اجبره ج الاخير
ماهر ،، انا عارف بس ارجوك مش عايز اشوفك يائس
عمر ، وهو يرتجف تمسك بيد ماهر ،، انا مش موافق ، مش عايز عمليه ، مش موافق يا ماهر ااااااه
في هذه اللحضه كانت تقف والدته متمسكه بيده الاخرى و هي تبكي بكل ما اوتيت من قوه و تتوسل اليه ان يصمد
اما بسمة فأقتربت منه و قالت
بسمه ،، اوعى تسيبني يا عمر ،، انا بحبك اوعى تسيبني زي ماما وبابا
عمر،، س ،، سامحيني يا بسمة
بسمة ،، ببكاء ،، مسمحاك والله و حفضل معاك طول العمر وحنربي البيبي سوه
اقترب منه محمود و هو في غايه الخوف و القلق ،، ووضع يده على كتف عمر ،
فأبعده عمر و هو يتوسل لماهر ،، ابعدو عني مش عايزو معايا مش عايز اعيش يا ماهر ارجوك ااااه ،، اااه ثم استرخت كل عضلاته و بدأ يرتجف بقوه
ثم فقد الوعي تماماً و كانت هذه صدمة للجميع فبدأو بمحاوله افاقته و لكن لم يستطيعو ابدا
فاطمة،، رد عليه يا بني ، عمرررر الحقو يا ماهر
ماهر،بصراخ ، ابعدو عنو بقه عايزين منه ايه
محمود ،، انت بتكلمنا كده ليه ، ده بدل ما تلحقو
ماهر ، بخوف ،، نبضو بطئ جدا و لو حصلو حاجه مش حسامحك طول عمري انت السبب
محمود،، الادمان هو اللي وصلو لكده مش انا
بسمة،، و هي ترتجف من الخوف و متمسكه بيد عمر ،، هو حيبقى كويس صح يا ماهر هو معندوش حاجه حيبقى كويس
لم يرد ماهر على تسائلاتهم حتى سمع صوت مراد
مراد،، الاسعاف وصلت
دخلو فريق الاسعاف و سألو عن ما حدث و لكن ماهر لم يخبرهم كي لا يعلم جميع من في المنزل ما يحدث الآن
و اكتفى بشرح ماحدث امامهم
في سيارة الاسعاف اصرت بسمة ان تكون مع عمر و باقي العائله ذهبو بسياراتهم الى المستشفى
…………………………….…………………………….…………
يتبع..
21
اسرعو الاطباء بأخذ عمر الى قسم الطوارئ و رافقهم ماهر لانه يعمل طبيب في تلك المستشفى
وقفو الجميع في ممرات الانتضار يغلب عليهم القلق و الخوف و اصوات البكاء التي ملأت المكان،، و يقف محمود بعيد عنهم يشعر بمشاعر مختلطه ، شعور بالذنب و شعور بالانتصار في نفس الوقت و لكن الشعور الغالب عليه هو القلق الشديد
و بعد مده من الانتضار يخرج ماهر مع طبيب اخر ليتحدث معهم
ركض الجميع عليه بسرعه ليطمئنو على حالة عمر
فاطمة،، طمنوني الله يخليكو ابني عامل ايه
لم يرد عليها ماهر و لكن الطبيب اللذي معه بدأ بالحديث معهم
الطبيب،، للأسف هو عنده انهيار عصبي ،، الضاهر انه اتعرض لصدمة او ضغط نفسي جامد و هو ده اللي وصلو للحاله دي