“خلال أول لقاء ليها مع مرات ابنها الأجنبية
«يا حاجّة ليلى، انتِ فاهمة غلط.
أنا فهمت كل كلمة انتِ لسه قايلاها.»
وش الست اتغير في لحظة.
المعلقة اتزحلقت من إيدها ونزلت بهدوء على الطبق.
أمير وشه اصفرّ.
«أنا مجيتش هنا عشان الفلوس»، مريم كملت كلامها. «وأنا ….
❤️وفجأة، عملت حاجة خلت الكل يتسمر من الصدمة.
بدأت تتكلم تركي من غير ولا غلطة.
«يا حاجّة ليلى، انتِ فاهمة غلط. أنا فهمت كل كلمة انتِ لسه قايلاها.»
وش الست اتغير في لحظة. المعلقة اتزحلقت من إيدها ونزلت بهدوء على الطبق.
أمير وشه اصفرّ.
«أنا مجيتش هنا عشان الفلوس»، مريم كملت كلامها. «وعمري ما هسمح لأي حد يحكم عليا لمجرد إني اتولدت في بلد تانية. أنا احترمتكِ، واحترمت بيتكِ، وعيلتكِ. بس الاحترام لازم يكون متبادل.»
وبصت لأمير:
«وانت، كان المفروض تدافع عني بدل ما تحاول تهدّي الشخص اللي كان بيهينّي.»
وبعدين مريم قامت وقفت من على السفرة.
«أنا مش هقعد في بيت أتعامل فيه كإني غريبة ومش استحقاق،» قالت كده. «ومش هكمل مع راجل بيسكت وأنا بتهان.»
شالت شنطتها وخرجت.
والحاجة ليلى فضلت قاعد مكانها في صمت تام.