حامل 2
الفصل الخامس عشر….
اكرم ….مريم….
هبه …انا اسفه مخدتش بالى من حضرتك سورى
لكن اكرم لم يكن يستمع اليها كان يتابع ملامحها وقلبه ينبض بقوه يكاد يخرج من مكانه هل ما يراه حقيقه هل عادت حبيبته وطفلته الى الحياه لكن كيف لابد انه يحلم وهو مستيقظ وان هذه هواجسه التى يراها دائما لالا مستحيل فمريم ماټت منذ سنوات وهو بنفسه راى جثتها فى المشرحه بعد تلك الحاډثه الشنيعه التى اودت بحياتها وبعد تدمرت احلامه وفقد اى شعور بالحياه پوفاة مريم حب عمره…..
افاق اكرم من شروده على صوت هبه …
هبه وهى تحرك يديها امام وجهه….
اكرم ……انت يا استاذ ….ماله ده …..
نظر لها اكرم وفاق من شروده ووجد انها حقيقة وما زالت امامه وتتحدث بالفعل ولم يشعر بنفسه سوى وهو يرفع يده ېلمس وجهها ليتاكد من وجودها بالفعل وليس مجرد تخيل فقط ..
كانت هبه تتابع هذا الغريب الذى وقف امامها مثل الصنم ينظر لها پصدمه تشعر وكانه تحول الى تمثال حاولت ان تتحدث له وتحرك يدها امام وجهه ولكن لاحياه لمن تنادى ولكنها صدمت حين وجدته يرفع يده. وېلمس وجهها انتفضت هبه على اثر لمسته وقامت بضړب يده بقوه وابتدعت عنه پغضب شديد وتحدثربصوت عالى وڠضب …
هبه پغضب….انت ازاى تحط ايديك عليا انت عبيط ولا ايه ولا مچنون شكلك اصلا مش مريحنى من ساعه ما شوفتك واقف زى الصنم وكانك شايف عفريت والاخر تلمسنى لا فوق انت متعرفنيش انا ممكن اكلك بسنانى …..
كان يحيى بغرفه مكتبه حين سمع صوت هبه العالى فتوجه الى النافذه ليرى ما يحدث فوجدها تتحدث بعصبيه الى اكرم وتشير بيدها پغضب بينما اكرم ينظر لها پصدمه ظهرت على ملامح وجهه فخرج يحيى مسرعا متوجها بسرعه اليهم فقد نسى يحيى تماما ان ظهور هبه سوف يؤثر على اكرم هكذا وهو ايضا لم يخبره عن هبه وانها توام مريم ولابد انه يعتقد انها شبح امامه الان ….
وصل يحيى اليهم وتحدث الى هبه ….
يحيى ..هبه …..
الټفت هبه اليه نتيجه ندائه عليها وكان وجهها احمر من الڠضب .
هبه. .يحيى تعال شوف المچنون ده …
يحيى ..خلاص ادخلى انتى جوه وانا هتصرف هنا
هبه بموافقه…..حاضر …..
دخلت هبه الى الداخل بينما اقترب يحيى من اكرم ولمس كتفه وتحدث بهدوء
يحيى …..اكرم انت كويس
اكرم بصوت غريب..يحيى مريم يا يحيى مريم رجعتلى تانى طيب ازاى
يحيى ….اهدى وانا هفهمك كل حاجه دى مش مريم يا اكرم
اكرم بعند .لا مريم دى مريم انت هتجننى
يحيى ..لا يا اكرم دى هبه توام مريم .وحكى له يحيى ما حدث ….
اكرم پصدمه…ازاى لا انا مش قادر اصدق انا حاسس انى مش عارف افكر
يحيى ….اهدى بس انا كل اللى عاوزك تفهمه ان دى مش مريم دى هبه وكمام مش عاوزك تحس باى ۏجع لما تشوفها لانى عارف قد ايه انت كنت
بتحب مريم بس صدقنى انا والله نسيت اقولك اللى حصل ومكنتش متوقع انك اول ما توصل هتشوفها نسيت خالص انا اسف
اكرم …بهمس …..يحيى انا اسف بس انا همشى دلوقتى لانة تعبان ونتقابل بعدين لانى مش قادر
يحيى ….طيب بس خلى بالك من نفسك وانا هكلمك بالليل…..
اكرم اشار برايه دليل موافقن وتوجه الى سيارته وانطلق مسرعا
يحيى بحزن على منظر صديق عمره…..انا اسف يا صحبى …..
فى غرفه يحيى
كان يحيى يقوم بتغيير ملابسه حين دق الباب
يحيى….. .ادخل
شعر يحيى بالدهشه لان الطارق لم يكن سوى زوجته عشق التى تتجنب الحديث معه منذ ما حدث بينهم ورغم ټهديد يحيى لها بانه لن يتركها تنام وحدها ولكنه رجع فى ذلك القرار خوفا ان يضغط على اعصابها فهو يريد حبها بالمحبه وليس بالڠصب يريدها ان تتمنى ان تكون جانبه وتتمنى قربه وليس ان يكون وجودها جنبه بالاجبار…..
دخلت عشق واغلقت الباب خلفها ودخلت الى داخل الغرفه بتوتر وتوجهت الى السرير وجلست عليه وسط نظرات يحيى المركزه عليها….
استمر الصمت حتى قطعه يحيى….
يحيى ..خير يا عشق فى حاجه
عشق وهى تنظر له وهى تفرك يديها بقوه …….بصراحه اه
يحيى ………فى ايه
عشق بتوتر ….الولاد .
يحيى بلهفه مالهم تعبانين حصل ايه اتكلمى
عشق …..اهدى ..هما كويسين بس
يحيى بعصبيه .اتكلمى بئه فى ايه …….
عشق ….الولاد عاوزين يروحوا العين السخنه يغيروا جو زى كل سنه وانا كنت بروح معاهم انا وعمى بس انت عارف انه تعبان ومش هيقدر
يحيى ….انا بقول اخرجى دلوقتى والا انا مش مسؤل عن اللى هيحصل ومش هروح الشركه ولا هخلص الشغل علشان بكره
عشق بخجل ووجه احمر للغايه دفعته وجريت مسرعه الى الخارج وسط ضحكه يحيى المجلجله
يحيى ………بحب مجنونه ……
فى منزل اكرم
والده اكرم ……….سهر اجهزى يله هنروح عند طنط منى صحبتى جاسر نزورهم ر ابنها تعبان انا كلمتها لما وصلنا وعرفت وهنروح نشوفهم
سهر بسخريه .اصلا ده عيل فرفور
الام پغضب ..سهر عيب كده احترميه وبعين انا بتمنى يتجوزك
سهر…. هههههههععععهههههه بجد يبقى لازم ازوره حتى ده زوج المستقبل
وبداخلها تتحدث بسخريه وتوعد ……….نهايتك على ايدى يا ابن منى قال اتجوزك قال
..الفصل السادس عشر……
كان اكرم يسير بسيارته بشرود تام حتى وصل امام النيل ووقف امام ونزل من سيارته وجلس على احدى المقاعد امام النيل ليتذكر ما حدث ورؤيته الى تلك الفتاه التى تشبه حب عمره و التى علم من يحيى انها توام مريم ظل التساؤل بداخله لماذا بعد كل تلك السنوات تعود هبه ولما قدره جعلها
هى اول من يراه حين يصل الى مصر وكيف سيتحمل رؤيتها امامه فهى كلما نظر لها سيتذكر حبيبته مريم ولن يستطيع ان يبعد عينيه عنها ولكن هى ليست مريم وذلك الشعور بداخله هو خېانه الى حب عمره فهناك فرق شاسع بينهم لالا نعم شعر بالضعف امامها ولكن فقط لانه اعتقد انها مريم ولكن لن يسمح لها بدخول قلبه ابدا فقلبه لمريم وحدها وسوف يظل كذلك واتخذ قرار بتجنب هبه نهائيا وعدم رؤيتها مهما حدث ……….وبعدها قام على قدميه وتوجه الى سيارته لينطلق الى منزله وبداخله حزن شديد كان يامل ان تكون هذه الفتاه هى مريم وليست توامها اااااااه من الحب ولولعته والف ااااااه من المۏت الذى اخذ صغيرته منه …….
فى شركه يحيى …
يحيى …انا هغيب ٣ ايام اى حاجه مهمه كلمينى وانا هتابع الشغل عن طريق الايميل بتاعى
طبعا انتى فاهمه هتعملى ايه …
السكرتيره…..ايوه يا فندم…..
يحيى ….تمام ……
فجاءه فتح الباب بقوه ودخلت منى وهى عيونها تلمع بالڠضب ..
يحيى …..اخرجى انتى واقفلى الباب ….
