اللعبة 1
سكتت ولا تجروء على اكمال حديثها
واقفت ياسمين بانفعال وبنبره غاضبه
_عقيمه صح مش دى الكلمه المش قدره تقولها…بس فى علمك يوسف استحاله يتجوز عليا …هو بيحبنى وانا واثقه فيه ثقه عمياء…ولو على البيبى انا هروح لودتها وهقنعها توافق اننا نتكفل بطفل .
انهت حديثها ومضت ببكاء مرير.
****
مضى اسبوع كان اصعب اسبوع يمضى عليها..اسبوع بدون روائيته او حتى رؤيه طيفه..اسبوع مضى بدون التحدث معه كانت كل يوم تنتظره فكانت تفكر بان سوف تصعب عليه ويرجع فى قرار لكنه لم يرجع..كانت تقف بالساعات وراء العين السحريه لرؤيه وهو يهبط ويصعد الدرج لاكن الحظ لا يحالفها
فاقت من شرودها امام باب شقه ياسمين…ازلت دموعها من على خدها وطرقت على الباب
فتحت ياسمين باب الشقه وجدت امل
احضنتها بحب وجذبتها لداخل واجلستها على المقعد وابتسمت بحب
_عامل ايه يا امل
اردفت عليها امل وعيونها تدور فى ارجاء البيت كانت تتمنى ان تراء .. فهى اشتاقت ليه كثيرا
_الحمدلله كويسه
انصدمت ياسمين من جديث امل
_ايه دا انتى بقيتى بتكلمى
اؤمات براسها وهى تدعى الله ان تراء..واستجاب الله دعائها ..ورئته خارج من باب غرفه المكتب وفى يداه ملف يقراء فيه…وبدون ان يرفع راسه اردف
_سمسم حبيبتى ممكن تعمللى قهوه
ابتسمت ياسمين
_حاضر يا حبيبى…بس ارفع عنيك وشوف مين قاعد معايا وسلم عليها
رفع نظره وجدها جالسه جانب ياسمين وعلى ثغرتها ابتسامه جمليه مثلها
حمم وبعدها نظر للملف مره ثانيه واردف
_ازيك يا امل
اتمحت الابتسامه من على ثغرتها عندما ابتعد نظرها عنها ونظر للملف
_الحمدلله
شعر بنغثه فى قلبه عندما سمع نبترها الحزينه
سار باتجاه المطبخ
_خليكى يا حبيبتى وانا هعمل القهوه لنفسى
ابتسمت ياسمين بحب واردفت
_طب يا حبيبى..ابقا هات عصير لامل معاك
تواقف عن السير واغمض عينها ليتحكم فى مشاعره فعند ذكر اسمها يتغلغ داخله ويبث مشاعره غريبه ..لولا وجود ياسمين لكان احبسها بين اضلاعه الان ولا يتركها الا عندما يكتفى منها فهو اشتاق اليها وكان يتحكم بمشاعره …كان كل يوم يود الذهاب اليه لكنه كان يتوقف فى اخر لحظه.
_حاضر يا حبيبتى
تحرك وذهب الى المطبخ ليعد قهوته … بعد فتره من انهاء قهوته وتجهيز عصير طازجا…فهو يعلم بانها لا تحب العصير المعلب.
انتهى من وضعهم على الصينه وخرج من المطبخ