نعتها بالكاذبة ج٢ حصري لصفحة روايات رولا
سارة: قد عصام….اتنين وتلاتين سنه
سهير: ومامتة شكلها صغير اوى .
سارة: طيبه اوى يا ماما زيك كده
سهير: باين عليها بتحبك ياسارة
سارة: انا كمان بحبها اوى
سهير: ربنا يحبب فيكى خلقه يا حبيبتى
سارة: بحب دعوتك دى اوى يا ماما … اللهم امين
فى بدايه الاسبوع الجديد كانت سارة قد اتخذت قرارا انها لن تتحدث فى اى شئ قبل ان يطلب منها خالد
اشترت جريدتها المحببه ووضعت ابتسامة هادئة تحاول بها اخفاء ضربات قلبها العاليه
قابلها سيف وهى تخطو الى المكتب
سيف بابتسامة: صباح الخير ياسارة
تذكرت سارة غيرة خالد عليهامنه ففضلت ان تجعل كل شئ رسميا بينهم حتى لا تثير غيرته من جديد
سارة بإبتسامة :- صباح النور يا استاذ سيف
نظر لها سيف للحظة مستغربا من اللقب لم يستطع التحدث فأى كلمه منه لن تجدى فيبدوا انها قررت الا ينشا بينهما شئ
اكملت سارة بسرعه
– اومال عم صابر فين ؟… مش باين
رد سيف بهدوء لا يعكس احباطه
-مجاش النهاردة… الظاهر ان الكل هيعمل حاجته بنفسه … انا لسه عامل القهوة دلوقتى … تحبى اعملك؟
نهضت سارة من خلف مكتبها
-لا شكرا انا هروح اعمل شاى دلوقتى
توجهت سارة الى المطبخ واخذت معها جريدتها تسلى بها نفسهاوهى تصنع الشاى
وضعت الماء بالغلاية الكهربائيه ووضعت الشاى والسكر بكوبها
فتحت صفحة الحوادث التى ظلت تتابعهامن بعد موت شقيقها
اخبار سرقه … نصب …. ج كبرى
-واحد قهوة ياعم صابر
نظرت سارة الى الباب لتجد خالد امامها وهويبتسم
سارة بإبتسامة: صباح الخير
خالد متقمص دورة بضحك: صباح النور يا عم صابر … فين قهوتى بقى
ضحكت سارة: حالا يا خالد بيه
خالد: خالد لوحدها هتبقى احلى منك ياعم صابر
لم تجب سارة اكتفت بإبتسامة
خالد وهويقترب من موضعها:…. عاملة ايه؟؟
سارة: تمام الحمد لله … هتشرب حاجه اعملك معايا؟
خالد مبتسم: دا هتبقى احلى حاجه اشربها بقى لنهاردة … هتعود.. خللى بالك
تورد وجهها : ها تشرب ايه؟
ابتسم خالد: انتى هتشربى ايه؟
سارة: بعمل شاى
خالد: خلاص يبقى نشرب شاى
اعدت له سارة كوبا وهى تقرأ الصحيفه
خالد: انتى مركزة فيهااوى ؟
سرة : بحب اقرا حاجه وانا بعمل شاى او حاجه سخنه
خالد: طيب عموما الميه بتغلى … امسكى بقى انتى المج عشان زى ما انتى شايفه مفيش مكان خالص وانا هصبلك ..ماشى؟
سارة: ماشى
امسكت سارة كوبها ولفت نظرها لوهله لقب الشيمى