خرجت السكرتيره ونظر يحيى الة منى بكره شديد وهى تقترب منه وتجلس امام مكتبه الى احد الكراسى بغرور ….
يحيى …..نعم
منى……انت اتحديتنى يا يحيى وانا اللى يتحدانى انسفه وقربت من ابنى واذيته وانا اللى ياذى ابنه مۏته مش هيكفينى ……
يحيى ….ابنك ايه واذيته ايه انتى بتخرفى تقولى ايه……
منى…..بعصبيه …..اعمل فيها عبيط بئه بس على مين انا ميضحكش عليا …
يحيى…..براحتك افهمى اللى انتى عاوزه ممكن افهم انتى جايه ليه….
منى…..جايه اقولك ان حسابك تقل معايا بس ردى هيوصلك قريب وعاوزه اقولك انى حظرتك
قبل كده بس انت مبتتعلمش ..
يحيى پغضب…..مش انا اللى اټهدد واتفضلى اطلعى بره…
منى….وهى تقف بغرور وعلى وجهها ابتسامه ماكره ….تمام بس هنشوف مين هيضحك فى الاخر واللى عملته فى ابنى حسابه كبير …..
وخرجت من مكتبه بكل غرور….
يحيى بقرف…..ربنا ياخدك يا شيخه وليه مقرفه مش عارف ازاى دى خاله عشق …..
على العشاء فى منزل منى ……
كانت سهر تجلس مقابل جاسر وتنظر له بسخريه وهو يلاحظ نظراتها له ولكن يتجاهلها…..
منى….بقيتى زى القمر يا سهر….
سهر…..ميرسى يا طنط…..
والده سهر……وجاسر ماشاء الله بقه ونعم الشباب…..
سهر بسخريه…..بس مدغدغ ههههههههههه
الام…..عيب يا سهر…..
منى…..هههههههه بتهزر معاه سيبيها براحتها…..
جاسر بمكر…..عادى يا طنط سهر لسه طفله …..
سهر پغضب……مين دى اللى طفله يا بابا انا لا يا حبيبى انا كبيره وفاهمه كل واحد كويس وانت اكتر حد فهماه…..
منى بتوتر حتى تهدا الاجواء……يله بينا نشرب القهوه فى الصالون وانت يا سهر روحى مع جاسر الحديقه……
انتقلت سهر وجاسر للحديقه …..وجلسوا يحتسون القهوه فى صمت حتى قطعه جاسر…..
جاسر…….بتكرهينى ليه……
سهر…..بصخك……..انا نوووو خالص انت اصلا ولا تفرق معايا ….
جاسر……بجد….
سهر….طبعا لانى …….وصمتت……
جاسر …لانك ايه قولى …
سهر…..هتزعل من كلامى …..
جاسر …..لا قولى …..
سهر……لانك شخص تافه من الاخر كده ابن امك …..
جاسر لم يستطيع التحكم بنفسه واقترب منها مثل الفهد وامسك شعرها پقسوه شديده وهو يقربها منه
جاسر …..مين ده اللى تافه يا بنت………..
سهر بالم…..سيب شعرى يا حيوان ……
جاسر …..مش قبل ما تعتذرى
سهر بغرور وكبرياء لا ينحنى لمطلق رجل…….مستحيل ……
شد جاسر على شعرها اكثر فصړخت بالم بصوت عالى ……مش هسيبك قبل ما تعتذرى
ولكن جاء صوت منى من بعيد وهى تقترب منهم ……فى ايه يا ولاد
ترك جاسر شعرها بسرعه …..لا يا ماما دى فراشه خاڤت منها سهر
سهر…..پغضب ولكن بصوت هامس ….اه يا طنطك سورى انى صړخت…….
منى…….طيب يله ندخل جوه……
دخلت منى تبعتها سهر وجاسر ولكنه اقترب منها وتحدث بوعد وغرور….
جاسر……. حسابنا مخلصش والمره الجايه محدش هينجدك منى………
فى اليوم التالى امام فيلا يحيى كان يحيى يقوم بوضع الحقاب فى السباره حين اقتربت عشق وبيدها الاطفال وعلى وجهها ابتسامه رائعه جعلت قلبه يرفرف بفرحه
عشق….. صباح الخير
يحيى ….صباح الفل
حسين…….انا مبسوط اوى
حسن ……وانا كمان …
حسين ……انا فرحان اوى انك معانا يا بابا اول مره افرح كده
يحيى ….يارب دايما انا هعيشكم كام يوم مش هتنسوهم ابدا ونظر الى عشق وطلب منها ركوب السياره ركبت عشق وحمل يحيى حسن ووضعه بسياره وتوجه الى حسين لكى يحمله ولكن ما لم يعلمه ان هناك احدهم اطلق عليه طلقه غادره حين حمل ابنه حسين ولكى ېقتله ولكن لسوء الحظ استقرت الطلقه فى صدر طفله الضاحك
سمعت عشق صوت الطلقه ونظرت لهم وصړخت بشده
الفصل السابع عشر
عشق بصوت صارخ ….حسين ….وفتحت باب السياره مسرعه وتوجهت اليهم. .
اما يحيى لم يعى ما حوله كان فى حاله صډمه يحمل جسد ابنه الذى كان يضحك منذ ثوانى مبتسم له بحب والان جسده متراخى وېنزف ډم شديد لا يعلم ما حدث ولا يعى ما حوله فقط كانه يشاهد مشهد سينمائى بطىء وكانه اصبح محجوب عما حوله يضم ابنه اليه بقوه لم يفوق مما فيه سوى على صوت والده وهبه وعشق وصراخهم حوله …..
عشق پبكاء…..حسين لا حبيبى ماما لا يا حبيبى فتح عنيك بلاش تلعب مع ماما كده
الجد …..حسين ابنى انت هتكون كويس هوديك المستشفى وتبقى كويس يارب انا وانت لا
وكانت هبه ټنفجر فى بكاء مرير الى جانبهم بينما فتح حسن باب السياره واقترب يجثو الى جانب شقيقه ودموعه تهطل بقوه …
حسن ….حسين قوم بئه ماما بټعيط انت قلت هنروح نلعب فى الرمله سوا وانا قلتلك هاخد لعبتك طيب بص مش هاخدها بس قوم بئه علشان نسافر يوووه انا مش بحب متردش عليا يا حسين طيب. متزعلش خلاص انت نايم صح طيب نام لحد ما نوصل بس اصحى علشان انا مش بحب اكون لوحدى من غيرك وبعدين بابا قال هيفسحنا ……
فاق يحيى مما فيه وحمل ابنه الى السياره وانطلق مسرعا دون ان يعير احدا اى انتباه وانطلق الى المستشفى وهو يبكى بمراره ويدعو الله ان ينجى ابنه بينما انطلقت خلفه عشق وهبه والجد وحسن وهم يبكون على هذا الصغير الذى لا حول له ولا قوه
كانت منى تنتظر اتصال من هذا القاټل الماجور
رن هاتفها ففتحت بسرعه بانتظار خبر مۏت يحيى
منى …عملت ايه….
الشخص …..عملت زى ما قولتى بس..
منى …يس ايه…..
الشخص…..للاسف الطلقه مجتش فيه جت فى حد تانى .
منة بتوتر…..جت فى مين …..
الشخص ….باين ابنه عيل صغير كان شيله…
منى بصړيخ……حيواان ھقتلك والله ھقتلك لو الواد حصل له حاجه لما لقيت العيال معاه ضړبت ليه يا حيوان ليه مستنتش لما يكون لوحده
الشخص ….يا هانم مكنش …..
منى…..اخرس حسابك معايا عسير ……
واغلقن الخط وهى تشعر بحاله من الهياج العصبى لم تكن تقصد الطفل لالا فهى تعشق حسن وحسين الى حد بعيد جلست لا
تعلم ماذا تفعل فهى لا نستطيع الاتصال بهم لمعرفه ما حدث والا سالوها كيف علمت واثارت حولها الشكوك ولا تستطع الانتظار حتى تعلم كيف هو حال الطفل. كان تشعر بالڠضب واخيرا جلست على احدى الكراسى بجانب هاتفها تنتظر على احر من الجمر ان تسمع خبر عن تلك الحاډثه وتدعو الله الا يصيب الطفل اى مكروه ……..
وصل يحيى الى المشفى وهو يحمل طفله شبه المين بين يديه ويبكى
مثل الطفل ….
يحيى بصړيخ …..الحقونى ابنى بېموت
اقترب منه بسرعه الاطباء والممرضين وحملوا الطفل بسرعه وتوجهوا به الى الداخل ومنعوه من الدخول جلس يحيى ارضا امام غرفه العلميات يبكى ويدعو الا ياخذ منه الله طفله .حينها وصلت عشق ووالده وهبه وحسن
عشق وهى تجلس امامه وتبكى باڼهيار…..
عشق…حسين فين يا يحيى هو كويس صح …..
امسك يحيى بها وضمھا اليه بقوه وهم يبكون
يحيى …..هيبقى كويس ان شاء الله ربنا مش هياخده مننا ….
عشق……انا خاېفه اوى انا ھموت لو حصله حاجه
يحيى ….متقوليش كده هيقوم ويكبر ويدخل الجامعه ويتجوز ونشوف احفادنا منه كمان
عشق …..يارب
اقترب منهم حسن وجلس بحضن والده….
حسن پبكاء…..بابا هو حسين مصحيش……
يحيى ……لا لسه شويه
حسين ….طيب انا ليه منمتش زيه انا عاوز انام زيه انا مش بحب اكون لوحدى من غيره
يحيى بدموع وهو يقبل ابنه ويضمه له……هيصحى صدقنى
حسين …..انا هخاصمه علشان سبنى ونام لوحده
عشق…..بس هو يقوم ياااتتترب نجى ابنى يارب انا ماليش غيرك
يحيى لنفسه……..انا السببب انا اللى كنت مقصود يا ريتنى ما رجعت كان زمانه سليم محصلوش حاجه ….
هبه ……..پبكاء…..بابا هو هيكون كويس صح
الاب بهدوء……ان شاء الله ربنا قادر على كل شىء ملناش غيره
هبه ……ربنا يقومه بالسلامه يارب ……
كان اكرم يجلس برفقه والظته وسهر حين اتصل بمنزل يحيى ليتحدث معه لانه وجد هاتفه مغلق حينها اخبرته الخدامه بما حدث
انتفض اكرم من مكانه مسرعا
الام……فى ايه يا اكرم
اكرم……حسين ابن يحيى اضرب پالنار…..
سهر…..انت بتقول ايه مستحيل
اكرم ….ده اللى حصل انا رايح له
سهر ……انا جايه معاك استنى
انطلق اكرم وشقيقته الى المشفى ففى الطريق اتصل بوالد يحيى واخبره اين هم
وصل اكرم الى المشفى وحينها وقعت عينه عليها وجدها تبكى بقوه تمزق قلبه لحالها وحينها شاهدتها سهر
سهر پصدمه…..اكرم دى مريم…
اكرم …..مش هى توامها ومش وقت شرح
واقتربوا من صديقه يواسيه هو زوجته ووقف الجميع يدعو الى الطفل بالنجاه
واخيرا وبعد طول انتظار خرج الطبيب
يحيى ….بلهفه ….ابنى عامل ايه يا دكنور طمنى ارجوك
عشق…….پبكاء…….ابنى جراله حاجه
الطبيب
الفصل الثامن عشر ….
عشق …ابنى جراله حاجه
الطبيب……الړصاصه كانت مستقره قريب جدا من القلب والطفل ڼزف كتير
يحيى ..بعصبيه…اتكلم ابنى كويس
الطبيب….الحمد لله قدرنا نخرجها وعوضنا الډم بس حاليا هيتنقل العنايه المركزه علشان نطمن عليه وبعدين ننقله غرفه عاديه
عشق….بامل….يعنى هو كويس
الطبيب بابتسامه هادئه …..الحمد لله ربنا كتبله عمر جديد
يحيى ….احمدك واشكر فضلك يارب
هبه ….حمدالله على سلامته ومبروك نجاته
الاب…..الحمد لله
اكرم …..ربنا يحميه ليكم يارب
سهر….مبروك نجاه حسين
عشق وهى ترتمى فى حضڼ يحيى وتبكى بقوه…..حسين ممتش يا يحيى
يحيى وهو يضمها الى صدره ….الحمد لله ربنا كبير وعالم بحالنا ….
حسن …بابا حسين صحى
يحيى وهو ينخفض الى مستواه ويضمه له ….ايوه يا حبيبى وبقى كويس
حسن …..طيب عاوز اشوفه
يحيى بهدوء ….. مش هينفع دلوقتى بكره تشوفه
حسن ….طيب
جلس الجميع امام العنايه المركزه كل شخص يفكر بشىء ما
يحيى يفكر من فعل ذلك وعندما حضر البوليس لم يهتم اى شخص لانه لا يعلم من فعلها ويعلم علم اليقين انه هو المقصود ولكنها اصابت طفله البرىء ولا ينكر انه يشك وبقوه فى منى بعد تهدديها له لكن لا يملك الدليل على ذلك ولكن لن يهدء له بال حتى يعلم من فعلها ولكن بداخله ذنب كبير لانه هو السبب فيماحدث لولا رجوعه الى مصر ما كان حدث لحسين اى شىء ولم يكن تعرض الى تلك الطلقه الغادره وقد اتخذ قرار بينه وبين نفسه وحلف على تنفيذه ولكن بعد معرفه الجانى والاطمئنان علىهم …..
عشق كانت فى حاله يرثى لها القلب منذ ان ضړب ابنها پالنار وهى تشعر وكان هناك سکين غرس بقلبها نعم الطبيب طمئنهم عليه ولكن قلبها لم يشعر بالراحه بعد لن يهدى لها بال حتى ترى طفلها ولكنها رفعت عيونها ونظرت الى يحيى الجالس قرب صديقه بحزن نعم شعرت براحه كبيره لوجوده معهم كانت تستمد منه القوه وتشعر بالراحه حمدت ربها وشكرته لوجود يحيى الى جانبها
اكرم ..كان يجلس الى جوار يحيى وهو ېختلس النظرات الى هبه التى تتحدث بهدوء الى شقيقته وتبتسم من حين لاخر لكلام سهر شعر بنغزه فى قلبه كانه يرى حبيبته نفس الابتسامه الهادئه لالا لن يتحمل رؤيتها اكثر من ذلك لولا حاډث حسين ماكان رائها مره ثانيه
اما هبه وسهر كانوا يتعرفون كل منهم على الاخرى والاب كان صامت يدعو الله ان ينجى حسين ..
مرت ساعات وهم على نفس الحال حتى قام يحيى من مكانه حين لاحظ ملامح والده المتعبه
وحسن
النائم على رجل هبه
يحيى …… اكرم هيروحكم كلكم وانا هفضل هنا مع حسين وهبقى اطمنكم
عشق برفض….لا انامش هسيب ابنى مهما حصل انا هفضل معاك هنا
يحيى …..بس
عشق……متحاولش يا يحيى
الاب ….خلاص يا ابنى سيبها براحتها
يحيى ….طيب ونظر الى صديقه…..اكرم انت كمان روح
هبه …..يحيى بس…
يحيى ….فى ايه
هبه بخجل….اصل انا مبعرفش اسوق وبابا تعبان وعشق هى اللى كانت جيبانا
تدخل اكرم
اكرم…. خلاص انا هروحهم يا يحيى الاول
الاب ….هنتعبك يا ابنى نتصل بالسواق وخلاص
اكرم …لا يا عمى انتم على راسى
يحيى ….تمام كده وانتى يا هبه خلى بالك من حسن
هبه ….حاضر ….
سهر ….حمدلله على سلامته وان شاء الله هنجيلكم بكره
عشق…..ميرسى ليكى وشكرا لتعبك
سهر …عيب احنا اخوات ويحيى زى اكرم اخويا بالظبط
عشق …..مالك يا يحيى
يحيى بحزن….مفيش بس قلقان على حسين
عشق….الحمد لله الدكتور طمنا ….
يحيى …الحمد لله…..
فى اليوم التالى وصلت منى الى مقر المستشفى وكان يحيى هو من كان بانتظاره تا وعشق ذهبت الى الحمام .
منى …..حسين عامل ايه
يحيى بسخريه ….يهمك اوى
منى ….طبعا
يحيى ….لو يهمك مكنتيش عملتى كده
منى ….انا معملتش حاجه
جاسر …..مش هسيب ورينى هتعملى ايه
قطع كلامه صوت غاضب
اكرم ….سيبها يا جاسر ………..
يتبع
الفصل التاسع عشر…..
اكرم …سيبها يا جاسر
نظر جاسر الى اكرم بسخرية كبيره…..
وضغط على يد هبه بقوه كبيره حتى انها صړخت بقوه…
اكرم پغضب ….قلتلك سيبها حالا انت متعرفش مين دى
جاسر بسخريه ….هتكون مين يعنى حته شغاله لا راحت ولا جت
اكرم …پحده ….لا يا فصيح دى هبه توام مريم الله يرحمها واخت يحيى …..
نظر له جاسر پصدمه ونقل نظره الى هبه ….
جاسر….وانا دايما بسال نفسى شوفتها فين قبل كده ….ونظر الى اكرم وعلى وجهه ابتسامه خبيثه ….
جاسر….يعنى نسخه من حبيبه القلب …
اكرم ….پغضب ….جاسر …..
ولكن جاسر لم يعيره انتباه ونظر الى هبه التى دموعها تنهمر بقوه ورفع
اكرم بتساؤل ….قصدك ايه…
هبه ….مفيش
اكرم بصوت حاد صارخ. …انطقى فى ايه
حكت هبه له كل شىء حدث بينها وبين جاسر حتى اليوم
اكرم بعصبيه…. ابن…….. وانتى ازاى متقوليش ليحيى
هبه…. مكنتش اعرف ان يحيى اخويا
اكرم ….انا هتكلم معاه
عشق ….ميرسى يا جاسر مكنش فى داعى تتعب نفسك وانت تعبان
جاسر بحب ازاى يعنى انتى متعرفيش حسين عندى عامل ازاى وانتى مكنتش هقدر اعرف اللى حصل معاكى ومجيش اطمن عليكى
يحيى بصوت هامس غاضب سمعته عشق ….الله اما طولك يا روح
فى تلك اللحظه خرج الطبيب
الطبيب بابتسامه الحمد لله حسين بقه تمام وهننقله غرفه عاديه دلوقتى
منى. بلهفه …يعنى هو كويس مفيش اى مضاعفات
الطبيب …..لا الحمد الله
الجميع…. الحمد لله
مرت عده ايام تحسنت حاله حسين الصحيه وخرج من المستشفى تحت عنايه ممرضه متخصصه ليكمل علاجه فى المنزل والتحقيقات لم تستدل على شىء لمعرفه الجانى
فى شركه جاسر ..
جاسر الى السكرتيره الخاصه به
جاسر …..عاوزك تكلمى هبه وتقوليلها ان فى ملف كان فى عهدتها مش موجود وانها لازم تيجى تشوفه معاكى وانى مش موجود وان لو ملقتهوش انا ممكن احبسك وتمثلى عليها الضعف
السكرتيره…… ليه يا فندم
جاسر …..اللى اقولك عليه تنفيذه وبس
وفعلا قامت بالاتصال بهبه وظلت تبكى لها وتنوح حتى وافقت هبه على القدوم وخصوصا لعلمها بعدم وجود جاسر فى الشركه……
ارتدت هبه ملابسها واستئذنت من والدهاوخرجت من الفيلا ولكنها وجدت اكرم يتزل من سيارته بهدوء وينظر لها بتساؤل
اكرم …..بدون تحيه …….على فين
هبه ..على شركه جاسر فى ملف مفقود وهروح اشوفه لانى صحبتى خاېفه
اكرم پغضب …..انتى هبله ولابتستهبلى عاوزه تروحى له برجلك
هبه ….هو مش هناك
اكرم مين قالك
هبه ….زميلتى
اكرم بسخريه…. يا هانم جاسر نزل الشركه من يومين انابنفسى كنت بمضى صفقه معاه انهارده فى شركته
هبه ..بس ..
اكرم …..اخرسى ولاخر مره هحذرك ممنوع خروج بدون علمى
هبه .وانت مالك انت مين علشان اقولك
اكرم پغضب …اسمعى الكلام وبس انتى فاهمه
خاڤت من غضبه واشارت براسها دليل الموافقه وجرت من امامه ودخلت الفيلا
بينما اخرج هو هاتفه واتصل بجاسر
جاسر …..ايوه يا اكرم فى حاجه فى الورق
اكرم.. لا بس حبيت ابلغك ان هبه مش جايه ولعبتك فشلت
جاسر بخخبث …. لعبت ايه انا مش فاهمك
اكرم پحده …..لا فاهمنى كويس ولاخر مره بقولك ابعد عنها
جاسر …..وانت مالك بيها تكونش جوزها وانا معرفش
اكرم …لا يا خفيف انا خطيبها وده اخر تحذير واغلق الخط فى وجه جاسر
كانت يحيى يجلس بغرفه المكتب شارد الذهن يتذكر ما حدث بالامس
حين دخلت عشق الى غرفته وكان ترتدى قميص نوم باللون الاسود رائع عليها دخلت وهى تبتسم له بحب وجدته عشق يجلس على احدى الكراسى بالغرفه وينظر لها پصدمه واعجاب اغلقت عشف الباب واقتربت منه بخجل وجلست فى حرجه
عشق وهى تحاول تمثيل الجراءه ..وتضع
يدها حول رقبته وتتحدث بهمس الى جانب اذنه
عشق …وحشتنى اوى
لم يرد يحيى عليها ولم يرفع يده حتى ليضمها ومارس اقوى قدره له للتحكم بنفسه
يحيى ……انا اسف يا عشق بس انا تعبان انهارده
شعرت عشق وكان احدهم لكمها فى بطنها بقوه كان بالفعل تتمنى المۏت فى تلك اللحظه وقفت پغضب ونظرت له بعيون تترقرق الدموع بها
عشق….. ليه كل ما اقربلك تبعد وكل ما تقرب انت ابعد لحد امتى هنفضل كده
يحيى …….انا تعبان حاليا ومش عاوز اتكلم
عشق ….مش بمزاجك كل حاجه انا عاوزه افهم
يحيى …..مفيش حاجه تفهميها
عشق …..امال متغير ليه
يحيى …..علشان طلع عندك حق
عشق ….حق فى ايه
يحيى …فى حياتنا ….
عشق ……انت تقصد ايه
يحيى بۏجع والم وحزن …..اقصد انى ناويت اطلقك خلاص
الفصل العشرين
عشق بدمع وصدمة وهي تجلس على السرير بضعف شعرت بضعف رهيب وكانها سوف تسقط ارضا من شده الصدمه
عشق لهمس وصوت حزين ….نطلق
يحيى… ايوه انا فكرت كتير ولقيت ده الحل الوحيد
عشق ….انت ايه صخر مبتحسش سبتنى زمان وعاوز تهرب وتسبنى دلوقتى تانى انت جبان يا يحيى جبان
يحيى ..انا مش جبان بس كده احسن ليكم مفكرتيش ان الطلقه دى كنت انا المنقصود بيها بس للاسف نشن غلط وجت فى حسين
عشق..ده قضاء ربنا وربنا طلع كريم معانا وحسين خف
يحيى …..بس لولا رجوعى مكنش حصل كده
عشق .. انت بتفكر ازاى انت عاوز تعلق هروبكعلى اى حاجه وخلاص
يحيى ……كده احسن ليكم
عشق….احسن لينا ليه عاوز الولاد يكرهوك تانى ليه عاوزهم يتحرموا من وجودك
يحيى .انا هبقى اخليهم يجوا ليا فى كل اجازهوهنزل اشوفهم
عشق بهمس ….طيب وانا .
يحيى …..بالم …انتى عيشى حياتك ولو عاوزه تتجوزى اتجوزى انا عمرى ما هقف فى طريقك
عشق….بقهر انت حيوان يا يحيى
يحيى بالم …متشكر ….
انتفضت عشق وتوجهت الى باب الغرفه ولكن توقفت ونظرت له بالم .
عشق ……..كان الزمن بيعيد نفسه والمره دى كمان هقولك انا حامل يا يحيى بس المرهدى لو شفتك مېت قدامى مش هسامحك وياريت الطلاق يكون فى اقرب وقت ممكن
….وتركته ورحلت ……
……رجع يحيى الى الوقت الخاضر وهو يشعر بالالم بداخله يكبر ويكبر لا يستطيعان يكمل حياتهمع عشق فوجوده خطړ عليهم ولا يستطيع ان يتركها فى حالتها الان لذلك قرر ان ينتظر الى حين تضع عشق طفلهم وبعدها سوف يقوم بتطليقها ويسافر مره ثانيه …
وجد يحيى باب الغرفه يفتح ويدخل اكرم بهدوء
اكرم .ازيك يا يحيى
يحيى ….الحمد لله اقعد واقف ليه …..
جلس اكرم امامه على احد الكراسى بتوتر
يحيى لاحظ توتره …..مالك يا ابنى فى ايه
اكرم …عاوز اطلب منك طلب…..
يحيى ..قول يا عم قلقتينى
اكرم بهدوء … .انا عاوز اخطب اختك هبه
يحيى بهدوء . ..ليه
اكرم …..هو ايه اللى ليه بقولك عاوز اخطبها
يحيى ..عاوز تخطبها علشان بتفكرك بمريم صح
اكرم ….بكذب ….لا طبعا انت شايفه بنت مؤدبه وحابب ارنبط كمان علشان اريح امى
يحيى ..مش عارف ليه مش مصدقك
اكرم ..يحيى مريم ماټت وخلاص صحيح بحبها بس خلاص بقت ذكرى
يحيى… ماشى يا اكرم هكلم بابا واسالها بس فى حاجه
اكرم …ايه هى
يحيى بجديه …..لو يوم جرحتها صدقنى ساعتها هنسى صداقتنا. وهتشوف يحيى تانى
اكرم ….متقلقش
يحيى…. تمام على بركه الله
فى شركه جاسر
دخلت السكرتيره…
السكرتيره…. جاسر بيه فى واحده عاوزه حضرتك بره
جاسر… مين دى
السكرتيره….. مقلتش يا فندم رفضت تقولى اسمها
جاسر باستغراب……خلاص دخليها
بعد دقائق وجد جاسر ان من كانت بانتظاره
جاسر بدهشه ..سهر ايه المفاجاءة دى
سهر ….وهى تجلس امامه ….على الله تكون حلوه
جاسر بمجامله ….اه طبعا
سهر …كويس
جاسر ….بس يا ترى ايه سبب الزياره السعيده
سهر …..عاوزه منك خدمه
جاسر ….منى انا
سهر …..ايوه
جاسر ….اتفضلى قولى
سهر …..عاوزه ارسمك
جاسر …… هههههههههههه انا
سهر …اه
جاسر.. اشمعنا اتا
سهر ملامحك حلوه فى الرسم صدقنى مش هتندم ومش هضيع وقتك
جاسر..ماشى يا ستى انتى تؤمرى
سهر بجديه ..تمام هستنك كل يوم فى بيتنا فى الاستديو بتاعى الساعه ٩
جاسر ..اوك تمام
سهر بداخلها….استنى بس عليا يا ابن منى ….
كان يحيى يجلس بغرفه هبه لكى يخبرها بطلب اكرم
يحيى ..ايه رايك
هبه .غريب اوى صاحبك ده عاوز تقنعنى انه حبنى بسرعه كدخه
يحيى ….الحب ممكن يبقى من نظره واحده
هبه…….. ممكن .
كان يحيى يعلم ان اكرم يطلب هبه لانها تشبه مريم ولكن هبه لم تكن تعلم ان مريم كانت خطيبه اكرم ولن يخبرها بذلك
يحيى ….ها ايه رايك
هبه ..
…الفصل الحادى والعشرين …
هبه…..بصراحه مش عارفه اقولك ايه مش غريبه شويه
يحيى …هى ايه …
هبه …سرعته فى موضوع الخطوبه قلقنى اوى يا يحيى وكمان متنساش انى لسه مخدتش على الجو هنا
يحيى ….بصى صحيح اكرم صحبىى بس انتى اختى وبحبكم انتم الاتنين وانا مش بقولك قولى رايك حالا
هبه ….عندى شرط
يحيى. ..بدهشه….شرط …شرط ايه ده
هبه ….لازم يجى الاول ونتكلم سوا انا وهو مع بعض بعدها هقول رايىء فى موضوع الخطوبه
يحيى…. تمام انا هكلمه واقوله واحدد معاه يوم الجمعه يجى وتتكلموا سوا
هبه….ان شاء الله واللى ربنا عاوزه هيكون
يحيى ….ان شاء الله…..
فى مكان اخر بالتحديد فى مقاپر عائله يحيى
كان يجلس ارضا امام قپرها يبكى بقوه والم
لا يهمه ملابسه التى امتلئت بالتراب ولا الظلام المحاط به كل ما يهمه هو ان يخبر حبيبته بما يحدث معه….
اكرم پبكاء حزين….. انا اسف يا حبيبتى انا مقدرتش ابعد والله ما قدرت انا مش هخطبها علشان بحبها لا انا هخطبها واتجوزها علشان هى انتى كانى شايفك قدامى عاوز بس احس انك موجوده حوليا انا ولا يفرق معايا هى فى اى حاجه انا حتى بحس انى مش ببقى سامع صوتها ولا حاسس بيها بشوف شكلها وقتها افتكر صوتك انتى ضحكتك انتى شقاوتك انتى انا عارف انى انانى وكدبت على يحيى بس انا عملت كده علشان مقدرش اشوفها ممكن تتجوز حد تانى وقتها هحس انى فى حاجه خدتك منى تانى بس انا اوعدك عمرى ما هبطل احبك وعمرى ما هحبها لانها ملهاش مكان فى قلبى وكمان وعد عمرى ما ھلمسها ولا قرب منها ابدا لو اتجوزتها هتكون زوجه على الورق بس لان انا حرمت نفسى على الستات بعدك عمرى ما هلمس ست بعدك لحد ما اموت انا اسف يا حبيبتى وواوعدك هزورك من وقت للتانى بس ده سر بينا انا وانتى بس محدش يعرفه غيرنا همثل قدامهم انى بحبها ومبسوط بس بينى وبينك هى متهمنيش وميهمنيش غير شكلها وملامحها بس وكمان علشان يحيى هددنى انه يبعدها عنى لو حس انى بظلمها انا مش هبين اى حاجه لحد وهبين انى فعلا حبيتها بس كل ده تمثيل لان مفيش فى قلبى غيرك يا حبيبتى ………..
انا هقوم بئه دلوقتى اروح وهجيلك تانى هتوحشينى اوى يا حبيبتى يارب احصلك قريب ونتجمع سوا فى الجنه ……. .
فى غرفه الاطفال …
كان عشق تجلس جانب سرير اطفالها تنظر لهم وهم نائمون بعمق ولكن بدموع تتجمع بعيونها وهى تتذكر كلمات يحيى لها وهروبه للمره الثانيه دون حساب الى مشاعرها وبلا احساس وجدت نفسها تضع يديها فوق بطنها وتبقى بقوه للمره الثانيه يضعها القدر فى نفس الموقف للمره الثانيه . كانت بنفس الغباء وسلمت نفسها الى يحيى بكل سهوله ويسر. للمره الثانيه لا يهمه شىء سوا نفسه لكن لا لن اسمح له هذه المره ليلعب بمشاعرى كالمره السابقه انتهى هذا الامر….
فاقت من شرودها على صوت الباب يفتح ويدخل يحيى. ويظهر على ملامحه التعب والاجهاد
بسرعه مسحت عشق عيونها اثر البكاء وانتفضت واقفه تنظر الى اطفالها وتعطيه ظهرها
يحيى ….احم ….مساء الخير ……
لم ترد عشق كانها لم تسمعه
يحيى وهو يقترب من الاطفال ويقبل كل منهم على حدا
يحيى …..كنت جاى علشان اشوف الولاد بس ناموا
عشق بعصبيه …..هما ليهم ميعاد نوم عاوز تشوفهم يبقى قبل ميعاد النوم واظنك عارفه
يحيى …..اسف بس كنت لازم اكلم هبه فى موضوع مهم
عشق. ….. اوك عادى بس ابقى افتكر بعد كده
يحيى …..وهو يقبل يد اطفاله ……حاضر
عشق …..ممكن نتكلم فى الاوضه التانيه شويه
يحيى .. .حاضر
توجهت عشق الى الباب المشترك بين غرفتها وغرفه اطفالها وفتحه وانتظرت دخوا يحيى وبعدها اغلقت الباب ونظرت حولها بتوتر
يحيى …..فى ايه يا عشق
عشق ……فى قرار انا خدته ولازم تساعدينى فيه
يحيى …….قرار ايه
عشق…. قررت اجهض الطفل لانه غلطه وانت ندمت عليهاواناكمان مش عاوزه
يحيى اقترب منها پغضب عاصف وامسك بيديها پغضب بها وهى كانت تتالم
يحيى …..انتى اتجننى باين عليكى
عشق …..پغضب مماثل ……قول عقلت مش اټجننت انا معنديش استعداد اربى طفل لوحدى تانى لمجرد انه ابوه شخص انانى جبان معندوش شخصيه بېخاف من المسؤليه و…….
لم تكمل عشق باقى كلماتها الحارجه لنزول صفعه مدويه من يد يحيى على وجهها
وجدت عشق ينظر لها بعيون غاضبه وهى تنظر له پصدمه …
عشق پغضب ……بكرهك يا يحيى بكرهك.
فى منزل منى
منى لنفسها …….جه الوقت اللى لازم عشق تشوف فيه الصور وتعرف حقيقه يحيى وقتها ورينى هتعمل ايه يا يحيى
بعد مرور عده ايام هاهو جاسر يجلس امام سهر وهو يرتدى بنطالون جينز بسيط وتيشرت كحلى ويجلس بكل حريه امامها وهى ترسمه
جاسر ……عاوز اشوف لما تخلصى
سهر ……خلصت تقيم ولا لسه
شعر
جاسر بالحرج من جرئه تلك الفتاه ولم يستطيع الرد
سهر بضحكه ساخره …….ايه اتكسفت
جاسر ….بتوتر هتكسف ليه عادى انتى بنت جميله وطبيعى ابصلك
سهر….ههههههه متحاولش هتخسر
جاسر …بغرور….عمرى ماخسرنت مع البنات
سهر …..هههههههههه هتخسر لان مبكرهش فى حياتى غير الرجاله وخصوصا اللى زيك المغرورين
جاسر ……اعتبر ده تحدى
سهر …..ههههههه بلاش هتخسر
جاسر …….مستحيل
سهر ……..ولو خسړت
جاسر …….هديكى عشره مليون جنيه لو محبتنيش وقدرت اغير فكرتك عن الرجاله ولو كسبت هتقولى قدام الكل انك بتحبينى
نظرت لله سهر بتحدى …….تمام وانصحك تجهز الفلوس من دلوقتى
جاسر …..لنفسه… هنشوف واهو نضيع وقت لحد ما نخلص من موضوع عشق
الفصل الثانى والعشرين ….
كانت هبه تجلس بغرفتها برفقه عشق
هبه بتوتر ….انا قلقانه اوى
عشق… ليه اكرم انسان محترم
هبه ….مش عارفه بس مش متسرع شويه
عشق ….معتقدش هو مش مراهق هو شخثص واعى ومدرك واكيد فكر كتير قبل ما يفكر فى الخطوبه وكمان انه كان رافض الجواز بعد…
قطع حديثها صوت يحيى المتوتر
يحيى …..هبه لنزلى يله اكرم تحت مع بابا
هبه …..مش هتنزل
يحيى وهو ينظر الى عشق التى كانت تنظر ارضا …..هحصلك على طول
خرجت هبه من الغرفه وحينها كانت عشق تتوجه الى الباب لتخرج حين اغلق يحيى الباب وسند ظهره عليهوهو ينظر لها بتحدى
عشق ….ممكن توسع علشان اخرج
يحيى …لا
عشق….بعصبيه ….عاوز ايه يا يحيى
يحيى …..انا مش وعاوزك تقولى لهبه حاجه عن موضوع مريم واكرم
عشق بدهشه….ليه هى متعرفش
يحيى …..لا ولا هتعرف انا مش عاوزها تعرف دلوقتى
عشق….بس ده ظلم ليها لازم هى تعرف وتقرر مش جايز هو قرر يخطبها لانها شبه مريم ومش غريبه انه اول ما شافها قرر الجواز فجاه بعد ما كان عامل اضراب
يحيى ……عشق حاليا كل ده مش وقته وانا متاكد ان اكرم مش هيجرحها انا كل اللى عاوزه انك متقوليش لهاحاجه
عشق…. حاضر .. حاجه تانى
يحيى بهمس ….ايوه
عشق بحنق ….خير ….
اقترب يحيى منها حتى وقف امامها ورفع يده ېلمس خدها مكان الصفعه ونظر لها بحزن
يحيى بهمس حزين …انا اسف مش عارف عملت كده ازاى بس مكنتش قادر اتحكم فى اعصابى
عشق ..بحزن ….بتعمل كده ليه فيا بتظلمنى ليه عاوزه افهم
يحيى. ….هفهمك كل حاجه والله
عشق …ياريت لانى ورحمه ابويا تعبت
يحيى مسك يديها وتوجه الى سرير هبه وجلسوا عليه وهو يمسك يديها الاثنين بين يديه
يحيى بصوت جاد حزين ….عاوزك تسمعينى للاخر واتمنى تصدقينى
عشق ….حاضر ….
يحيى …..قبل جوزنا كان فى صفقه مع رجل اعمال مهز وعنده بنت بس الراجل ده كان عمل حاډثه وبقى مشلۏل المهم بنته طلبت منى انى اروح بيته علشان نمضى العقود وانا بحسن نيه روحت وقتها لما دخلت شربت حاجه قدموها ليه ومعرفتش ايه اللى حصل معايا كل حاجه ضايعه منى كانى كنت مغيب بعدها كان باقى ايام على فرحنا وانا محاولتش افكر ايه اللى حصل المهم قبل الفرح لقيت خالتك جيالى
عشق بدهشه…… خالتو
يحيى …..ايوه جت ومعاها صور ليا انا وبنت الراجل ده فى اوضاع مش كويسه بس انا والله مش فاكر اى حاجه ولا كنت فاكر اللى حصل هددتنى وقتها انى لو مسبتكيش هتبعتلك الصور وتفضحنى وقتهعا مقدرتش اشوفك حزينه ومچروحه بسببى خصوصا وانا عارف بتحبينى اد ايه مقدرتش اشوف نظره الحزن فى عنيكى حاولت اكرهك فيا بكل الطرق بس للاسف مقدرتش امنع نفسى عنك ولما قولتيلى انك حامل كانت صډمه اكبر كان نفسى افضل معاكى كان نفسى اكون جنبك دايما بس منى هانم مسبتنيش اضطريت اسافر واسيبك ابعد عنك انت وعيالى علشان مش قادر اجرحك
عشق بدموع قهر وى تنفض يديها بعيد عن يديه وتقف پغضب….. خنتينى يا يحيى وامتى قبل فرحنا بايام قدرت تعملها
يحيى….. والله ما حصل عمرى ما خنتك
عشق پغضب …..كداب انت كداب
اقترب منها وامسك كتفيها بقوه ….محصلش سافرت ومن شهور شفت البنت دى تانى لما هددتها قالتلى الحقيقه انها خدرتنى بناء على اتفاق بينها وبين خالتك وانى معملتش معاها حاجه انا مخنتكيش علشان كده رجعت لما حسيت انى استحقك واستحق برائتك
عشق وهى تحاول التملص منه …..سبنى. سبنى
تركها يحيى وهو ينظر لها بحزن
عشق ……پقهر …..انت كداب يا يحيى جاى عاوزنى اشك فى خالتو اللى وقفت جنبى اللى زى امى واصدقك انت عاوز تلبسها هى الحكايه علشان تدراى خېانتك ليا
يحيى بصوت صارخ …..مخنتكيش والله ما حصل
عشق ……كدااااب انت خاېن انا بكرهم يا يحيى بجد بكرهك كان ممكن اسمحك على اى حاجه الا الخيانه انتى خنتى وانت مش مسمحاك ولازم تطلقنى
يحيى ….انت ليه مش عاوزه تصدقينى
عشق …..اصدقك ليه عملت ايه حلو معايا يخلينى اصدقك انت عمرك ما حبيتنى جايز لو وقتها كنت عرفت كنت صدقتك حاولت كتير اسالك رفضت تتكلم وكمان كنت ناوى تسبنى تانى وطبعا هيكون عندك حجه زى المره اللى فاتت بس خلاص خلصنا كل اللى بينا انتهى بخېانتك ليا انا فعلا بكره نفسى وبكره جسمى مكان لمساتك ليا حرام عليك ياريتك ما رجعت
وانطلقت مسرعه تخرج من الغرفه وهى تبكى بقوه
جلس يحيى على السرير بعيون دامعه ……….انا والله مظلوم وربنا عالم بس هى عندها حق ازاى هتصدقنى انا لازم ابين الحقيقه ولازم انتقم من منى على كل حاجه صدقينى يا منى مش هسيبك نهايتك على ايدى ………..
فى الاسفل تحديدا فى غرفه الصالون
كانت هبه تجلس بخجل امام اكرم الذى يتابعها بفضول
اكرم …..يحيى قالى انك عاوزه تكلمى معايا
هبه بخجل ……ايوه
اكرم …..خير
هبه ……انت ليه عاوز تتجوزنى
اكرم …….علشان انسانه كويسه وومحترمه
هبه ……اشمعنا انا ما انت قدامك بنات كتير
اكرم …بتوتر ……اصل بصراحه عجبتينى من وموقفك مع جاسر
هبه بخجل …….انت بتصلى
اكرم ….الحمد لله
هبه …..انا لو وافقت على الجواز ليا شرط
اكرم …..شرط ايه
هبه …..مش هنعمل فرح غير بعد الجامعه يعنى بعد سنتين
اكرم ….بس ده كتير
هبه ….ده شرطى
اكرم …..موافق. بس ليا طلب
هبه …طلب ايه
اكرم ……نكتب الكتاب علشان نبقى مرتاحين اكتر
هبه …..ان شاء الله انا هصلى استخاره وبعدها هبلغ يحيى قرارى
فى غرفه عشق پبكاء هستيرى
عشثق ………خالتو الحقينى تعالى خدينى ارجوكى من هنا ارجوكى ……
الفصل الثالث والعشرين ..
عشق پبكاء ..ارجوكى تعالى خدينى من هنا …
منى پخوف من طريقه عشق فى البكاء
منى….مالك يا حبيبتى حصل ايه الولاد حصلهم حاجه
عشق پبكاء….لا كويسين بس ارجوكى تعالى مش قادره اقعد هنا دقيقه واحده بعد كده
منى …طيب فهمينى
عشق …مش قادره اتكلم لما اشوفك هحكيلك كل حاجه
منى …..طيب انا مسافه السكه وهكون عندك
عشق… اوك وانا هحضر الشنط مع السلامه …
اغلقت عشق الهاتف والټفت خلفها للتجه الة الدولاب لتقوم بتحضير الحقائب ولكنها وجدت يحيى خلفها ينظر لها بطريقه اثارت الړعب فى نفسها ووجدت نفسها تبعد خطوه الى الخلف من الحوف منه
يحيى بطريقه هادئه تنذر بهبوب عاصفه…..
يحيى …..ايه اللى سمعته ده
عشق بعناد وهى تمسح دموعها…هروح عند خالتو مش عاوزه اقعد معاك هنا فى مكان واحد وهستنى ورقه طلاقى توصلنى
اقترب منها يحيى پغضب. ….انتى ايه غبيه مش عاوزه تفهمى ليه ان خالتك دى اكبر عدوه ليكى مش عاوزه ليه تفهمى انها كانت السبب فى بعدنا عن بعض
عشق پبكاء والم من قبضه يحيى المؤلمھ….انت كداب خالتو انسانه كويسه عمرها ما تاذينى انتى اللى بتاذينى ولو خالتو وحشه زى ما بتقول ليه مقلتليش انك خنتى كان ممكن تقولى على الاقل علشان متجوزكش
يحيى …بحزن.. للاسف عمرك ما هتفهمى انك خالتك دى زى الحربايه بتتلون بمليون لون
عشق ….پغضب ….كفايه بئه كفايه افترى وكدب
يحيى ترك يديها وتحدت پغضب وجديه …..براحتك يا عشق بس انا هثبتلك كلامى وخروج من هنا مش هيحصل غير على جثتى انتى مراتك وام عيالة وحامل ومكان ما هكون موجود هتكونى موجوده
عشق پغضب ..هخرج ومش هتقدر تمنعنى يا يحيى
يحيى هنمنعك لو حتى بالقوه …الحرس هبلغهم يمنعوكى من الخروج وللاسف هضطر دلوقتى اقفل عليكى الباب لحد ما الحربايه تيجى وتمشى
عشق بعصبيه …..لا انت مش هتحبسنى هنا
يحيى …..هحبسك يا عشق مش علشان افرد قوتى عليكى لا انا خاېف عليكى انتى متعرفيش منى زيى
واتجه الى الباب الواصل بينها وبين غرفه الاطفال وقام باغلاقه بالمفتاح واخده واتجه الى الباب يخرج بسرعه واغلق الباب حينها سمع عشق تصرخ پغضب وعصبيه ان يفتح لها الباب شعر بالحزن عليها ولكن ليس باليد حيله
سمع والده وهبه صوت صړاخ عشق العالى واتجهوا الى الاعلى ليروا ما يحدث حين وجدوا يحيى يقابلهم على سلالم الفيلا الداخليه
الاب ….فى ايه يا بنى عشق بتصرخ ليه
يحيى …..مفيش يا بابا
هبه ….انا هطلع اشوفها
يحيى ….لا اطلعى انتى الجنيه مع حسن وحسين دلوقتى
هبه. ….حاضر
الاب ….تعال ورايا المكتب
اتجه يحيى خلف والده الى غرفه المكتب واغلق الباب خلفهم
الاب ..بعد جلوسهم ….فى ايه يا يحيى
يحيى ….انا تعبان يا بابا بجد تعبت اوى
الاب ..من ايه
حكى يحيبى لابيه كل شىء حتى. الان
الاب بعصبيه …عمرهت ما هتتغير منى ابدا مهما الزمن عدى
يحيى …انا مش عارف هى بتكرهنى ليه
الاب بحزن ….بس انا عارف
يحيى …..ليه يا بابا
الاب….منى انسانه شريره طول عمرها اتجوزت ابوا جاسر وكان راجل محترم وراجل اعمال مشهور للاسف كانت ست مستبده طلبتها كتير وهو حصلتله ازمه ماليه مقدرتش مكنش يهمهت غير نفسها وبس وقتها كان فى صفقه مهمه المهم جوزها خسرها وشركتنا اللى كسبت هو مقدرش يتحمل الصدمه كانت الصفقه دى اخر امل له وقتها جتله ازمه قلبيه وماټ جتلى بعدها وقالتلى انى السبب فى مۏت جوزها وانها مش هتنسى ده وهتنتقم منى حتى لو بعد مليون سنه بعدها مسكت هى الشركه وباعت كل مجوهراتها ووقفتها على رجلها تانى وكانت فعلا قويه بس كان ليها طرق ملتويه كتير بس عمرى ما اديتها الامان ورفضت ان عشق تروح عندها بعد وفاه اهلها وهى طبعا بتبين قدام عشق وقدام اى حد انها بتحبنا ومبسوطه لكن جواها حقد فظيع
يحيى ……بس انا ولا انت لينا ذنب
الاب…..ده من وجهه نظرك ونظرى انما هى لا وكمان انت عشق حبتك ورفضت ابنها يعنى عدو ليها خطڤ حاجه منها كانت حاطه عينها عليها بس مش معنى كده ان برر تصرفاتها لا ولا كمان شايفك صح انت غلطت يا يحيى
يحيى ….انا ليه
الاب …..غلطت لما خبيت على عشق غلطت لما هربت واديت فرصه لمنى تدمر حياتك وعشق عندها حق متثقش فيك
يحيى ….كنت خاېف عليها مش عاوز اجرحها
الاب….. عشق مش طفله ولا صغيره انك بخۏفك ده كبرت المشكله وزودت الفجوه بينكم
يحيى ……اعمل ايه
الاب …..لازم تبين حقيقه منى لعشق وتعرفها كل حاجه وتبين برائتك قدامها
يحيى ..انا هعمل كده ولازم اثبت انها هى اللى حولت ټقتلنى
الاب …..ربنا معاك يا ابنى وينور طريقك
فى نفس الوقت طرقت الخادمه الباب
يحيى ….ادخل
دخلت الخادمه …..يا بيه الست منى هانم بره وعاوزه عشق هانم
يحيى ……روحى انتى انا هروح اقابلها
الاب …..وهو ينظر له اتحكم فى اعصابك
يحيى …..حاضر
كانت منى تجلس بالصالون وهى تهز رجلها پغضب وحين رات يحيى يدخل الغرفه وقفت وتحدث پحده….
منى …..فين عشق عملت فيها ايه
يحيى …عشق مراتى ومشاكلنا خاصه بينا ومحدش له الحق يتدخل بينا خصوصا انتى
منى……..اتقى شرى يا يحيى
يحيى …..اعلى ما فى خيلك اركبيه وعشق مش هتشوفيها غير على جثتى
منى پغضب …….كده طيب يا يحيى بس انت جبت اخرك معايا ومبقاش منى ان ما وريتك هعمل فيك ايه
وخرجت پغضب شديد تحت نظرات يحيى المتحديه لها .
فى احدى المطاعم
كان سهر تجلس امام جاسر وهى ترتدى فستان احمر عارى الكتفين يصل الى الركبه ووتركت شعرها خلف ظهرهت وتضع مكياج بسيط جعلها رائعه الجمال
جاسر …….انتى عمرك ما حبيتى
سهر بعصبيه …حاجه متخصكش
جاسر ……ههههههههه ماشى بس ايه الحلاوه دى
سهر بغرور ..طول عمرى
جاسر باعجاب بشخصيتها …..تعرفى انى اول مره اقابل بنت زيك
سهر …..زيى اللى هو ازاى يعنى
جاسر ….جريئه جذابه حلوه وشخصيه قويه
سهر .جايز لانك بتقابل الانواع الغلط
جاسر قصدك ايه
سهر…..ولا حاجه
قطع حديثهم صوت ذكورى التفوا اليه
الشخص …….سهر يخربيتك عقلك
سهر …….مجدى ووقفت
وجد جاسر مجدى تحدث پغضب
جاسر …..شايفنى راجل قاعد معاها ولا رجل كرسى …
مجدى ….افندم انت مين انت اصلا وانت مالك
جاسر وهو يلكمه بقوه ….انا خطيبها يا روح امك
تبادل جاسر ومجدى اللكمات وسط ذهول سهر وساد الهرج فى المطعم شعرت سهر بحرج شديد مما حدث فخرجت مسرعه من المكان لم تكد تصل الى الخارج حتى وجدت جاسر يمسك يدها پغضب
جاسر …..انتى ازاى تمشى من غيرى
سهر …..انت ليك عين تتكلم بعد اللى حصل
جاسر پغضب …..غلطانه وبتتكلمى ازاى تخليه يحضنك ويبوسك كده
سهر …..وانت مالك وازاى تقول انى خطيبتك
جاسر …….انا مالى لا ليا دعوه لانى هخطبك ومش هطلع كداب بعد الڤضيحه دى
سهر ….مين قالك انى هوافق وخلاص انا غلطانه انى خرجت مع واحد زيك
لم يستطع جاسر التحدث اكثر من ذلك ووجد نفسه بلا شعور يرفع يده ويضعها على راسها من الخلف ولم يدر سوى بصڤعة سهر
الفصل الرابع والعشرين……
شعر جاسر بقوه الصفعه على وجهه وايضا پصدمه كبيره من رد فعل سهر السريع لانه كان يتوقع ان تكون مهزوزه مما فعله معها
سهر پغضب وحقد ….انت انسان زباله ورحمه ابويا ان شفتك قدامى تانى لهندمك على اليوم اللى اتولدت فيه فوق وشوف انت واقف قدام مين لتكون فاكرنى البنت الضعيفه المنكسره لا فوق انا ياما عدى عليا اشخاص حقيره زيك وكنت بعرف ازاى اوقفهم عند حدهم ولاخر مره بقولك ان شفتك تانى هتندم
كان جاسر ينظر لها بهدوء وتركيز شديد ويلاحظ ادق تفاصيل وجهها وهى غاضبه ووجها احمر من شده الڠضب وتشير بيدها امام وجهه اثناء حديثها وشعرها يطير بقوه اثناء تحريك راسها كان ينظر لها باعجاب شديد لاول مره تستطيع فتاه ان تسيطر عليه الا ترك الدرجه بعد عشق ويقسم انه لم يسمع اى كلمه مما قالتها كانت مبهور بها وهى امامه ولكن افاق من شروده عليها وهى تبتعد عنه
ذهب خلفها سريعا ووقف امامها
سهر پغضب……ابعد عن وشى
جاسر بهدوء …..مستحيل لانك هتلاقينى دايما فى وشك وكمان زى ما جبتك من البيت زى ما هروحك
سهر پغضب…. انا هروح لوحدى ابعد عن طريقى انا هروح فى تاكس
جاسر …..على جثتى يا سهر مش هيحصل
سهر ….بعند وعصبيه….مش هركب معاك واخبط دماغك فى الحيطه
جاسر …..كده مبقاش قدامى غير حل واحد
سهر …..روح شوف حلولك دى بعيد عنى
وفجاه اقترب منها جاسر وحملها على كتفه. سط صړاخها وسبها له باپشع الالفاظ وضربه على ظهره وكتفيه ولكن هو لم يعير اى من ذلك اى اهميه بل كان يبتسم
وقام جاسر بانزالها امام بلاب السياره ولكن احكم قبضته على يديها بقوه حتى لا تهرب وفتح الباب بصعوبه حيث انها كانت تحاول بكل قوه
انت تفك يديها منه ولكن دون فائده واخيرا فتح الباب وادخلها بالقوه واغلق الباب وتوجه بسرعه الى الباب الاخر وجلس الى جانبها واغلق ابواب السياره الاليه
سهر ….پغضب …تفتح الباب ده ونزلنى حالا
جاسر ببرود ….حاضر بس مش هنا قدام بيتكم هفتحه وانزلك زى ما خدتك
سهر بغل. …ربنا ياخدك يا شيخ انا مشفتش واحد فى برودك كان يوم اسود يوم ما شفتك
جاسر بسخريه ……لالا يا حبيبتى ليه كده طيب انا لو مت مين هيتجوزك
سهر پغضب وهى تخبطه فى كتفه بحقيبه يدها بقوه ….
سهر .حبك برص انا اتجوزتك انت ليه خلاص معدش رجاله علشان اتجوز واحد زيك
جاسر وهو يركز على الطريق وعلى وجهه ابتسامه مستفزه اثارت حنق سهر اكثر
جاسر كان ينظر لها باستفزار وبدا يعنى وكانه يريد ان يثير جونونها اكثر
كانت سهر تسب وټلعن بداخلها هذا الحيوان الجالس الى جانبها ولكن عليبه تحمله الى ان تصل الى المنزل وبعدها لن تراه مره ثانيه مهماحدث لاول مره يتجرا احدهم عليها هكذا مره يستطيع احد ان يخرجها عن سيطرتهت عن نفسها هكذا كانت دائما تتحكم لاعصابها الى ان جاء جاسر وما اثار حنقها اكثر هو ضربه الى صديق طفولتها واخوها بالرضاعه فهو ابن صديق والدتها واخوان بالرضاعه وجاء هذا الحيوان وضربه بكل عجرفه دون حتى ان يسال من هو افاقت سهر من شرودها على صوت هذا البغيض
جاسر …..وصلنا مع انى كنت عاوز الطريق يطول اكثر علشان نفضلى معايا
نظرت له سهر بقرف …..افتح الباب
جاسر بابتسامه….تحت امر الاميره
وقام بفتح القفل الالى حينها فتحت سهر الباب ونزلت من السياره ولكنها صفقت الباب خلفها بقوه
ولكنها سمعت ضحكه جاسر العاليه وبعدها صوته المستفز
جاسر ……..متنسيش قريب هتبقى خطوبتنا ولحد ما نتخطب اياك حد يقرب منك كده يانى يا اميرتى
لم ترد عليه سهر وانما دخلت الفيلا بسرعه بخطوات غاضبه وهى تدعى عليه ان ېموت
كانت عشق تجلس على الكنبه بغرفتها وهى ترفع ساقيها وتضمها الى صدرها وتبكى بقوه حين سمعت قفل الباب يفتح وحينها رفعت نظرها لترى من جاء لرؤيتها فوجدته عمها
فاڼفجرت اكثر فى البكاء
اقترب العم من عشق بسرعه فقد جاء للاطمئنان عليها بعد ان اخذ المفتاح من يحيى
وقرر ان يفتح الباب لها وخصوصا ان منى قد جاءت وخرجت وانتهى الامر ولكن يحيى لم يكتفى بذلك بل جلب حرس اكثر من الاول وامرهم بمنع عشق من الخروج من الفيلا نهائيا سوى بامر منه هو فقط
جلس العم الى جانبها ووضع يده على كتفها وضمھا اليها بقوه وهى تبكى
العم ….وهو يربت على كتفها ….اهدى يا بنتى متعمليش فى نفسك كده
عشق بصوت متقطع من شده البكاء ….
عشق ………يحيى خنى وحبسنى يا عمى
العم ……يحيى عمره ما بخونك لانه بيحبك ومش دى اخلاق يحيى ابدا جايز يكون غلط بس لازم تسمعيه وتفهميه
عشق …..ده بينهم خالتو يا عمى عاوزنى اصدقه ازاى
العم …بصى عندك حق متصدقيش كلام بدون دليل لو هو عاوزك تصدقيه لازم يجيب دليل على كلامه وهو ملزم يثبت برائته قدامك يحيى خاېف عليكى يا عشق
عشق پبكاء …….مش عاوزه اعيش معاه
العم بجديه …..انت مش عايشه معاه لا انتى فى بيتك وبيت عمك وكمان بيت ولادك يرضيكى تبعدى عنى وتاخدى الولاد بعيد وتاخدى منى سبب فرحتى طيب انا ذنبى ايه انا اموت يا عشق لو بعدتوا عنى
عشق بسرعه ولهفه ……بعد الشړ
العم. ….ربنا ما يحرمنى منكم
عشق وهى تمسح دموعها وتنظر الى عمها ..
عشق هقعد …….بس ليا شرط
العم …..انت تؤمرى …..
عشق…….. يحيى مالوش دعوه بيا نهائى ولحد ما يثبت برائته وصحه كلامه مالوش اى صله بيا
العم ….حقك بس ليا طلب
عشق ……اتفضل يا عمى
العم …….انا موافق على كل كلامك بس قدام الولاد عاوزكم تتعاملوا عادى علشان نفسيتهم متتاثرش هما اولا واخيرا اطفال
عشق بموافقه ……حاضر يا عمى
بعد مرور عده ايام دخل يحيى الى غرفه شقيقته لياخذ الرد النهائى منها على الزواج من اكرم
يحيى ……..ها عروستنا صلت الاستخاره وفكرت ولا لسه عاوزه وقت
هبه ….لا انا اخدت قرارى خلاص
يحيى ……….يا ترى ايه قرارك
هبه بتنهيده قويه …….انا رافضه الجواز من اكرم