نعتها بالكاذبة ج٢ حصري لصفحة روايات رولا

عصام : عماد طلع عليه ناس وهوراجع من اسكندريه اغتصبوا مراته وضربوه

سهير: ياساتر يارب …. وانتى بتعيطى ليه دلوقتى؟

عصام: صعبان عليها اللى حصلهم

سهير وهى تربت على رأس ابنتها: اللهم لا شماته يابنتى بس داين تدان

عصام بغضب: ربنا جابلك حقك منه

سارة بحدة وهى تبكى: بس مش كده مش كده …ايوة دعيت عليه بس ذنبها ايه مراته

سهير: عشان يحس بطعم اللى عمله فيكى … مر اوى

عصام:دا اللى حصل … وبرضه مش مستاهل الى بتعمليه ده… لو كنتى لا قدر الله مكانهم مكنش هيقف كتير قدام الخبر وانتى عارفه كده

دا واحد استباح اعراض وخاض فيها… مستنيه العقاب يكون ايه؟

سارة وقد هدأت قليلا: اناعاوزه اشوفه ياعصام

عصام: لا

سهير: تشوفى مين … الله يسهله بقى بعيد عننا

عصام: بطلى تأنيب الضمير اللى ملهوش اى مليون لازمه ده… داين تدان ياسارة زى ماطنط قالت… ومش هنتكلم تانى فالموضوع ده

سهير: استهدى بالله يابنتى

سارة: بالله ياعصام…طيب اعرفلى حالتهم ازاى

عصام: لسه بتحبية ولا ايه ياسارة؟ …. دى تبقى عقدة ستوكهولم بقى

سارة بغضب: بطل تريقه … انت عارف كويس انى خلاص مبحبوش مش بعد اللى حصل

عماد: يبقى كلامك كله ملهوش اى معنى ….

سارة وقد هدأبكاؤها: مراتة ملهاش ذنب

عصام: ذنبها انها مراته ياسارة… احمدى ربنا

سارة: الحمد لله

عصام: انا هرجع الشركة واشوف خالد …. احنا سبناه فموقف وحش اوى هروح اعتذرله

فكرت سارة بسرعه …. خوف مفاجئ اجتاحها … كيف سيفسر دموعها كيف؟

عصام: وقومى حطى اى حاجه على ايدك اللى دى

سهير: ايدك عامله كده ليه

سارة: ميه سخنه وقعت عليها

سهير: طيب قومى حطى عليهاكماده ولا مرهم للحروق … قومى يابنتى

سارة: حاضر ….عصام؟

عصام: نعم

سارة: ابقى عرفنى خالد قال ايه … ممكن؟؟

نظر لها لثانيه ثم تحدث: حاضر ياسارة

* * *

بعد ذهاب سارة لم يبق خالد بالشركة لحظة واحدة

كان غاضب لدرجه انه خشى على موظفيه من حالته

ظل يقود سيارته على غيرهدى حتى هدأت نفسه قليلا

عاد لمنزله ودخل حجرته مباشرة … وماهى الا ثوان وسمع طرقات والدته على بابة

خالد: اتفضلى يا ماما

عايدة بهدوء: مدايق؟… مالك؟

خالد: مفيش حاجه

عايدة: فيه …قول لا

خالد وهوينهض من سريرة بغضب: مفيش يا امى مفيييش … انا رايح مشوار مهم

عايدة: زى ما تحب يابنى

خالد يزفر وهو يقبل رأسها: ماتزعليش منى انا آسف … ورايا مشوار مهم ادعيلى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *