حامل 2
عشق….يحيى في ايه….
يحيى …..المصنع بتاعنا فى 6 أكتوبر ۏلع والبضاعه اللى فيه بملايين…
عشق……ايه يا دى المصېبه عمى لو عرفت هيتعب اكتر….
يحيى ….لا مش هعرفه ولا انتى تقوليله حاجه وانا هتصرف ….
عشق …حاضر. …
يحيى. ..انا رايح هناك وربنا يستر. ..
عشق….اجى معاك….
يحيى …لا خليكى انتى علشان الولاد وكمان علشان بابا ميحسش بحاجه…..
عشق….طيب ….بس خلى بالك من نفسك و ا بقى اتصل طمنى ….
يحيى …حاضر …..واطلعى انتى فوق بلاش تقعدى هنا لوحدك. …
عشق…حاضر…..
توجه يحيى الى سيارته بخطوات سريعه وانطلق بها بسرعه كبيره وفى نفس الوقت توجهت عشق الى الاعلى لتطمئن على
اولادها……
فى احدى المستشفيات الحكومية. …..
الطبيب المتابع حاله جاسر …..
الطبيب. ….فين اهل المړيض ده….
الممرضه ….مفيش حد معاه يا فندم الناس جبوه من الشارع. ….
الطبيب….لازم نعرف فين اهله مكنش معاه اى اثبات شخصيه او موبايل….
الممرضه …ايوه موبايله موجود وكمان بطاقته كانوا فى هدومه…..
الطبيب. …طيب شوفى الموبايل واتصلى باى حد من اهله….
الممرضه …حاضر …….
فى منزل منى …….
منى …..لنفسها وهى تتصل على ابنها جاسر. …
منى ….يوووه يا جاسر قافل موبايلك ليه واتاخرت اوى مليون مرة اقولك بلاش تقفل الموبايل وبرده مش بتسمع الكلام وتركت الهاتف على التسريحه وكانت تتوجه الى الحمام حين رن الهاتف توقعت منى ان يكون البلطجى الذى كلفته بحړق مصنع يحيى يتصل ليخبرها بنجاح التنفيذ. …
امسكت منى هاتفها واندهشت لان المتصل كان جاسر …
فتحت الخط سريعا. …
منى …ايوه يا جاسر انت فين واتاخرت ليه….
الممرضه. …احم ….حضرتك انا مش الأستاذ جاسر….
منى بدهشه…..انتى مين وفين ابنى ….
الممرضه. …..انا حضرتك ممرضه فى مستشفى. …..وابن حضرتك جاى هنا مضړوب وحالته صعبه وانا لقيت مسجلك مامت على موبايلك فاتصلت بيكى لاننا محتاجين حد من اهله…..
منى پخوف…..ايه بتقولى ايه انتى ابنى انا لا مستحيل طيب هو كوبس….
الممرضه …الحمد لله بس ياريت حضرتك تيجى …..
منى ….انا جايه على طول مسافة السكة. ….
اعلقت منى الهاتف وهى تنتفض پخوف على ولدها وارتدت ملابسها سريعا ونزلت الى سيارتها وانطلقت مسرعه الى المستشفى التى يوجد بها جاسر….
فى مقر مصنع يحيى ……
الضابط. ….حضرتك شاكك فى حد….
يجيى وهو ينظر الى الدمار حوله پغضب…..معرفش بس انا ماليش اعداء ولا والدى ليه اى خلافات مع حد….
الظابط ….عمتا هنعرف اذا كان هناك شبهه جنائية ولا ماس كهربى هو اللى ادى للحريق …..
يحيى ….ان شاء الله. …
الظابط….طيب محتاجين حضرتك بكره فى القسم علشان المحضر …..
يحيى …ان شاء الله هكون عندك بكره. ….
الظابط ….تمام
فى منزل يحيى …..
عشق ….يووه يا يحيى مش بترد ليه هو ده
اللى قلتلك طمنى برده ماشى بس اما تيجى ……
ظلت عشق تنتظر يحيى على احدى الكراسى على شرفة غرفتها حتى غلبها النوم وهى جالسة مكانها……..
استيقظت عشق على صوت باب غرفه يحيى يغلق فقامت من مكانها مسرعه وفتحت باب غرفتها وتوجهت الى غرفه يحيى فهى كانت مقابل غرفتها……
فتحا عشق الباب دون ان تطرقه ودخلت مسرعه الى الداخل پغضب….
عشق….هو ده اللى قلتلك طمنى ……..
وتوقفت عن الكلام لدهشتها فقد كان يحيى تقريبا يخلع ملابسه لأنه كان يقف عارى الصدر …..
يحيى بدهشه لاقتحامها غرفته بتلك العصبية ……فى ايه…..
عشق بتوتر وهى تخفض نظرها عنه….
عشق…..مش قلتلك تطمنى ولا انت اللى فى دماغك بتعمله وطظ فى اى حد تانى …..
يحيى وهو يقترب منها بهدوء حتى وقف امامها ولم يكن بينهم سوء مسافة قليلة جدا وكانت تشعر بانفاسه على وجهها….
رفع يحيى يده وامسك بذقن عشق ورفع وجهها الى الاعلى ونظر الى عيونها بقوه……
يحيى بهدوء …..كنتى خاېفه عليا …..
عشق ….ها ……
منى وهى تسال الممرضه عن جاسر…..
الممرضه ….ايوه حضرتك مامته انا الممرضه اللى كلمتك ….
منى….فين ابنى …..
الممرضه ….اتفضلى معايا……
توجهت منى خلف الممرضه الى ذلك العنبر حيث يوجد جاسر والى جانبه الكثير من الحالات المړضية الاخرى ….
نظرت منى الى جاسر بصدنه فقد كانت تقريبا ملامح وجهه لاترى من شدة تورمها واختلاف لونها الى اللون الأزرق وذراعه الاير وقدمه اليمنى داخل الجبس ……
منى ….ابنى جاسر مين عملك فيك كده قولى مين وانا مش هرحمه……
ولكن جاسر كان فى عالم اخر نتيجة للمهدء الذى حقنه به الطبيب…..
منى للمرضه ….مستحيل ابنى يفضل هنا فى القرف ده انا هنقله لاكبر مستشفى حالا…..
الممرضه …براحتك يا مدام بس لازم يتنقل فى اسعاف علشان حالته …..
اخرجت منى هاتفها واتصلت على طبيب يدعى عبدالعظيم وهو حراج كبير وصاحب اكبر المستشفيات الخاصة فى مصر وكان صديق لزوجها …..
منى بتوتر…..دكتور عبدالعظيم الحقنى جاسر حالته وحشه اوى وانا محتاجه انقله من هنا بسرعه عندك علشان تهتم بيه…….
عبدالعظيم. ….ايه ازاى وهو فين دلوقتي. ….
منى …..معرفش حصل ايه بس انا فى مستشفى …..
عبدالعظيم. ….خلاث متقلقيش انا هبعتلك اسعاف مجهزه حالا تاخده وهقابلكم على المستشفى. ….
منى ….حاضر ….
…الممرضه بعد اغلاق منى الخط…..
الممرضه…..وهى تعطى لمنى ملابس جاسر وهاتفه ومحفظته ……الحاجات دى بتاعت ابن حضرتك. ….
منى …..متشكره ……
واخرجت من حقيبتها مبلغ مالي كبير واعطته للممرضه تعبير للامتنان على امانتها واتصالها
بها من اجل جاسر…..
عشق بدهشه من حديثه ولكنها لن تخض له مهما حدث وقامت بسرعه وارتدت ملابسها سريعا حتى تخرج من هنا قبل خروجه من الحمام وانطلقت مسرعه الى غرفتها تحتمى بها
بعد خرزج يحيى من الحمام شعر بالراحه لخروجها فهو لايريد اى مشاكل فى هذا الوقت بعد تلك السعادة التى شعر بها امش وارتدى ملابسه وخرج مسرعا دون تناول فطوره متوجها الى الشركة.
فى حوالى العاشرة وصلت هبه الى منزل يحيى واستقرت وشعرت بالسرور لاستقبالها بكل ذلك الترحيب والحب ومعاملتهاوكانها فرد من العائله …
…….بعد مرور يومان ..
كانت حالت جاسر كما هى لا تتحسن والاسوء انه دخل بغيبوبه ويحيى اخيرا توصل الى خصله من شعر هبه بمساعده الخادمه ..
وكانت الللهفه والخۏف ظاهران بصوته المضطرب …..
يحيى …..ايوه يا بابا ظهرت….
الاب …بصوت مهتز ….وايه الاخبار طمنى يا ابنى بسرعه انا مش قادر انتظر اعرف النتيجه اكتر من كده …
يحيى …..كان عندك حق يا بابا…
الاب بتساؤل……قصدك ايه يا ابنى مش فاهم اتكلم على طول بلاش الغاز
يحيى ….هبه اختى وبنتك يا بابا نتيجه التحليل ظهرت والتوافق ٩٩٪ يا بابا يعنى هبه اختى وتوام مريم ..
الاب بصوت باكى سعيد …احمدك واشكر فضلك يارب الحمد لله ربنا كبير انا والله يا يحيى كنت متاكد انها بنتى من غير تحليل ولا حاجه بس كنت عاوز اثبات علشان لما اقولها الحقيقه انا لازم انزل اقولها بسر……
قطع يحيى حديث والده …..
يحيى ….لا يا
بابا مش هتقولها اى حاجه دلوقتى غير لما اعرف ازاى اتخطفت وايه اللى حصل زمان بالتفصيل علشان لما تسالنى عن حاجهابقى جاهز ارد انا عارف انى بطلب منك كتير بس فات كتير معدش غير القليل عاوزك تمسك نفسك وزى ما ربنا صبرنا كل السنين دى وكنا وقتها منعرفش عنها حاجه ربنا هيقدرنا ونعرف الحقيقه وكمان ان شاء الله هبه تتقبل كل شئ وبعدين اهم حاجه دلوقتى انها فى البيت وتحت عنينا ومطمنين عليها….
الاب ….فعلا ده اهم حاجه انا هقفل دلوقتى ولما ترجع نكمل كلامنا.
يحيى….اوك مع السلامه….
الاب..الله يسلمك….
فى مستشفى الدكتور عبدالعظيم وبالتحديد فى غرفه جاسر الفاقد الوعى منذ تلك الحاډثه….
كانت امه تجلس الى جانبه على احد الكراسى بحزن وهى تنظر الى ولدها الوحيد….حتى وجدته يفتح عينيه ويصدر صوت ضغيف يظل على الالم ….
انتفضت منى بسرعه واقتربت من جاسر وامسكت يده تقبلها بحب وسعاده …..
منى……جاسر ابنى
حبيبى حمدالله على السلامه يا قلب امك …..
جاسر بتعب …..انا فين ….
منى…فى مستشفى الدكتور عبدالعظيم انت ايه اللى حصلك ومين عمل فيك كده وليه….
جاسر بعصبيه وڠضب ظهر فى عينيه …..ماما خلاص انا كويس واللى عمل كده انا هتصرف معاه وصدقينى هيتمنى المۏت على اللى هعمله فيه……
منى .مين ده…
جاسر..بالم ……خلاص بئه انا تعبان…….
فى فيلا المرحوم رجل الاعمال المصرى رامز جبر …….
الام ……يا ابنى انا تعبت من الغربه وعاوزه ارجع كفايه كده نفسى انزل مصر اعيش هناك اخر ايامى ..
هو ……يا ماما انا مش هرجع هناك تانى …..
الام پغضب…….يوووه هو اللى خلقها مخلقش غيرها هى ماټت وارتاحت وانا فضلى الهم…
هو پغضب ….ماما مريم ماټت خلاص ارحمينى ……
الام…بعصبيه ….هى ماټت وانا ابنى ادنر بقى عندك ٣١سنه ومش شايف غيرها حتى بعد ما ماټت ومن يوم مۏتها مرجعتش مصر لكن خلاص يا اكرم الموضوع انتهى وشهر وهنرجع مصر ولو مرجعتش معايا اعتبر امك ماټت….
اكرم بحزن …..حاضر يا ماما……….
…….استوب
اكرم جبر هو صديق ليحيى وكان يعشق مدللته مريم شقيقه يحيى وكان بانتظار ان تنتهى من دراستها حتى يتزوجها ولكن كان حبهم بعلم الجميع ولكن شاء القدر ان ټتوفى مريم وتتحول حياته الى بؤس فسافر مع والده الى فرع الشركه بالبرازيل ولم يرجع الى مصر من حينها وتحول من شخص مرح رومانسى الى انسان عديم الاحساس كئيب حزين لا يهمه سوى العمل فقط………
فى فيلا يحيى بالتحديد بغرفه هبه… …
عشق…..بصى يا هبه احنا هنخرج بكره نشترى ليكى هدوم جديده
هبه بخجل وتوتر ….ليه هو انا هدومى وحشه
عشق بغير قصد….بصراحه لوكل اوى. .
هبه بحزن…..اه انا اسفه انا عارفه انى مش قدالمقام وهدومى يعنى
قطع تكمله كلامها صوت جهورى قوى ………
انتى تشرفى اى مكان كفايه انك بنتى انا واخت يحيى والناس تتمنى تكلمك……..
…………..الفصل الرابع عشر…
الټفت هبه وعشق الى الخلف حيث توقف والد يحيى وهو يتحدث بصوت حنون وصادق…
هبه بحرج …..ربنا يخليك يا فندم ده شرف ليا انك تكون والدى وانا فعلا بعتبرك فى مقام والدى…..
كانت هبه تشعر بالحرج الشديد واعتقظت ان والد يحيى يقول هذا الكلام
وللد يحيى. ….بس انا بقول حقيقه يا بنتى …
عشق ….عمى انت بتقول ايه …
والد
يحيى وهو ينظر الى هبه والدموع تلمع فى عينيه ….دى حقيقه يا عشق هبه هى توام مريم وفى المستشفى قالولى انها ماټت لكن هى مامتتش وده اللى عرفته لما شفت هبه وكمان انا خليت يحيى يعملى انا وهبه تحليل dna وطلعت فعلا بنتى ….
هبه پصدمه وفزع …..لالا مستحيل انت اكيد فاهم غلط ….
جاء صوت يحيى الجاد من خلف والده…….لا يا هبه انتى فعلا اختى وبابا كلامه صح ….
هبه بعصبيه…الكلام ده كدب اكيد انتم فاهمين غلط ممكن يكونةفى شبه بينى وبين بنتكم بس لكن انا اهلى ماتوا….
يحيى …..اهلك مامتوش انا وبابا موجودين وكمان عشق وحسن وحسين احنا اهلك الحقيقين ….
هبه …..انا لازم امشى من هنا واضح انى غلطت لما جيت هنا….
الاب….ممكن اطلب منك طلب الاول…..
هبه …اتفضل ….
الاب ….تعالى معايا المكتب هوريكى حاجه وبعدها احكمى ….
هبه وهى تنظر له بشك ولكنها شعرت بالشفقه على هذا الرجل العجوز ووجدت نظرته وكانها تترجى هبه الا ترفض طلبه فاومات موافقه براسها وتوجه الجميع الى المكتب وحينها فتح الاب احد الادراج واخرج البوم صور لمريم منذ ان كانت طفله حتى ان وصلت الى سن ١٧…
الاب وهو يتحدث الى هبه وهو يجلس بجانبها وبين يديه البوم الصور ولكن لم يقم بعد بفتحه ….
الاب …..دى صور مريم بنتى واختك من وهى نونو لحد ما ماټت .
وفتح الالبوم وكانت الصدمه الى هبه كبيره فتلك الفتاه فى الصور كانت هى بالفعل وكان الصور اخذت لها دون علمها لا يتخلف بينهم شىء سوى ملابس مريم الباهظه الثمن فقط كانت دموعها تنهمر بسرعه وهى تشعر بالضياع وعدم الفهم كيف هذا هل هم اهلها بالفعل وتلك الفتاه هى نصفها الاخر وحين تعلم بوجودها تكون قد ماټت كم تمنت ان يكون لها شقيقه تحكى لها اسرارها تشاركها حزنها ووحدتها تشاركها المزاج ولكن مريم لم تكن مجرد اخت ولكن كانت نصفها الاخر روح واحده شكل واحد……
هبه بدموع….طيب ازاى امال انا عشت مع مين ومين اللى كنت عايشه معاهم انا مش فاهمه حاجه انا …
يحيى ..كل اللى عاوزك تعرفيه دلوقتى انك اختى والباقى هنعرفه ونعرف ايه اللى حصل..
هبه ..انا حاسه انى مشوشه….
الاب…متضغطيش على نفسك
يا بنتى خدى وقتك انا بس حبيت اعرفك الحقيقه….
هبه …..شكرا …..
عشق…..انا هاخد هبه ترتاح لانهت شكلها تعبان ……..
بعد مرور شهر كامل …..
تحسنت صحه جاسر وخرج من المستشفى وحاليا يخطط للاڼتقام من يحيى وهبه. يحيى لانه اخذ حبيبته وهبه لاهانتها له…..
اما عشق فكانت تتجنب الانفراد بيحيى نهائيا ويحيى لاحظ ذلك ولكنه كان مشغول بتجديد المصنع والع
هبه كانت تحاول التاقلم مع الوضع الجديد وتبحث هى ويحيى ووالدها عما حدث زمان ….
….
اما اكرم فقد وصل الى مصر برفقه والدته السيده عزه وهى ربه منزل امراه متواضعه تعشق اولادها الى حد بعيد
والى رفقتهم ابنتها سهر وهى فتاه فى ٢٢ تعشق الرسم وتقوم برسم اللوحات بطريقه رائعه فتاه عنيده جدا لا تؤمن بالحب وتكره الرجال الى حد كبير وذلك لانها احبت شخص قبل ذلك وخاڼها مع اعز اصدقائها…….
فى منزل يحيى ……..
يحيى كان يجلس بغرفه المكتب حين رن هاتف المنزول…..
يحيى …..الو …..
اكرم ……ايه يا ابنى قاعد جنب التليفون ….
يحيى …..ليك وحشه يا جدع عامل ايه ومامتك واختك…..
اكرم …الحمد لله وعندى ليك مفاجاه.
يحيى ……خير …..
اكرم ….انا بكلمك من مصر خلاص رجعت وهستقر هنا لا
وكمان فى طريقى لعندكم جاى ارزل عليكم…….
يحيى . …..احلى مفاجاه انا مستنيك متتاخرش …..
كانت هبه فى حديقه المنزل تلعب برفقه حسن وحسين وتشعر بالسعاده وهم يركضون امامها وهى خلفهم حتى اصطدمت باحدهم بقوه وسقطت على وجهها …..
شعرت هبه بالم شديد فى ساقها وسمعت صوت شخص خلفها……
اكرم ……انا اسف بس انتى اللى خبطيتنى …
هبه وهى تدير وجهها وتنظر له پغضب والم…….يعنى انا اللى غلطانه ……
صعق اكرم فقد كانت تلك الفتاه هى حبيته وطفلته المدلله مريم ……….
اكرم پصدمه ……..مريم ………فى سياره منى فى احد الطرق المنزويه…….
منى……..الفلوس اهى وعاوزه التنفيذ بسرعه……
الشخص ……عيب يا هانم انتى جربتينى ….
منى ……المره دى قتل مش حړق……
الشخص …..متقلقيش يا هانم مش هيعدى شهر غير ويحيى ده مېت وبتاخدى عزاه….
منى…..هو ده المطلوب ……
الشخص……اقريله الفاتحه من دلوقتي