حماتي ادتني حصري لصفحة روايات رولا

كان فاكر إني معيش فلوس لأنه عمره ما فكر يراجع حساباتي ولا يفهم أنا معايا إيه.

وكان فاكر إني ماليس مستقبل لأني سخرت سنين من حياتي عشان أراعي بنتنا وبيته اللي كان شايفه حق مكتسب.

​هو اتغش وغلط في كل حاجة.

بس الأهم من إني أثبت له إنه كان غلطان، هو إني افتكرت أنا مين بجد… من غير ما أستنى تقييم أو اعتراف من أي حد.

​في ليلة من الليالي، فريدة نامت على الكنبة وأنا بتفرج معاها على فيلم.

شلتها بالراحه ودخلتها سريرها، طفيت النور وخرجت للصالة.

على الترابيزة كان فيه وثيقة الطلاق الموثقة والمختومة من الطرفين.

أخدتها وشيلتها في الدرج.

​ما حسيتش بنصر ولا بشماتة.

حسيت بمساحة… براح.

مساحة إني أشتغل.

أربي بنتي من غير إهانة ولا تقليل.

أغلط وأتعلم من غير خوف.

وأبدأ من جديد وأنا واثقة في نفسي.

​شريف كان فاكر إنه لما يوقع الورق ده ويديني ساعة أخرج فيها، إنه بيرميني بره حياته وإيدي فاضية.

بس الحقيقة كانت أبسط من كده بكتير.

أنا ما كنتش محتاجة أخد أي حاجة من البيت ده عشان أحافظ على الحاجات اللي ملكي بجد.

​خبرتي.

كرامتي.

بنتي.

ويقيني التام إني عمر ما هسمح لإنسان تاني في الدنيا يحدد أنا أستاهل إيه أو قيمتي كام.

​لو انتِ كنتِ مكاني… كنتِ ممكن تحني وتقدمي إيد المساعدة لشريف بعد كل اللي عمله، ولا كنتِ هتسيبيه يشيل شيلته ويواجه نتيجة أعماله لوحده؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *