نعتها بالكاذبة ج٢ حصري لصفحة روايات رولا
سارة: محصلش حاجه يا بشمهندس … حقك تدايق عشان شغلك
بزفرة مسموعه تحدث خالد: انتى بتصعبيها ليه يا سارة
سرة: هى إيه؟
خالد: بتحسسينى بتأنيب ضمير انى زعلتك
سارة: كل شئ وارد فالشغل
خالد: ممكن بلاش الرسميه دى
سارة:…………..
خالد: سارة ؟؟
سارة: نعم
خالد: أنا آسف … آسف لو صوتى العالى وترلك أعصابك … عصام قالى انك بتتعبى من اى صوت عالى
سارة:عصام بيقول حاجات كتير اوى
خالد: أنا اللى سالته … يارب ما تكونى ادايقتى
سارة: من عصام !! مقدرش ازعل منه
خالد: وانا ؟؟ … هتقبلى آسفى ولا هتكسفينى
سارة:لا خلاص محصلش حاجه
خالد: مش مصدقك
سارة: ليه؟
خالد: قولى قبلت اعتذارك يا خالد وانا صدقك
صمتت للحظة ثم ردت : خلاص يا خالد محصلش حاجه.
ابتسم خالد وظهرت ابتسمتة فى حديثة:
– كده اطمنت انك مش زعلانة … مش هطول عليكى اكتر من كده
أشوفك بكرة ان شاء الله فالشركة …. ومن غير زعيق هههههههه
سارة:هههههه… ان شاء الله
خالد: بلغى سلامى لعمى وطنط …. سلام يا سارة
سارة: حاضر … سلام يا خالد
أغلقت سارة الهاتف وتأملته للحظة تحاول استيعاب انه بالفعل حدثها
تخشى ان يكون خيالها غرر بها ورسم له صورتة لم تكن أبد
بتردد طفولى نظرت للمكالمات الواردة مرة اخرى لتجد ان بالفعل رقم هاتفه موجود امامها
حدثها منذ دقيقه واحدة… ابتسمت بسعادة عندما تذكرت صوتة وكلامه… إعتذاره … وإسمها بصوته
لجزء من الثانيه رفض عقلها كل هذا “افتكرى عماد … مش كلهم زييه؟؟”
طغا قلبها على ما تسمع لحظة بين النوم واليقظة “هو مش زييه , عمر ما عماد اعتذرلى … ديما انا الى غلطانه قدامه … عمرة ما اعترف بغلطه… خالد مختلف مختلف”
أصر عقلها ان يؤرقها بسؤال ايقظها تماما
” خالد مختلف…. متأكدة؟؟… يعنى مش هيسيبك زى عماد.. أبدا؟”
أغمضت سارة عينيها بقوة حتى لا ترى الإجابه تتجسد أمام عينيها
إجابة بطلها عماد … عماد الذى لم يتوقف لحظة عن نشر الأكاذيب حولها … عن إصراره انها خانته أثناء سفرة بعلاقات مختلفه ومتعددة مع رجال أخرين
لماذا؟؟….. فقط لانها كانت صريحه , واثقه بحبه لها وانه سيتفهم حادثتها
لكنه خيب كل آمالها… صدمها بردود أفعاله… كيف وهو يعرفها جيدا وتصرف هكذا
فماذا يفعل إذا من يعرفها جيدا
ك خالد
استقامت فوق سريرها فجأة.. نهضت ونظرت لوجهها بالمرآة
وسألت نفسها سؤال واحد …
” مهتمه بردفعل خالد ليه؟”