اللعبة 1
ازال دموعها بحزن وامسك يدها وضغط عليها : لا مزهقتش ولا عمرى ازهق..ومقدرش اسيبك انتى بقيتى حته منى ومقدرش استغنا عنك
رفعت وجها باتجاه وجه ونظرت لعينه تحاول تصديق حديثه :بجد يعنى مش هتسبينى..زى ما مرات بابا قالت
امسك وجها بيده الاثنتين واردف بهدوء:انا عوز اعرف يوم مروحت اخدك من بيت بابكى ايه الحصل…ومين العمل فى هدومك كده
بكت بالم على ذكرى هذ الحدث
كانت جالسه على فراش ابيها ومحضتنه صوره ولدها وتبكى بالم وقهر على ولدها الحبيب الذى فقدته فهو كان منبع الحنان والامان لها…دخلت زوجت ابيها غرفتها وجدت امل جالسه على فراشها وتبكى
زوجه ابيها بغضب:انتى ايه القعدك هنا
رفعت نظرها واردفت ببكاء:بابا وحشنى وجيت اقعد على سريره شويه واشم ريحته
اردفت زوجت ابيها بصوت عالى:ما هو مات بسبك ..لو مصريش يروحلك مكنيش حصل الحصل وسبنى ومشيه…كل بسبك يا بومه انتى…انتى شؤم على اليعرفك ويدخل حياتك
ازداد بكاء امل
سارت تجاه وامسكتها من شعرها بغضب وانقضت عليا بالضرب ضربتها بكل غل وحقد وبعدها رمتها خارج البيت وقبل ان تفقل باب البيت اردفت بكره وحقد
زوجه ابيها:بكرا المحروس المجوزها يسيبك ويمشى زى كل البيمشى وسيوبكى..بصقت عليها وقفلت الباب فى وجها
اتسعت عين يوسف من ما حدث معها.. احضنها بخوف منذ فتره وهو يشعر ببعض مشاعر تجاها.
يوسف:دا كله حصل ومتقلقيش انتى لو كنتى قوتلى يومها كنت اعرفها مكانها كويس واحسابها على ضربها ليكى..هى ملهاش حق تطردك من بيت ابوكى
امل ببكاء:انا مش عايزك تعمل حاجه ..انا عوزك جنبى وبس اوعدنى متسبينيش يا يوسف
يوسف:اوعدك مش هسيبك.
ابتسمت امل بطمائنها ورفعت نظرها له:اتعشيت ولا لسه
يوسف:لا..ياسمين راحت تتعشاء عند مامته ..انا كنت هدرس قضيه بس لقيت نفسى مش قادره اقراء كلمه واحده ..وحولت انام بس لقيت رجلى جايبنى ليكى
ابتسمتها اتسعت على ثغرتها واردفت بحب:طب تحب تاكل ايه وانا اعموله ليك
اردف يوسف بعد تفكير:اممم..انا بقالى فتره عاوز اكل بيتزا …بتعرفى تعملى بيتزا
اؤمات براسها :اه … انا هقوم وفى وظرف ساعه يكون قدمك احلى بيتزا لاجمل يوسف فى الكون
واقف يوسف وجذبها واقفها هى الاخرى :وانا هاسعدك
رن جرس هاتفها بوصل رساله دس يدها من جيب سرواله وجذب هاتفه واخرجه وجده رساله من ياسمين تخبره بانها ستقضى الليله باكملها فى بيت ولدها..ابتسم بسعاده عارمه..واما هى كانت ترقبه بغيره بسب ارتسم ابتسامته هذه بعد قراءت شى على شاشه هاتفه