نعتها بالكاذبة ج٢ حصري لصفحة روايات رولا
ظهورة المفاجئ
سيف: تمام يا بشمهندس … كنت حابب اخدم يعنى
خالد: مع السلامة يا سيف … اشوفك بكرة
خرج سيف وتركهم يقفان امام بعضهما
نظر خالد لها بنظرة جليديه لا تعلم سببها
خالد: يلا بينا
سارة بنفس برودة الغير مفسر: شكرا يا بشمهندس هاخد تاكسى
زى كل يوم
خالد: لا
سارة: إيه؟
خالد: عصام مستنينا تحت … هنروح عنده البيت
سارة: بس هو ما قليش ولا هدير
خالد: تقدرى تقولى انه قرار مفاجئ
صمتت سارة فتحدث بسرعه
– يلا؟
سارت سارة امامه حتى المصعد وقفا صامتين حتى هبطا الى
الاسفل
وسارة متعجبه من تغيرة الغير مسبب … بالأمس عندما حادثها لم
يكن هكذا .. كان شخصا اخر مختلف .. اقرب من الآن
عصام: قولتلك هاتها وانت نازل مش تنام فوق ياخالد باشا
خالد بتقطيبه: ما اتأخرناش يا عصام … يادوبك ركوب الاسانسير
وكلمتين مع سيف
عصام: ماله سيف؟
خالد وهو يغير مجرى الحديث: انت هتفضل تسأل ومفيش غدا ولا ايه؟
سارة وهى تتوقف مكانها : غدا ايه ياعصام؟… انا مش هقدر
عصام: ليه ياسارة؟
سارة: انا ما قولتش لبابا ولا لماما انى هتغدا بره وزمانهم مستنين
ومينفعش اقولهم وكأنى بحطهم قدام امر واقع وانت عارف كده
عصام: بالراحه ياسارة انتى متنرفزة كده ليه؟… عموما انا كلمت
عمى عبد الحميد من الساعه 10 الصبح وهو وافق يعنى عندهم
خبر وعموما هما معملوش حسابك فغدا هههههههههه فتعالى
احسن معايا وبالمرة تشوفى هدير
ولا مش عاوزة تشوفيها؟؟
صمتت للحظة وخالد ينتظر ردها زفرت قليلا
– لا يا عصام … هدير وحشانى وعاوزة اشوفها
عصام : يبقى يلا بينا
خالد بإختصار: هبقى وراك بالعربيه يا عصام
وذهب
عصام: ماله الاخ؟… هو حصل حاجه ولا ايه؟
سارة:ولا اعرف
ركبت سارة السيارة بجوار عصام وهى تقول
– عصام سوق بالراح…
عصام مقطعا: عارف عارف هسوق بالراحه يا إما هترجعى
فالكرسى اللى ورا … انتى مش ناويه تتخلصى بقى مالعقدة دى
سارة: مفتكرش ….
وصولوا الى شقه عصام…. فتحت له هدير وابتسامة واسعة ترتسم
فوق شفتيها
هدير: يعنى هو احنا لازم نشوفكم بالاجبار؟؟…. ما تعملوهاش
وتيجو من نفسكوا أبدا
خالد: ازيك ياهدير؟
هدير: الحمد لله ياخالد … ازيك يا ست سارة نستينى خلاص
احتضتها سارة : والله ابدا … بس انتى عارفه اللى فيها بقى
هدير: هسامحك وامرى لله.
عصام: يعنى سلمتى عالكل وانا لا … اروح اروح يعنى
هدير: هههههههه… ما انت هتروح لهنا … حمدالله عالسلامة يا حبيبى