رواية شيماء 1

عبد المنعم: ايه؟؟ اول مره اعرف انك بتفكر كده.. حازم: امال انت عايزني افكر ازاي؟ هيا فين وانا فين؟ عبد المنعم: عمرك ما كنت بتفكر في الفوارق الطبقيه دي ايه اللي جرالك؟؟ حازم استغرب: فوارق طبقيه؟؟؟ انت بتتكلم عن ايه؟ عبدالمنعم: مش انت بتقول انت فين وهيا فين؟ حازم: انا قصدي ان هيا ملكه جمال وانا نص راجل… راجل مشلول عبدالمنعم: انت بتقول ايه؟ شوق عمرها ما بتبصلك كده حازم: تبقي متخلفه وعايزه حد يفوقها

عبدالمنعم: انت ليه بتقلل من نفسك؟؟ حازم: اقفل الكلام في الموضوع ده واياك تجيب سيره لحد شوق جت وطول النهار وهو مخنوق وبيبصلها بطريقه غريبه وكأنه اول مره يشوفها!! هو مش بس بيحبها هيا بقت جزء من روحه ومش ممكن يتنفس حتي من غيرها بس لازم يشيلها من تفكيره ويبعدها عنه ده الافضل ليها هيا ايه اللي يخليها ترتبط بواحد زيه كده عاجز!؟؟؟؟ شوق: هاه وبعدين؟ فاق علي صوتها حازم: وبعدين ايه؟ شوق: هتفضل سرحان ومخنوق كده لامتي؟ ومخبي عني ليه؟؟؟ ايه اللي خانقك كده؟؟

حازم : انا مش مخنوق وبعدين انتي مين انتي علشان اخبي عنك او اقولك.. انتي مجرد ممرضه هنا ما تنسيش نفسك كلامه وجعها قوي لانها بطلت تعتبر نفسها ممرضه واعتبرت نفسها مسؤله عنه وعن راحته حازم ندم علي كلامه ده بس قرر ما يتراجعش عنه شوق رجعت حازم لاوضته بصمت وخلصت يومها ومشيت وسابته

هو طول الليل ندمان وموجوع بس هو بيحبها وما يرضالهاش ترتبط بواحد زيه!! تاني يوم شوق جتله وعاملته كممرضه وبس تتكلم علي قد المطلوب… تديله حقنه وادويته.. تجيبله اكله… تناوله حاجه وصمت تام حازم كان متخيل انه هيكون مبسوط كده او هيعرف يتعامل معاها عادي بس اكتشف انه غلطان انه مش قادر يتحمل سكاتها ده ابدا… مش قادر يتحمل بعدها عنه كده اخر النهار وصل لاخر صبره حازم: وبعدين معاكي؟؟ شوق: خير يا افندم في اي حاجه حضرتك محتاجها؟؟

حازم: ما تكلمنيش بالاسلوب ده شوق: انا مجرد ممرضه هنا وما ينفعش انسي نفسي حازم: شوق!!! شوق: افندم حضرتك حازم: انا اسف خلاص… ما تعاملينيش بالشكل ده… انتي اكيد عارفه اني ما اقصدش اللي قلته امبارح شوق: لا ما اعرفش… انا اعرف بس اللي انت بتقوله حازم: ليه؟ ما بتحسيش!! مش عارفه ان انا ما اقدرش استغني عنك شوق: كممرضه اه حازم: بطلي تعملي نفسك مش فاهمه شوق: انا فعلا مش فاهمه…. مش فاهمه انا ايه بالنسبالك…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *