رواية شيماء 1
عبدالمنعم ساعده لحد ما قعد علي الكرسي ونزلوا تحت الجنينه ولاول مره حازم يخرج بره اوضته لمكان غير المستشفي من سنتين حازم: ينفع اقولك حاجه؟؟ شوق: طبعا حازم: شكلك كده احلي بكتير جدا من شعرك وهو طويل.. من هنا ورايح عايز شعرك كده علي طول شوق: بس انا بحبه طويل حازم: وانا حبيته اكتر قصير شوق ابتسمت وبصت للارض وغيرت الموضوع شوق: عملت ايه في اليومين اللي فاتوا؟؟ حازم ابتسم وكان عبدالمنعم جه جايبلهم ساندوتشات وعصير
عبدالمنعم: وقع في نجوي ضحك وحازم ضحك معاه وشوق مش فاهمه سابهم ومشي شوق: يقصد ايه عم عبدو؟؟ مين نجوي دي؟ حازم: دي علي راي عبدو اللي يزعل شوق تطلعله نجوي شوق: عملت فيك ايه؟ حازم: عملت فيا ايه؟ مش هقولك غير حاجه واحده… كانت عايزه تحميني شويه شوق ساكته ومره واحده انفجرت من الضحك حازم: بتتضحكي؟؟ شوق: هههههههه تستاهل نجوي فعلا… مين نجوي دي؟ اوعي تكون نجوي سهوكه حازم: نجوي ايه يا اختي؟؟ شوق بتضحك: سهوكه… دي ممرضه بتمشي تحب علي نفسها… بتحب اي حد تشوفه وخصوصا لو امور حبتين
حازم: قولتيلي بقي؟؟؟ اوعي تكوني انتي اللي بعتيها مكانك؟؟؟ شوق: ايوه انا متضايقه منك بس مش للدرجه دي… المهم بس كده مشيتها؟؟ حازم: اقولك ايه بس؟؟؟ كنت نايم وصحيت علي حاجه كاتمه نفسي واللي اقدر اقولهولك ان عبدالمنعم شالها من فوقي وخرجها بره وانتي بتتضحكي ومش مخلياني عارف اتكلم شوق ميته من الضحك وحازم ضحك معاها لما افتكر اللي حصله صوت ضحكهم كان عالي قوي قوي عبد المنعم كان فرحان لكن صفيه متضايقه ان دي اللي عرفت تخرج ابنها من عزلته
حازم بيشوف الدنيا من جديد مع شوق ولما بتغيب الشوق بيوصل لمنتهاه شوق بقي يومها بيبدأ وينتهي بحازم وبس اي حاجه تانيه ملهاش معني ابدا القلبين دقوا والحب عشش ما بينهم ووصل لاقسي درجاته بس محدش فيهم عنده المقدره انه يعبر عن حبه بصوت واضح او صريح ثلاث شهور فاتوا وهما غرقانين في الحب الصامت في يوم شوق اتاخرت شويه وحازم مستنيها حازم: هيا اتاخرت كده ليه؟ عبدالمنعم: الله اعلم يا ابني بس الغايب حجته معاه
حازم: تفتكر ان ابوها ممكن يكون ضايقها علشان اتأخرت امبارح؟؟ عبد المنعم: جايز… بس انت طالما عارف ان ابوها صعب بتأخرها ليه؟ حازم: غصب عني… ما بحسش بالوقت معاها… وعايزها علي طول معايا عبد المنعم: انت حبتها… صح؟ حازم زي ما يكون اتفاجئ بالقرار ده… هو مكنش عارف ده اسمه ايه ومش عايز يسميه حب بس الحقيقه واضحه وصريحه… هو حبها….. للاسف حازم: حبيتها؟؟؟ بس ما ينفعش عبد المنعم: وليه ما ينفعش؟؟ ايه المانع؟؟ حازم: انا ما انفعش لوحده زيها