اللعبة 1

 

ضحكت رحمه بشر: كريمه بعتلك جوزك وشويه كمان هبعتلك بنتك..عشان تبقو مبسوطين بلمتكم سوا

 

***

بعد ما الشرطه عينت جريمه القتل واتضح موت جمال بسب الرصاصه الناريه الذى اطلقت فراسه…والبحث جارى عن هذا المجرم الذى قتل جمال وسائق السياره

 

اخذ يوسف لمياء وامل وسافر للبلد كانت ياسمين تود السفر معهم لكن ولدها تعب فجاءه فاطريت لذهاب اليه

 

بعد يوم متعب من مراسم الدفن والعزاء

 

كانت امل جالسه على المقعد لا تدرى بمان بسير حولها

 

يوسف:امل قومى ارتحى فى اوضتك

 

كانت مسلطه نظرها للفارغ

 

لمياء بقلق: هى مش بتكلم ليه..هى من ساعت معرفت بموت بابا ما وهيا مش بتكلم مع حد

 

واقفت امل بدون رد وتحركت بتجاه غرفتها ودخلت وقفلت باب الغرفه

 

كانت لمياء ذاهبه لها لكان اوقفها يوسف

 

يوسف:سيبها لوحده شويا..خليها تستوعب الحصل لوحدها

 

لمياء:حاضر…واحنا متشكرين لتعبك معانا…انا عرفه لولك كن زمانه لسه فى المشرحه وكنا هنتبهدل عبال منطلع تصريح الدفن

 

يوسف بولم:كده ازعل منك…اوعى تقولى كده تانى..انا اخوكى قبل ماكون جوزك اختك..ودا وجبى تجاهكم..وعمى دا كان بمكانه ولدى

 

لمياء:ربنا يكرمك يارب..معليش ماما دخلت تسريح عشان تعبت

 

يوسف: ولا يهمها… انا هروح اطمن على امى وبكرا الصبح هجلكم… خلى بالكم من نفسكم ولو حصل حاجه اتصلى بيا علطول

 

***

 

تانى يوم استقيظ يوسف باكرا واقف فى شرفه غرفته وبعدها قرر النزول الى الحديقه لشم بعض الهوا

 

كان يسير فى الحديقه وكان يتذكر ما حدث عندما اخبرها بموت ولدها.. شم رائحه مقززه حوله.. نظر حوله ليعرف سبب هذه الريحه المقززه.. وجد شرفه مخزن البيت مفتوحا ذهب تجاه ونظر من الشرفه وجد…

 

يتبع

 

 

 

البارت(٩)

 

كان يسير فى الحديقه وكان يتذكر ما حدث عندما اخبرها بموت ولدها.. شم رائحه مقززه حوله.. نظر حوله ليعرف سبب هذه الريحه المقززه.. وجد شرفه مخزن البيت مفتوحا ذهب تجاه ونظر من الشرفه وجد. دماء سائله على ارض المخزن..استغرب كثيرا لما هذه الدماء ..اتجاها عند باب المخزن وفتح الباب ودخل وسار تجاه الدماء وجث على ركبته ليعرف من أين تاتى هذه الدماء وجد تحت الاريكه القديمه جثه شخص مجهول…اندهش من اتى بهذه الجثه لهنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *