مكنش بقالي حصري لصفحة روايات رولا
حصري لصفحة روايات رولا
🔥 مكنش بقالي غير 4 أيام بس متجوزة، لما حماتي رميت عليّة تقلية سخنة بتغلي ومجوزي ضربني بالقلم وقاللي: “بوسي إيد أمي واستسمحيها”. أنا مجمعتش ولا اتخانقت؛ رفعت السماعة وطلبت النجدة، وطلعت عقود الشقة من الخزنة. وبعدها بساعات، قرض بـ 180 ألف جنيه كشفلي مصيبة ألعن وأضل. 😨
الجزء الأول
— في البيت ده، الست ما ترفعش صوتها ولا ترد كلمة على أم جوزها.
الجملة دي طلعت من بؤ إبراهيم قبل ما يمد إيده عليا بـ 3 ثواني بالظبط، وقدام أمه.
كنا بقالنا 4 أيام بس متجوزين.
أنا اسمي ندى، عندي 31 سنة، وساكنة في مصر الجديدة. الشقة اللي حصل فيها كل ده ملكي أنا من قبل ما أعرف إبراهيم بكتير. أهلي ساعدوني في المقدم، وأنا كملت باقي ثمنها وقسطتها من شغلي كمديرة إدارية في شركة.
في اليوم ده، صحيت الساعة 6:20 الصبح على كركبة وصوت كراكيب في المطبخ.
إبراهيم كان لسة نايم جنبي ورايح في النوم.
أول ما طلعت الصالة ودفلت المطبخ، لقيت حماتي، شادية، عمالة تفتش وتفتح في الدُرف والأدراج.
— صباح الخير —قالتها من غير ما تبصلي حتى—. مش لاقية صينية البسبوسة فين.
وقفت في الممر متنحة.
— حضرتك دخلتي هنا إزاي؟
رفعت الكارت الذكي والمفتاح الإلكتروني من شنطتها وهي بتتهز بثقة.
— ابني حبيب قلبي هو اللي مديني النسخة.
حسيت بنغزة ودمي فار.
أنا كنت لسة مغيرة الباسورد بتاع الباب الإلكتروني من أسبوع، لأن شادية كانت دخلت علينا فجأة وحنا مش موجودين بحجة “جايبالكم أكل”. وإبراهيم ساعتها حلفلي بأغلظ الأيمان إنها مش هتكررها تاني.
طلع كداب.
— إبراهيم مكنش ليه أي حق يديكي الكارت ولا الباسورد.
شادية ضحكت ببرود وغمزتلي.
— يا حبيبتي يا ندى، خلاص بقيتوا زوج وزوجة، بلاش نغمة “بتاعي” و”بتاعك” دي بقى.
طلعت من شنطتها كيس عيش بلدي، وعلبة فيها صلصة وطبيخ، ولحمة مفرومة.
وبعدين بصت للفطار اللي كنت لسة بادئة أجهزه.
— بيض بمسلوق وتوست؟ جوزك بيلف طول النهار في الشغل وأنتي بتأكليه أكله بتوع الريجيم؟
مسكت نفسي وما ردتش.
ده كان رابع يوم جازت، وكنت خلاص جلي نفاذ صبر من كتر الكلام والتقطيم ده.
في الفرح، شادية غيرت ترتيب التراويزات وقعدت ناس قرايبها مكان صحابي من غير ما ترجعلي.
وفي شهر العسل، اللي هو أصلاً كان يومين بالعافية في العين السخنة، كلمت إبراهيم 17 مرة في التليفون.