شنطه حصري لصفحة روايات رولا
الكل اتخشب في مكانه.
فتحت الشنطة، وطلعت أول نسخة من الملف اللي الأستاذة نهى حضرته، وحطيته في نص الترابيزة!
الجزء الأخير
سوسن كانت أول واحدة تنطق وصوتها يترعش:
— ملف إيه ده يا هدى؟
طلعت ثلاث نسخ حطيتهم قدامهم:
— الملف اللي بيشرح بالتفصيل الـ 3 مليون جنيه بتوع الشقة دي أصلهم إيه وجايين منين.
هشام ساب الراجل والسباك وبص للأوراق. ندى عضت على شفايفها. وحازم حاول يضحك بصوت طالع بالعافية:
— هدى.. بلاش الفضايح دي، نتكلم في بيتنا!
— الفضايح أنت اللي عملتها مش أنا.
شاورقت على الأوراق:
— هنا إيصال بيع شقتي في المعادي قبل الجواز، المليون وأربعمائة وثمانين ألف.. وهنا تحويلهم لحساب حازم تحت مسمى “مدخرات شخصية”.. وهنا تحويل الفلوس لحساب طنط سوسن، ومنها لحساب هشام عشان يشتروا الشقة دي.. كل ده وأنا بتقال لي “معندناش 120 ألف لعملية أمك”!
حازم خبط على الترابيزة بغضب:
— الفلوس دي كانت دخلت في حكم الذمة المالية للبيت!
— لا يا حبيبي، دي فلوسي أنا الشخصية قبل الجواز ومسجلة باسمي.. وأنت تصرفت فيها بدون وجه حق ولا إذن مني!
سوسن زعقت:
— الفلوس راحت لأخوه! هو إحنا غرب؟
— راحت لأخوه من ورايا وبدون علمي وبخطة متدبرة، ومعايا صور الشات بتاعكم!
طلعت سكرين شوتس الواتساب وطبعتها ورق. ندى شهقت، وهشام بص لحازم بغضب مكتوم.
هشام قال بصوت واطي لحازم:
— أنت مش قلتلي هدى مش هتعرف حاجة خالص لحد ما نكتب الشقة باسمي ونظبط أمورنا؟!
حازم اتنطط فيه:
— إنت تخرس خالص ومتقولش كلام مقلتوش!
— لا مش هخرس! أنت اللي جيت عرضت عليا الفلوس وقلتلي دي من تحويشتك!
طلعت الورقة الأخيرة وحطيتها:
— دي عريضة دعوى الطلاق للضرر، ومعاها طلب تحفظ وتجميد للممتلكات والحسابات المشتركة لإثبات حق الامتياز واسترداد المبلغ المسلوب.
حازم وشه جاب ألوان وشفايفه نشفت:
— هدى.. نتفاهم.. أنا هرجعلك المليون ونصف بتوعك بكره!
— القضاء هو اللي يحدد ويرجعلي حقوقي.. أنا مبقتش بتفاوض معاك وأنت حاطط إيدك في جيبي ومتحكم في حياتي.
هشام قام وقف وصرخ:
— أنا ماليش دعوة بالقصة دي! الشقة دي متسجلة باسمي أنا!
طلعت نسخة من إقرار الدين اللي هشام ماضي عليه لحازم:
— بما إنها باسمك، يبقى سدد الدين اللي عليك لأخوك عشان يعرق يرجعلي حقي.
هشام بص لأمه بصدمة: