رواية شيماء 1

حازم: انتي كل حاجه بالنسبالي… انتي بقيتي حياتي شوق: امال بتبعدني عنك ليه؟ حازم: علشان ما ينفعش شوق: ايه هو اللي ما ينفعش؟؟؟ حازم بصلي حازم بصلها شوق: انا بحبك….. ب ح ب ك حازم فضل باصصلها وهو معندوش رد ليها شوق وقفت: والظاهر ان الحب ده من طرف واحد وانا مش عارفه افرق بين الحب والارتياح او الاحتياج انت بترتاحلي ومحتاجني بس مش بتحبني سوري يا حازم حازم: ممكن تقعدي وتبطلي التخلف اللي انتي بتقوليه ده؟

شوق مش عايزه تقعد فحازم شدها وقعدها غصب وفضل ماسك ايدها حازم: انتي غبيه ليه؟ شوفي نفسك ايه وشوفيني انا ايه؟ شوق وقفت تاني: انت مليونير وانا حته ممرضه لا راحت ولا جت قولتلك انا اسفه حازم شدها تاني ووقعها علي الكرسي لانها مش عايزه تقعد حازم: نفس التخلف بتاع عبد المنعم… انتو بتفكروا كده ليه؟ شوق: لان هو ده الواقع… انت مليونير وانا ممرضه حازم: ايوه بس انا ما بفكرش كده ولا اقصد كده

شوق: امال تقصد ايه؟ حازم: اقصد ان انتي اجمل من انك تكوني حقيقه وانا مجرد واحد مشلول بتحبي فيا ايه هاه؟؟؟ وانا هقدملك ايه؟ ؟ هتخدميني وبعدين؟؟؟ هتستحمليني لامتي؟ شوق: انا عارفه انك غبي بس ما تخيلتش ان غباءك وصل للمرحله دي حازم: دي عندك حق فيها… غبي اني احب واحده زيك الف راجل وراجل يتمنوها شوق: لا يا غبي… انت غبي لانك مش عارف قيمه نفسك… انت عندك كتير قوي انا محتجاه منك حازم: عندي ماده… لو اللي انتي عيزاه فلوس ده اقدر احققهولك

شوق: مش بقولك غبي… فلوس ايه اللي بتتكلم عنها… هيا من امتي الفلوس بتشتري السعاده ولا الصحه ولا الحب؟؟؟ انا عايزه حبك… عايزه قلبك…. عايزه حنيتك اللي بتخبيها… عايزه خوفك عليا… عايزه افضل جنبك انام واصحي في حـ,ـضنك… عايزه افضل قريبه منك علي طول…. عايزه ابقي مسؤله عنك وانت مسؤل عليا… عايزه حبك يا حازم… ده اللي عيزاه تقدر تقدمهولي؟؟؟

حازم: دي كلها حاجات جميله بس مش واقعيه…. دي حاجات بتنتهي بسرعه وبعدها هتتصدمي انك مرتبطه براجل مشلول… مش هيعرف يكون مسؤل عنك… مش هيقدر يقوم بواجباته كلها ناحية حبيبته… مش هيعرف يغنيها عن شلله ده… وهتفوقي بواقع انك مرتبطه بواحد مشلول وفجأه هتحسي اني بقيت حمل علي اكتافك وبقيت عاله… وبعد ما يروح الانبهار وتشوفي الحقيقه مجرده هتقولي ايه الغباء اللي انا عملته ده؟ انا كان عقلي فين؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *