نعتها بالكاذبة ج٢ حصري لصفحة روايات رولا
عايدة وهى تبتسم ناظرة لابنها: طبعا يا حبيبتى … دا انا هبقى مبسوطة يكون عندى بنوته زيك تسأل عنى
سارة: ربنا يخليكى يا طنط … حضرتك زى ماما وربنا عالم
عايدة: وانا اصلا معتبراكى بنتى يا سارة … ما تتأخريش عليا بالسؤال
سارة: حاضر… مش عاوزانى اعملك اى حاجه بجد يا طنط والله
عايدة: ربنا ما يحرمنى منك يا حبيبتى
سارة: طيب هقول لحضرتك سلام دلوقتى وهكلم حضرتك تانى
عايدة: هستناكى يا سارة.. مع السلامة يا حبيبتى … خالد معاكى
خالد: أيوة يا سارة … متشكر
سارة : متشكر على إيه ؟… انا بعتبر طنط مامتى لو تسمحلى يعنى
صمت لحظة وهو يعى خفقان قلبه من كلماتها ثم أجابها: اكيد يا سارة طبعا
سارة: طيبممكن رقم تليفون طنط … عشان ابقى اكلمها
خالد: طبعا … اكتبى ..
املاهاخالد الرقم
سارة: ربنا يحفظهالك يا خالد
خالد: آمين …
سارة : مع السلامة
خالد: فى رعاية الله
ابتسمت عايدة وهى تلاحظ تبدل وجهه ابنها
عايدة:خللى بالك كل ما يوم بيعدى بحب البت دى اكتر
ابتسم خالد ابتسامه شاحبه : يعنى عوزانى اعمل إيه؟
عايدة : مش عارفه .. تفتكر تعمل ايه؟
لم يستطع خالد منع نفسه من ابتسامة صادقه وهو يفهم والدته
– انا من رأيى ما تكلمش دلوقتى وتنامى شويه عشان جسمك يرتاح
عايدة: بتهرب؟… ماشى يا سيدى عموما انام مش مشكله … بس هصحى فايقه وهقعدلك بقى
خالد يقبل رأسها: وانا تحت أمرك يا ست الكل
اوصد باب غرفة والدتة جيدا وجلس فى الصاله …. فتح التلفزيون وجلس لا يشاهد منه شيئا
يسرح فكره فيما حدث اليوم يعاتب فسه على حدته معها
” انا ايه اللى عملته ده؟… ازاى اتكلم معاها كده”
ظهر جانب من جوانبه التى تعشق حالته هذة
” ما انت بتحبها واللى بيحب طبيعى يغير ويعمل اللى عملته دة”
” بحبها؟… هو مافيش مفر ولا إيه”
“لا مافيش ما انت عارف … ما تعترفلها وتخلص وتريح نفسك مالتعب ده”
“انا مش تعبان”
“لا تعبان … تعبان من مراقبتها … تعبان من غيرتك عليها … تعبان من رعبك ماتكونش ليك… تعبان لتحب سيف”
فزع خالد لهذة الفكرة
“تحبه؟؟… لا ماينفعش”
ابتسم جانبه الخفى”شوفت … خايف ازاى … قولها وارتاح .. يا تقبل حبك يا ترفضه ..المهم حدد موقفك منها”
نهض خالد وتوجه الى الشرفه ينظر الى اللا شئ يفكر كيف ومتى
يخبرها؟؟… يخبرها الآن ام ينتظر للوقت المناسب …لا يدرى ..كل
ما يعلمه جيدا انه سقط بمصيدة الحب ولا مفر