم بالليل نادية بعتت رسالة:
​”أنا غلطت، وعايزة أعتذر لسلمى. هاتوا ملك وتعالوا بكرة.”
​لثواني افتكرت إنها فهمت غلطها.
​لكن بعدها بعشر دقايق تتصل عليا عمة أحمد:
​”حمتك متقطعة من العياط.. بتقول إنك ماسكة البت وبنتقمي منها بيها!”
​قفلت السكة.
​وبصيت لأحمد.
​”أمك مش عايزة تعتذر.”
​هز رأسه.
​”عايزة ترجع تشوف ملك وخلاص.”
​ولأول مرة ما طلبش مني أكون العاقلة وأعدي.
​”مش هنروح لوحدنا،” قال. “وملك مش هتيدخل في الموضوع ده.”
​اتقابلنا تاني يوم في مطعم، في صالة مقفولة.
​كانت نادية، وعم صلاح، وميادة، والتنين من أعمامه اللي حضروا ضرب العيد.
​أول ما دخلنا، نادية بصت ورانا.
​”فين ملك؟”
​حتى ما قالتش السلام عليكم.
​”عند صاحبتي،” رديت. “ملك بره الموضوع ده تماماً.”
​نادية ضمت شفايفها بضيق.
​”أنا كنت فاكرة إننا جايين نلم الشمل.”
​”إحنا جايين نتكلم في اللي حصل.”

​قعدنا.
​نادية جمعت أيديها.
​”أنا آسفة إن الأمور اتوترت زيادة في العيد.”
​استنيت تكمّل.
​بس كده؟
​”آسفة على إيه بالظبط؟”
​”على كل اللي حصل.”
​”انتِ ضربتيني.”
​نادية اتنفس بضيق.
​”أيوه، أعصابي تفلتت.”
​”انتِ ضربتيني 3 أقلام!”
​”قلت خلاص ما كانش المفروض أعمل كده!”
​”وملك؟”
​شكل وشها اتغير.
​”أنا عمر ما شتمت ملك!”
​حسيت ببطني بتتعصر.
​”قلتِ عليها زبالة.”
​”لا! أنا قلت لك خدي حاجتك وغوري بره!”
​ميادة اتدخلت:
​”ماما.. لا.”
​نادية بصت لها بحدة.
​”انتِ كنتِ متوترة،” ميادة كملت. “بس انتِ شاورتِ على ملك وقلتِ: خدي البت الزبالة دي معاكي واطلعي بره.”
​الترابيزة كلها اتخرست.
​نادية بصت لعم صلاح.
​بس المرة دي هو ما أتحركش عشان ينقذها.
​فسلكت طريقها القديم… هجمت عليا.
​”أنا تعبت من تمثيل دور الضحية اللي سلمى عايشة فيه! من يوم ما ظهرت وأحمد بيضيع من إيده فرص.”
​أحمد مال بجسمه لقدام.
​”لا.”
​نادية بصت له:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *