رواية شيماء 1
محمود: زعلان منك؟؟ ليه ما طلبتيش مساعدتي لما اتطردتي من الشغل!!! كده تقلقيني عليكي!! شوق :ما تخافش عليا انا كويسه محمود: شوق اسمحيلي يا حبيبتي اساعدك شوق: صدقني يا محمود لو احتجت لمساعده انت اول واحد هروحله… المهم شغلك عامل في ايه والدنيا عامله ايه؟ محمود: انا الحمد لله كويس ما تشغليش بالك بيا…شوق!! شوق: نعم محمود مسك ايديها الاتنين وقرب منها قوي وبعدها مسك وشها محمود: انا جنبك انتي مش لوحدك انتي فاهمه؟ انا موجود وعمري ابدا ما هتأخر عليكي فاهمه يا غاليه؟؟؟
طبعا كل ده وحازم واقف بره الباب سامعهم وشايفهم انسحب بهدوء وطلع مكتبه وجواه كميه غيظ وغضب ممكن يحرق كل حاجه ومره واحده مسك فاظه وحدفها علي الشاشه اللي فيه صوره شوق ومحمود بيضمها واتكسـ,ـرت الشاشه مليون حته دخل علي يجري علي: في ايه اللي حصل؟؟ مالك؟؟ حازم: تترفد علي: تاني يا قاطعه بصوته كله: تترفد حالا علي اول مره يشوف حازم بالشكل ده وبالتالي انسحب من قدامه محمود مع شوق لسه بيتكلموا محمود: لو احتجتي اي حاجه ما تترديديش
شوق: اتفقنا المهم صح عيالك ومراتك عاملين ايه؟ محمود: جوز عيال قرود يا شوق… ايه ده؟؟؟ مجننيني انا وسميه مش عارفين نقعد لحظه هاديه؟؟؟ شوق: ربنا يخليهملك ملك وعمر ربنا يحفظهم سلملي عليهم كتير مشي محمود وسابها علي فعلا رفد شوق من غير ما يبررلها اي سبب ومع انها حاولت تكلمه بس رفض حتي يكلمها لانه مش هيعرف يديها اي اسباب روحت بخيبه املها ومش عارفه هتعمل ايه تاني؟؟ هتدور علي اي شغل مهما يكون
ورجعت تاني لدوامه الشغل وحازم وراها يرفدها من مكان لمكان لدرجه انها اتضطرت تشحت اكل بنتها دموعها مش مفرقاها ابدا وهو بيتفرج ومستلذ بعذابها بس للاسف دموعها زي سكـ,ـاكين في قلبه؟؟؟ ومش عارف هو ازاي بيستلذ بعذابها وبيتألم ويتوجع اكتر منها؟؟؟ ازاي عنده الاحساسين دول مع بعض؟؟ شوق مش عارفه تعمل ايه؟ وتروح فين ولمين؟؟؟ فكرت تروح لمحمود لا لا محمود وقف جنبي كتير وعمل علشاني اكتر… وبعدين عنده عياله اولي يصرف عليهن… لا لا محمود لأ…. كفايه اللي عمله مش كل مره هجري عليه
واخيرا قررت تعمل خطوه مجنونه وهيا وحظها راحت مش عارفه هيحصل ايه بس لازم تجرب يمكن تكون السنين خففت شويه حازم وراها مستغرب هيا رايحه فين؟ اخيرا وقفت قدام بيت ومتردده تطلع ولا لأ؟ واخيرا دخلت وده كان بيت ابوها خبطت وفتحولها ودخلت وحازم بره عايز يشوف ايه اللي هيحصل؟ شوق قاعده مستنيه لحظه خروج ابوها ويشوفها وخطواته اهي بتقرب وتقرب وهيا وقفت هيا وامها واخواتها وكلهن مستنين مواجهتهم واخيرا دخل واتفاجئ بيها وبصلها سيد:……..