نعتها بالكاذبة ج٢ حصري لصفحة روايات رولا
تجمعت الدموع سريعة بعينيها , ابتلعت ريقها بصعوبه
– أنا أسفه يا بشمهندس
عادت لمكتبها , جلست وهى تحاول تمالك نفسها حتى لا تنفجر ببكاء شديد
أما خالد فقد ندم بمجرد ان رأى دموعها تهدد بالنزول… زفر وعاد الى مكتبه يحاول حل مشاكل عمله واعدا نفسه انه سوف يعتذر لها عندما ينتهى
ظل الجميع ساعتين بعد مواعيد العمل , غمرت سارة بهم نفسها فى كل ما يوكله لها منصور
حتى ظهرت رغدة تبلغ الجميع بإرهاق واضح
– البشمهندس بيبلغكوا تقدروا تتفضلوا يا جماعه
لم تنتظر سارة لحظة واحدة وهى تهم بالخروج
رغدة: سارة…. البشمهندس عاوزك
نظرت لها للحظة
سارة: قوليله ملقتهاش يا رغدة … معلش قوليله ملحقتهاش
رغدة: مش هينف…..
لم تتظر سارة حتى تنتهى فقد خرجت مسرعه
عادت الى منزلها وهى مقطبه الجبين
عبد الحميد: مالك يابنتى؟
سارة : مفيش يا بابا سلامتك… تعبانة بس ضغط الشغل كان كتير النهاردة. انا هدخل انام شويه .
بدلت سارة ثيابها واستلقت فوق سريرها تفكرفيما حدث معها… شئ ما جعلها تتذكر خلافاتها المستمرة مع عماد… غضبه الدائم معها واستغلاله لتوتر أعصابها من صراخه بتنفيذ ما يريد
أفلتت منها دمعه تركتها تجرى فوق وجهها علها تتخلص بها من ذكرى أخرى سيئة فى حياتها
* * *
خالد بغضب: يعنى إيه؟
رغدة بارتباك: هى قالت كده يا بشمهندش… شكلها كان مرهق , باين مكنتش قادرة تستنى
زفر خالد وهو يدلك رقبته بإرهاق: طيب يا رغدة اتفضلى انتى … وابعتيلى عصام
عصام بعد دقائق
– فيه ايه يا خالد النهادرة … انت كهربت الناس يااخى
خالد بمواربه: مشاكل مش بتخلص اهو قرف وخلاص… سارة مشيت بدرى ليه؟
عصام: بدرى؟؟…. دى لسه ماشيه من شويه… وترتها ياعم بحنجرتك دى … البنيه أعصابها بتتشد بسرعه مالزعيق
خالد : هى حساسه للدرجادى ؟؟غصب عنى جات فيها
عصام: مش موضوع حساسة.. هى بتتعب مالصوت العالى مبتحبوش ولو اضطرت ليه وزعقت نفسيا وبدنيا بتبقى نيله خالص ولا يهمك يا سيدى… سارة قلبها طيب وهتقدر
* * * *
رنين هاتفها أيقظها من نومها المضطرب … بتلقائيه ومن بين
غفوتها أجابت
– السلام عليكم
خالد: وعليكم السلام …. شكلى صحيتك مالنوم
انتفضت سارة بسرعه ونظرت الى شاشة هاتفها فوجدته رقم خالد
ابعدت نومها بسرعه وهى تجيب برسميه واضحه
سارة: لا ابدا يا بشمهندس … انا كنت لسه بنام
خالد: يبقى اعتذارى لازم يكون مرتين مرة عشان قطعت عليكى نومك ومرة عشان فالشركة النهاردة