اللعبة 1
فتحت عينها وجدته يحدق وشاردا بيها اعتدلت وابتسمت بخجل:صباح الخير
افاق من شرودها واردف:صباح النور..على فراشتى
ضيقت عينها بتعجب على هذا اللقب: فراشتك…انا فراشتك
مد يدها يزيح بعض الخصلات من على وجه من اثار النوم:امم فراشتى..انتى من النهارده بقيت اسمك فراشه …فراشتى انا ..انا وبس
ابتسم بخجل واؤمات براسها موافقه على حديثه الذى يجعل قلبه يدق بعنف
ابتسم بمشاكسه :على فكره انتى ضحكتى عليا انبارح
نظرت له بتعجب:ضحكت عليك
اؤما براسه:اه.. قوتلى هعمل بيتزا وضحكتى عليا ومعمتليش وكلتى بعقلى حلوه بالكلمه القولتيها انبارح…وانهى بكلامه وهو يغمز لها بعينه
غضت على شفتها بخجل وازحت المفرش :انا هروح اعملك البيتزا…كادت ان تتحرك من جنبه لتجهز البيتزا…لكنها استوقف وهو يجذبها اليه…تؤتؤ انا عوزك تضحكى عليا زى انبارح..
تلون وجها باللون الاحمر من كثره الحرج وكزته فى صدره وابتعدت عنه مسرعا الى المظبخ لتعد له البيتزا
..اما هو فضحك على حرجه وركضها مسرعا بعيدا عنه
يتبع.”رايكم فى الاحداث”
البارت(١١)
كانت ممسكه بقطعه من البيتزا وشارده فى شى ما وجها حزين للغايه
كان ياكل بشراسه من كثره جوعه لكن لاحظ شرودها
_مش بتاكلى ليه
افاقت هى من شرودها على صوت حديثها
_احمم .. كنت بتقول حاجه
وضع قطعه البيتزا فى الطبق امامه ونظر لها
_سرحانه فى ايه لدرجه دى اهم منى
نظرت له بحزن دفئ وضعطت هى الاخرى قطعه البيتزا فى الطبق امامها واردفت بحزن
_ سرحانه فى ياسمين.. هى متستهليش منانه كده..احن بنخونها..هى واثقت فيا ودخلتنى بيتها..وفى الاخر
سكتت ولم تعد ان تكمل حديثها
واقف يوسف وذهب اليها وجث على ركبته وامسك يدها
_امل متعمليش فى نفسك …متجلديش نفسك على حاجه ملكيش يد فيها…انتى كنتى قليله الحيله…المفروض ان اليجلد نفسه انا لانى راجل والمفروض انى اخد قرارتى بنفسى…بس مقدرتيش اكسرلها كلمه امى…الرفضت تتجوز بعد موت بابا وكرثت حياته ليا ولمال ابويا لحد مكربتنى وعمتلى ثروه تعيشنى مرتاح لاخر عمرى.
بكت بحزن على حالتها
_بس هى بتحبك قوى..واكيد مش هتستحمل الخبر وهتنهار.
ازال دموعها بيد ..وبيده الثانيه يضغط على يدها لكى تطئمن وتهدى
_اهدى يا امل وبطلى عياط..ومتفكريش فى حاجه لسه محصلتيش…واحتمال متحصليش