مكنش بقالي حصري لصفحة روايات رولا

​صرخت بأعلى صوت عندي من الوجع!

​رجعت لورا بظهري وخبطت في السفيرة.

​شادية سابت الحلة وقعت على الأرض لاتنين.

​— ياه! بصي أنتي عملتي إيه بنزقك ليّه!

​بصيتلها وأنا حاسة بجلدي بيسيح ومش مصدقة الفجر ده.

​— أنتي اللي دلقتيها عليّة بلعنوية!

​— أنتي مجنونة ولا إيه؟!

​— أنا شفتك بعيني!

​إبراهيم جه وقاف بيني وبينها، وشه كان غاضب.

​افتكرته أخيراً هيردلي حقي أو يزعل عشان اتلمست.

​— بوسي إيد أمي واستسمحيها فوراً.

​افتكرت أذني اتسدت أو بتهيألي.

​— إيه؟!

​— أنتي مسكتي إيدها بغشومية.

​— عشان كانت هتحرقني!

​— ندى، جيبنا ورا وبلاش قلة أدب!

​— أمك لسة دالقة عليّة تقلية بتغلي يا إبراهيم!

​شادية قعدت على الكرسي وبدأت تعيط بدموع التماسيح.

​— أنا كان قصدي أساعدها بس..

​إبراهيم مسكني من دراعي المحروق بقوة.

​— اعتذري لأمي يلا!

​زقيته بكل قوتي.

​— إياك تلمسني تاني!

​وفجأة.. طاخ!

​ضربني بالقلم على وشي.

​القلم كان قوي وسريع لدرجة إن دماغي لفت وما جمعتش في ثانية.

​حسيت بطعم الدم في بؤي.

​إبراهيم نفسه اتصدم لما شاف الدم، بس كابر.

​— أنتي اللي اضطرتيني أعمل كده!

​الجملة دي هي اللي فوقتني ورجعتلي عقلي.

​مشيت بثبات ورفعت تليفوني.

​— بتتصل بمين؟ —سأل وهو بيقرب.

​— بالنجدة.. 122.

​شادية ضحكتها ودموعها اختفوا في ثانية.

​— بلاش جنان وسواقة هبل!

​— الهبل الحقيقي إني فكرت إني لازم أستحمل القرف ده عشان بقيت مدام!

​اتصلت.

​إبراهيم حاول يشد التليفون من إيدي بالعافية.

​جريت وقفلت على نفسي باب مكتبة البيت، وكلمت الشرطة وبلغت عن اعتداء منزلي وحريق متعمد وعننوان الشقة بالظبط.

​ولما خرجت، كنت شايلة في إيدي أوراق وصك ملكية الشقة الأصلية.

​— افتح الباب وأنت وهي برة.. البيت ده بيتي.

​إبراهيم ضحك بتهكم ونرفزة.

​— أنا جوزك! وده بيتي زي ما هو بيتك!

​— كان زمان.. بس أنت هنا مجرد ضيف، والعقد باسمي أنا بس.

​شادية شاورت عليّة بصباعها وهي بتتنفض.

​— بكرة تترجيه يرجعلك وتندمي على الإهانة دي!

​في اللحظة دي افتكرت حاجة مهمة أوي.

​قبل الفرح بشهرين، أنا كنت مركية كاميرا مراقبة صغيرة مخفية في الصالة، عشان كان فيه 8,000 جنيه اختفوا من الدرج وإبراهيم حلف إنه ماشافهمش.

​ساعتها معرفتش الفلوس راحت فين.

​فتحت الأبليكشن على التليفون بسرعه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *