اعتذري لبنتي حصري لصفحة روايات رولا

​وقالت:
​”عادي.. الغسالات اتعملت عشان كده!”
​عم صلاح ضحك من قلبه.
​وبعدها أحمد.
​وبعدها أنا.
​وملك ابتسمت.
​اللي حصل ده ما مسحش اللي حصل في العيد اللي قبله.
​ولا أنا كنت عايزة أمحيه.
​لسنين طويلة كنت فاكرة إن استحمامي للإهانة بيخليني زوجة أصيلة وعاقلة.
​وأحمد كان فاكر إن سكوته لأمه بيخليه ابن بار.
​وعم صلاح كان فاكر إن هروبه من المشاكل بيخليه زوج هادي.
​وميادة كانت فاكرة إن استغلالها لأمها بيحميها.
​كلنا كنا مسمين البيت اللي ما حدش بيقدر ينطق فيه كلمة… “عيلة متماسكة”.
​بس السلام اللي بيبنى على كسر كرامة بني آدم… ما بيبقاش سلام، ده بيكون استعباد.
​الليلة دي، بعد ما الكل مشي، فتحت درج المطبخ.
​المفتاح الزيادة كان لسه جوه.
​مش مع نادية..
​ولا مع عم صلاح..
​ولا مع ميادة.
​يمكن ندى لحد في يوم من الأيام..
​ويمكن لا.
​ما بقاش يفرق.
​لسنين نادية كانت بتتعامل كأنها هي اللي بتحدد إذا كنت أستاهل أكون فرد في عيلتها ولا لا.
​أخدت وقت طويل عشان أفهم إن ده ما كانش السؤال الصح أصلاً.
​أنا كان عندي عيلتي الخاصة خلاص…
​ولأول مرة، إحنا بس اللي عايشين جوه البيت ده، إحنا اللي بنحدد مين يدخل ومين يفضل بره.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *