رواية شيماء 1
حازم: عايزو انا حر ممكن ولا لأ؟ عبدالمنعم جابله اللاب بتاعه وسابه لوحده…. النهار طلع وعبدالمنعم دخل لحازم يصحيه وجايبله فطار حازم: شوق فين؟؟ عبد المنعم: طيب فتح عينك الاول…. علي العموم شوق لسه ماجتش حازم: هو الوقت ايه؟ عبدالمنعم: الساعه 10 الصبح يعني لسه بدري هتيجي ما تقلقش حازم ابتسم وهو بيفتكر اوقاتهم امبارح حازم: عمي عبدو عبدالمنعم: أؤمرني حبيبي حازم: انا كلمت امبارح الدكتور وقررت اسافر النهارده هاعمل العمليه عبدالمنعم بفرحه: بجد يا حازم.. بجد؟؟
حازم: عايز لو في امل ولو حتي بسيط استغله… عايز اروح لشوق اطلب ايديها وانا واقف علي رجليا عبدالمنعم: ربنا يسعدك حبيبي… بلغ مامته قراره وفرحت بيه جدا بس مقلهاش انه ناوي يتجوز شوق فضل مستني شوق تيجي وللاسف مجتش وكل شويه قلقه بيزيد حازم: عبدو انا بفكر أأجل سفري لحد ما اقول لشوق هنا امه دخلت: اعملهالها مفاجأة طالما هيا مهمه قوي كده حازم: مش عايز اسافر من غير ما اشوفها الاول صفيه: انت حجزت خلاص وهيا بكره لما تيجي انا هقولها فين المشكله؟ المهم انا مش هقدر اسافر معاك
حازم استغرب: مش هتسافري معايا؟؟ صفيه: مش هينفع اسيب الشغل والشركه من ساعت ما انت سيبتها وكل حاجه بقت فوق راسي حازم: مش هينفع تسيبي الشغل لكن عادي تسيبيني انا!! علي العموم براحتك صفيه: ما تزعلش مني انا طبعا عايزه اكون معاك حازم بتهكم: طبعا صفيه: انا غيرت تذكرتي وخليتها باسم عبدو…. عبدو هيسافر معاك حازم: عبدو عنده حياته هنا عبدالمنعم: مالكش دعوه بحياتي… مراتي واتوفت وعيالي وكل واحد في بيته… وانت اصلا بعتبرك زيهم وعمري ابدا ما هسيبك لوحدك
حازم حس ان عبدالمنعم بيحبه اكتر ما امه بتحبه صفيه سابتهم حازم: وشوق يا عم عبدو؟ عبدالمنعم: والله ما اعرف يا ابني…. بس ما اعتقدش ابدا انها هتزعل لما تعرف انك سافرت تكمل علاجك بالعكس دي هتفرح جدا حازم: انت شايف كده؟ كنت حتي اجلته لبكره او اروحلها الاول اطلب ايدها عبدالمنعم: مش هضحك عليك يا حازم بس الحقيقه مش اي اهل هيوافقوا يجوزوا بنتهم لواحد….. حازم: مشلول كملها…. خلاص يبقي اسافر واقف علي رجليا وارجعلها واقف صح؟
عبدالمنعم: ده الصح وهيا هتتفهم ده… ما تقلقش هيا هتروح فين؟ وبعدين علشان تتطمن اكتر اكتبلها رساله وسيبهالها مع منيره…. انا اضمنلك منيره توصلهالها حازم: خلاص هكتبلها رساله فعلا عبدالمنعم جابله ورقه وقلم وسابه يكتب رسالته لحبيبته علشان تستني رجوعه مع وعد انه مش هيتأخر عليها حازم اخر النهار مشي هو وعبدالمنعم واتحركوا وحازم حاسس انه سايب قلبه بعيد عنه ومسافر شوق مقدرتش تروح لحازم لان ابوها كان رايح البلد يحضر فرح و أخد عيلته معاه وما تقبلش اي اعذار ابدا