اجبره ج الاخير
ماهر ، بأبتسامة ، اهدى يا عمر انا كويس ده جرح بسيط متخافش
عمر،، لا بسيط ازاي انت لازم دكتور يشوفك
ماهر ،، ايه انت ناسي ان انا دكتور ، متخافش يا صاحبي انا تمام
عمر،، بتلعثم ،، انت ليه مضربتنيش ، ليه خليتني اعمل فيك كده
ماهر،، انا عارف انك مكنتش فوعيك و مستحيل امد ايدي عليك حتى لو انت اتجننت و بتطردني يا سيدي
عمر،، انا اسف ، انا مش عارف عملت كده ازاي ، انا حاسس اني حتجنن
ماهر،، انت بتعمل فنفسك كده ليه ، ليه بتعذب نفسك ، انا مستحمل اشوفك بالشكل ده
عمر،،، لم يرد على كلام ماهر و حاول القيام من مكانه ليحضر شيئا لكنه شعر بالدوار وكاد يسقط ،،لكن تمسك به ماهر
ماهر،، انت حاسس بأيه
عمر، بصعوبه،،صداااع و دايخ اوي انا مش قادر امشي
ماهر ،، انت عايز تروح فين بس
عمر ،، عايز اجيب الدوا
ماهر ،، انت لسه مخدتوش مش انا قلت الف مره انه بيتاخد الصبح
عمر،، نسيت يا ماهر حعمل ايه ،، اااه
ماهر ،، احضر له الدواء و ساعده لكي يصل الى الفراش
ماهر،، هو الصداع جامد اوي
عمر،، الصداع المرة دي فضيع مش قادر استحمل خلاص حاسس ان دماغي حتنفجر
ماهر،، معلش استحمل شويه لحد ما الدوا يعمل مفعول بس طول ماانت مصمم انك متعملش العمليه الورم حيكبر و الصداع حيبقى اقوى بكتير جدا
عمر لم يرد على كلام عمر و بدأ يشعر بالنعاس
كان ماهر يتألم لرؤية صديق طفولته في هذا الحال ، فعلا يتمنى لو انه يخفف عنه الالم ، ماهر كان يعلم جيدا ان عمر يشعر بألم حاد ، يراه كيف يعتصر الفراش بيديه من الالم و تتساقط منه قطرات العرق ولكن ليس بيده ان يوقف الم صديقه ، فأكتفى بمسح قطرات العرق عن وجهه و هو متمسك بيد عمر ، ضل على هذا الحال طويلا حتى تأكد ان عمر استسلم للنوم ، فأحكم عليه الغطاء و خرج بهدوء كي لا يوقضه
………..…………………………………………………………………
في الطابق الاسفل تهافتت على ماهر الاسئله فالجميع كان يريد الاطمئنان عن حالته
ماهر،، اهدو يا جماعه هو بس كان متدايق عشان اللي حصل فحكايه بسمة و كده
محمود ،، بشك،، الحكايه اكبر من كده بكتير
لم يعلق ماهر على كلامه
فاطمة،، يعني هو كويس دلوقتي
ماهر،، ايوا هو نايم و ياريت محدش يصحيه
سماح،، بس عمر مكانش كده ابدا دايما متماسك
ماهر،، بس عمر ده بشر و مش حيقدر يستحمل كل حاجه من غير ما ينهار
مراد ،، ربنا يعينه انا شايف انه متغير الايام دي اوي و دايما ساكت و مبيتكلمش و دي مش طبيعة عمر